ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب رعد: دفعنا الخطر الاستراتيجي عن لبنان ونريد لهذا الخطر أن يرتفع عن سوريا أيضاً

النائب رعد: دفعنا الخطر الاستراتيجي عن لبنان ونريد لهذا الخطر أن يرتفع عن سوريا أيضاً

أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أننا "أحرص ما يكون على أن ننتخب رئيساً للجمهورية اللبنانية بأسرع وقت ممكن، ولكن لا نقبل أن تتعطل المؤسسات الدستورية طالما هناك اختلاف على شخصية هذا الرئيس وانتمائه وصفاته"، وأضاف "نحن نريد للحكومة وللمجلس النيابي أن يلتئمان، وإذا ما اختلفنا حول هذه الضرورة، فإنه لا يجب أن نختلف في أن هذا الوطن ينبغي أن يكون لكل أبنائه، وأن لا أحد فيه يستطيع أن يلغي أو يقصي أحداً".

كلام النائب رعد جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الأخ المجاهد موسى محمود حمدان في حسينية أبي عبد الله الحسين (ع) في بلدة كفرا الجنوبية، بحضور قيادات حزبية وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، وحشد من الأهالي.

النائب رعد: دفعنا الخطر الاستراتيجي عن لبنان ونريد لهذا الخطر أن يرتفع عن سوريا أيضاً

رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد

وأشار النائب رعد إلى "أننا قد أدخلنا العدو الإسرائيلي إلى قفص معادلة الردع التي أنزلناها به بعد حرب تموز 2006، ولذلك هو الآن متهيّب من رد فعل المقاومة على أي ارتكاب قد يقدم عليه"، وتابع "أمّا التكفيريون فهم أساساً لا يملكون منهجية حسابات، وهذا ما يجعلنا ننتظر المخاطر منهم في كل لحظة، ولذلك علينا التنبّه واليقظة الدائمة من أجل رصد تحركاتهم ومواجهة خطرهم".

ولفت رئيس كتلة الوفاء للمقاومة إلى "أن البعض في الأمة لا يزال يراهن على الاستقواء بما تنجزه "داعش" من أجل أن يبسط سلطته ويستقوي في نفوذه ضد شركائه في الوطن، داعياً بعض الأفرقاء اللبنانيين لأن "يتفاهموا مع الجميع على قيام دولة قوية وقادرة وعادلة تأخذ للضعيف حقه وتنتصر له، وتقيم العدل بين اللبنانيين جميعاً دون تمييز بين منطقة ومنطقة، أو بين طائفة وطائفة".

واعتبر النائب رعد "أننا قد قطعنا شوطاً كبيراً في التصدي لخطر التكفيريين، وما يجري الآن في سوريا هو من باب تكملة ما تم إنجازه من أجل إيجاد تسوية سياسية لا يكون فيها هؤلاء قد حققوا أياً من أهدافهم، مؤكداً "أننا نتابع أجواء المفاوضات والاجتماعات التي تحصل على المستوى الدولي في ڤيينّا من أجل إيجاد حل سياسي في سوريا".

وأضاف النائب رعد "ولكن نحن وبكل صراحة وبدون أي توهّم ومخادعة لأهلنا، لا نثق بكثير من الأطراف التي اجتمعت في ڤيينّا والتي يراد لها أن تستكمل مشروع المفاوضات هناك، لأنه لا يمكن لنا أن نطمئن لطرف يجلس إلى طاولة المفاوضات، ويزوّد الإرهابيين التكفيريين بأحدث أنواع الأسلحة لكي يستطيعوا تحقيق بعض إنجازات تمثّل لهم أوراقاً قوية يستخدمونها على طاولة المفاوضات، فهم يبتزون الشعبين السوري واللبناني وكل الأمة بدماء أبنائهم، ويبتزونهم بالقتل والترويع والإضعاف، وهم يستخدمون الإرهابيين المسلحين من أجل تحقيق نفوذهم وإبقاء تسلّطهم، فيما نحن ندرك أن بعض ممالك النفط في منطقتنا هي التي ترعى هذا الجيش السري لها المتمثّل بـ "داعش" وأخواته، وتستخدمه حين تقتضي صراعات النفوذ أن تفرض أوراقها على الآخرين على حساب دماء الناس وأرواحهم وحضارتهم وأمنهم واستقرارهم".

وختم النائب رعد "إننا دفعنا الخطر الاستراتيجي عن لبنان، ونريد لهذا الخطر أن يرتفع عن سوريا أيضاً، لأنه يعزز استقرارنا في لبنان، فنحن عندما نقاتل في سوريا، فإننا بذلك ندافع عن أنفسنا ومشروعنا، ونقوم بتثبيت سلمنا واستقرارنا، فهم يعتدون من أجل أن يسلّطوا الأعداء على أوطاننا، وهم يعرفون أنفسهم أنهم يُستخدمون في مشروع تسلّط الأعداء على وطننا ومنطقتنا".

2015-11-08