ارشيف من :أخبار لبنانية

الجولة التاسعة من الحوار: تصدير النفايات يتقدّم..

الجولة التاسعة من الحوار: تصدير النفايات يتقدّم..

حُدد الـ17 من تشرين الثاني الجاري موعداً للجلسة المقبلة من الحوار الوطني، الذي إنعقد اليوم بنسخته التاسعة في مجلس النواب بساحة النجمة وسط بيروت، وعلى جدول أعماله ملفان رئيسيان هما أزمة النفايات وإستكمال البحث بمواصفات رئاسة الجمهورية.  

الجولة التاسعة من الحوار: تصدير النفايات يتقدّم..

جلسة الحوار الوطني


وإثر إنتهاء الجلسة التي وصفها رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط بأنها كانت "ممتازة"، شدد أمين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب ابراهيم كنعان، على "تحرير أموال البلديات وتوزيعها، لان ذلك يعطي إمكانية للبلديات لمعالجة نفاياتها". واعلن انه "في مواصفات الرئيس، تم التأكيد على مسألة العودة الى الشعب، إضافة الى حيثية الرئيس".


وبدوره، أكد رئيس حزب "الديمقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان، في تصريح له بعد جلسة الحوار الوطني، أن خيار "الكوستابرافا" لم يبحث على طاولة الحوار التي لا يعود اليها هذا الأمر، معتبراً أن الترحيل إلى الخارج قد يكون الخيار الأفضل. وأوضح أنه بعد إجتماع فاعليات الشويفات مساء اليوم (الثلاثاء) سيعطي القرار النهائي، قائلاً:"لا أحد يتوقع مني فرض أي أمر في هذا الموضوع".


وفي السياق نفسه، أعلن أمين عام حزب "الطاشناق" النائب هاغوب بقرادونيان، عن إعادة طرح خيار ترحيل النفايات إلى الخارج لفترة مؤقتة خلال الجلسة، لافتاً إلى أن خيار "الكوستابرافا" لم يطرح على النقاش، موضحاً أن رئيس الحكومة تمام سلام طلب بعض الوقت لدراسة الملف. وأكد بقرادونيان أن موضوع الجلسة التشريعية لم يبحث على طاولة الحوار.


أما وزير السياحة ميشال فرعون، فأعلن "أن مؤسساتنا في حالة غيبوبة اصطناعية والفرقاء يتحملون المسؤولية لأنهم يعطلون المؤسسات". وقال:"منطقة الكرنتينا لا يمكنها تحمل النفايات، ويجب ترحيلها ودراسة الأسعار قبل الجلسة المقبلة".


وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري قد استبق إنعقاد جلسة الحوار الوطني بلقاء مع النائب طلال ارسلان وبحث معه موضوع  مطمر النفايات في الشويفات.


وعلم موقع "العهد" الإخباري من مصادر مشاركة في جلسة الحوار ان البحث خلال جلسة الحوار الوطني تركز على صعيد رئاسة الجمهورية حول صفتي النأي بالنفس والحيثية الشعبية. وفي هذا الاطار، رفض فريق 8 اذار ان يكون النأي بالنفس احدى صفات الرئيس العتيد، وهو الامر الذي أيده النائب وليد جنبلاط على اعتبار أن الظروف تغيرت، فيما تمسك النائب فؤاد السنيورة بمسألة النأي بالنفس وقال إن الرئيس يحتاج الى أن يكون حاميا للدستور وممثلا للوحدة الوطنية.


أما بشأن موضوع الحيثية الشعبية، فأكد النائب ابراهيم كنعان باسم "التيار الوطني الحر" أن هناك أزمة بالتمثيل الشعبي والشراكة الوطنية، وعليه يجب مقاربة موضوع الحيثية من ضمن الفهم الواسع، الامر الذي أجمع الحاضرون على أن حله يكون عبر سلة شاملة.


وبالانتقال الى ملف النفايات، فقد علم موقع "العهد" أن رئيس الحكومة تمام سلام أطلق صرخته المعهودة للتحذير من المشكلة المتفاقمة، وجزم بأنه لن يدعو الى عقد جلسة لمجلس الوزراء إلا بعد موافقة الجميع. وقد علت أصوات الحاضرين لناحية طرح حل تصدير النفايات الى الخارج، وهنا برزت خلافات بين ارسلان وجنبلاط حول مطمر الكوستابرافا.

2015-11-03