ارشيف من :أخبار عالمية
إيران تجدد التمسك بشعارات الموت لأميركا و’إسرائيل’ في يوم مقارعة الاستكبار
في ذكرى الثالث عشر من "آبان" (وفق التقویم الإیراني) المصادف في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، يوم "مقارعة الاستكبار العالمي" في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، غصّت شوارع العاصمة طهران بمئات آلاف المتظاهرين الذين رفعوا شعارات "الموت لأميركا" و"الموت لإسرائيل" وأخرى داعمة لانتفاضة فلسطين.

مظاهرة في طهران في يوم مقارعة الإستكبار العالمي
وفي بيان صادر عنهم، شدد المشاركون على ثبات موقف الجمهورية الإسلامية الاستراتيجي إزاء قضية فلسطين باعتباره رأس الحربة في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، مؤكدين أن "أميرکا كانت ولاتزال الشیطان الاکبر" وأن العمل على "مقارعة الاستکبار إجراء ینم عن المنطق والحکمة".
البیان الذي تمت قراءته أمام وکر التجسس الاميرکي السابق في طهران أكد "علی أهمیة الوحدة والالتفاف حول ولایة الفقیه والسیر علی نهج الامام الخميني الراحل باعتباره عامل تطور وتقدم البلاد"، معتبراً أن "الوفاق هو العامل الأساسي لإفشال مخططات معسکر الاستکبار العالمي علی کافة الاصعدة".
التظاهرة التي شهدت إحراقاً للعلمين الاميرکي و"الإسرائيلي" في نهايتها، تطرّق بیانها الختامي إلى کارثة منی في مكة التي أودت بحياة الآلاف من حجاج بيت الله الحرام، مشيراً إلى أنها ناجمة عن "سوء تدبیر وعدم کفاءة آل سعود"، داعیاً الدول الاسلامیة لادارة مناسك الحج بشكل مشترك من أجل ضمان سلامة الحجاج.
روحاني: يوم مقارعة الاستكبار اسس لاستقلال البلاد
في غضون ذلك، وصف الرئيس الايراني حسن روحاني اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي بأنّه "مؤشر لطريق المقاومة والصمود أمام أطماع ومؤامرات الأجانب".
وخلال اجتماع الحكومة الإيرانية، دعا روحاني للاستفادة من "الايام الوطنية والتاريخية لصمود الشعب الايراني لتعزيز الثورة ووحدة الشعب"، مؤكداً أن "التوجيهات والنقاط التي يطرحها الإمام الخامنئي تهدف لترسيخ القدرة الوطنية ولتوحيد الشعب الايراني في مواجهة المؤامرات".
وأشار روحاني إلى أن الشعب الايراني يدرك جيداً معنى التغلغل والاستكبار وسلوك أميركا الخاطئ تجاه ايران وشعبها، كما يعرف جيدا مصالحه الوطنية، منبهاً من أنه "علينا مكافحة اي تغلغل للاجانب بصورة حقيقية وجدية".
واعتبر الرئيس الايراني أن يوم مقارعة الاستكبار يُعدّ يوما تاريخيا وبداية لمرحلة جديدة من النهضة الاسلامية.
المدعي العام الایراني: أمیرکا تجسید لـ"الشیطان الأکبر"
وفي موازاة ذلك، رأى المدعي العام في الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ابراهیم رئیسي أن أمیرکا هي تجسید لـ"الشیطان الاکبر"، مؤکدا أن "الطلبة الجامعیین باستیلائهم علی وکر التجسس الامیرکي في العام 1979 أطلقوا الثورة الثانیة".
وأشار إلى أن قانون الحصانة القضائیة للأمیرکیین في ایران الذي كان سائداً ما قبل الثورة الإسلامية في إيران مؤشر علی النهج الامیرکي المتمثل باستعباد الشعوب، قائلاً إن هذا القانون كان رمزا لظلم وجور الامیرکیین.
وأکد رئیسي أن خلود هذا الیوم مردّه المواجهة بین الحق والباطل وانکشاف هویة الاستکبار الحقیقیة، لافتاً إلى أنه لو أردنا طرح جرائم أمیرکا فإن ذلك بحاجة الی لائحة ادعاء طویلة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018