ارشيف من :أخبار لبنانية

الحاج حسن في يوم الشهيد في بعلبك: المشروع التكفيري هو مشروع أميركي إسرائيلي ينفذ بأدوات عربية

الحاج حسن في يوم الشهيد في بعلبك: المشروع التكفيري هو مشروع أميركي إسرائيلي ينفذ بأدوات عربية

رأى  وزير الصناعة حسين الحاج حسن أنّ "المشروع التكفيري هو مشروع أميركي إسرائيلي ينفذ بأدوات عربية وإسلامية تدعي أنها تعتنق الفكر الإسلامي، ولكنها في الحقيقة هي منحرفة عن الإسلام والدين".

الحاج حسن في يوم الشهيد في بعلبك: المشروع التكفيري هو مشروع أميركي إسرائيلي ينفذ بأدوات عربية

وزير الصناعة حسين الحاج حسن في يوم الشهيد في بعلبك

وخلال رعايته أحياء مراسم يوم الشهيد الذي نظمه حزب الله في روضة الشهداء بمدينة بعلبك، بحضور رئيس بلدية بعلبك الدكتور حمد حسن ، وقيادات من أقسام ووحدات قيادة منطقة البقاع في "حزب الله" وعوائل الشهداء.، سأل الحاج حسن : "إن لم يكن التكفيريون أدوات إسرائيلية وأميركية، فكيف تحول إليهم عشرات ملايين الدولارات لشراء السيارات والآليات وآلاف الأطنان من الأسلحة والذخائر ، هل من الممكن أن يتم ذلك بدون علم الأميركيين ورضاهم؟ وفي الوقت التي تحجب الميادين عن "عربسات" لمجرد رأي على شاشتها، تبث قنوات التكفيريين بالعشرات على الفضائيات على مرأى من العالم كله. وبالتالي كيف يتنقّل التكفيريون بعشرات الآلاف عبر المطارات بدون علم أميركا وأوروبا ودول عربية وإسلاميّة؟ بل إن منظمات إرهابية موضوعة على لوائح الإرهاب بقرار من مجلس الأمن تحظى بدعم دول عربية متحالفة مع الولايات المتحدة الأميركية".

الحاج حسن في يوم الشهيد في بعلبك: المشروع التكفيري هو مشروع أميركي إسرائيلي ينفذ بأدوات عربية

من مراسم يوم الشهيد في بعلبك

واعتبر الحاج حسن أن "الهدف من دعم الإرهاب التكفيري تقسيم المنطقة إلى دويلات وإمارات وممالك متنازعة ومتقاتلة ، لا يتوقف نهر الدم فيها ولا التدمير ولا الفقر والجهل والتخلف، من أجل الهيمنة على الموارد والثروات الطبيعية والممرات، ومن أجل تفوق إسرائيل".

وقال الحاج حسن :" نجتمع كل عام لنجدد معاً العهد والوفاء لشهدائنا الذين صنعوا لنا انتصاراتنا وكرامتنا وعزتنا وفخرنا، فحققوا أعظم الانتصارات لهذه الأمة على العدو الصهيوني، ويحققون اليوم الانتصارات على المشروع الأميركي الإسرائيلي التكفيري، ونقول لعوائل الشهداء، إنّ دماء آبائكم وأبنائكم وإخوانكم وأزواجكم هي التي حققت لهذه الأمة في هذا الزمن المظلم والرديء بعض الضوء. فلولا انتصارات المقاومة في لبنان والانتفاضة في فلسطين، أين وجود هذه الأمة التي تدعي العداء والمقاومة للعدو الصهيوني، بينما هي تعيش الذل والهوان والاستسلام والعار والهزيمة والتخلف".
وتابع: "البعض ادعى أن الصلح مع العدو سيجلب التنمية، ولكنهم لم يحصدوا إلا الخزي والفقر والذل والهوان، وكلما فاوضوا العدوا قدموا له المزيد من التنازلات".

واعتبر أنّ "الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي من الدول القليلة، إن لم تكن الوحيدة،التي انتهجت طريق المقاومة وحققت التطور العلمي والاقتصادي والتكنولوجي، وقاومت الحصار والحرب والعقوبات، وقارعت الدول الكبرى في المفاوضات وفرضت شروطها، بالمقابل طرحت السعودية مبادرة للصلح مع العدو الصهيوني ما زالت قابعة في الأدراج الأميركية، وتعاني من التخلف والجهل".

الحاج حسن في يوم الشهيد في بعلبك: المشروع التكفيري هو مشروع أميركي إسرائيلي ينفذ بأدوات عربية

من مراسم يوم الشهيد في بعلبك

وقال: "قيادة حزب الله والمقاومة أدركت مخاطر المشروع التكفيري منذ البداية ، فانطلقنا بالتصدي لهؤلاء التكفيريين ، رغم اعتراض الكثيرين من الذين أدركوا خطرهم متأخرين، كما كان الأمر عند إنطلاق المقاومة في لبنان للتصدي للاحتلال الإسرائيلي ، لم يكن التأييد للمقاومة واسعاً آنذاك، ولم يكن هناك إجماع وطني، بل كان من بين اللبنانيين من ذهب إلى اتفاق 17 أيار، ولم يحرجه احتلال إسرائيل لبيروت ولبنان".

وأعلن الحاج حسن: "لن توقفنا انتقادات أو تثنينا أي تحليلات معادية أو مضادة لما نقوم به، بل نحن ماضون وعازمون على مواصلة القتال  والجهاد حتى الهزيمة الكاملة للمشروع التكفيري ومنع تقسيم المنطقة مهما بلغت التضحيات".
وختاماً وضع الوزير الحاج حسن برفقة رئيس بلدية بعلبك حمد حسن والمسؤول الثقافي لحزب الله في البقاع السيد فيصل شكر إكليلا من الزهور على مدخل روضة الشهداء.

2015-11-08