ارشيف من :أخبار عالمية
رحلة لاجئين على ’قوارب الموت’: مواجهات دامية ودول تصد أبوابها
باتت الهجرة غير الشرعية ملاذاً يلجأ اليه العديد من الهاربين من دولهم بسبب الحروب أو الأزمات الاقتصادية، حتى أصبحت "قوارب الموت" عبر البحر وسيلة لآلاف اللاجئين للانتقال الى الدول الأخرى، ما دفع العديد من الدول الى السعي الحثيث لاتخاذ تدابير تحد من هذه الظاهرة التي تترك تداعياتها على الدول المضيفة.
وفي هذ السياق، أعلن خفر السواحل اليونانيون انهم عثروا على اكثر من 300 لاجىء مختبئين في يخت قبالة جزيرة ليسبوس في بحر ايجه وبالتحديد قبالة السواحل التركية.
وقال المصدر ان" خفر السواحل انقذوا 345 لاجئا لم يعلن عن جنسياتهم على متن هذه الباخرة بالقرب من شاطىء تسونيا شمال شرق ليسبوس"، مضيفا ان" احدا لم ينقل الى المستشفى".

رحلة لاجئين على "قوارب الموت"
وأوضحت وسائل الاعلام اليونانية ان كل مهاجر دفع ما يقارب ثلاثة الاف يورو للمهربين لنقلهم الى ليسبوس.
وحسب المنظمة الدولية للهجرة، فإن ما يقارب 800 الف مهاجر وصلوا الى اوروبا بحرا هذا العام وان الجزر اليونانية وخصوصا ليسبوس القريبة من تركيا هي نقطة انطلاق لأكثر من 80% منهم. ولقي ما يقارب 500 مهاجر منهم حتفهم في بحر ايجه.
سلوفيينيا قد تعزز "حماية" حدودها مع كرواتيا
وفي سياق التدابير التي تقوم بها العديد من الدول، أعلنت الحكومة السلوفيينية انها قد تتخذ اجراءات عاجلة لتعزيز "حماية" حدودها مع كرواتيا خشية ان تخلق موجة جديدة من المهاجرين وضعاً لا يمكن السيطرة عليه في البلاد.
وفي بيان نشرته، أعلنت الحكومة السلوفيينية انها "تعد لاجراءات عاجلة اضافية لادارة تدفق مهاجرين من بينها اجراءات ضرورية لحماية حدود مجال شينغن".
وقال وزير الخارجية السلوفييني كارل ارجيفيك "إنّ ما بين 20 و30 الف مهاجر يتوجهون الى اوروبا من الغرب وقد يتجهون هذا الاسبوع نحو الحدود السلوفيينية وهي الحدود الخارجية لفضاء شينغن لحرية المرور".
واضاف بيان الحكومة "اذا تطلب الأمر فإن هذه الاجراءات سوف تطبق خلال الايام المقبلة، ولكنها لم تفصح عن مضمون الاجراءات".
ونقلت محطة التلفزيون الخاصة "بي او بي تي في" عن مصادر حكومية شبه رسمية ان" القرار اتخذ بإقامة شريط شائك في القسم الأكثر تأثراً من الحدود التي يبلغ طولها 670 كلم مع كرواتيا والذي دخل من خلاله معظم المهاجرين الـ167 الف الى سلوفيينا خلال شهر".
فرنسا.. إصابة 16 شرطياً في مواجهات مع مهاجرين
ولم تخلُ رحلة المهاجرين من صدامات ومواجهات مع أمن الدولة التي شكلت وجهتهم، وفي هذا السياق، أفادت الإدارة المحلية بمدينة كاليه الفرنسية عن اندلاع أعمال "عنف" بين مهاجرين وقوات الأمن بالقرب من مخيم عشوائي أسفرت عن إصابة 16 شرطياً.
وقال متحدث باسم إدارة المدينة إن مجموعة من المهاجرين تصل إلى 200 شخص حاولت يوم الأحد إبطاء وعرقلة السير على الطريق لمرفأ كاليه، ورشقوا الطريق بالمقذوفات، واضطر رجال الأمن للتدخل واستخدموا الغاز المسيل للدموع لصدهم.
وتابع بالقول إن الهدوء عاد الاثنين، مشيراً إلى أن الجروح الطفيفة التي أصيب بها رجال الشرطة سببها رشقهم بالحجارة.
وذكر مصدر في الشرطة أن عناصر الأمن استخدمت 300 قنبلة مسيلة للدموع، موضحا أنها المرة التي يصل فيها العنف إلى هذه الدرجة، ويصاب فيها أفراد من الشرطة.
وأعرب المصدر عن قلقه "إذا ما حدث تمرد داخل المخيم فسيكون ذلك كارثيا".
ويضم هذا المخيم قرب كاليه نحو 6000 آلاف مهاجر قدموا خصوصا من شرق أفريقيا والشرق الأوسط وأفغانستان، في ظروف سيئة.
ويأمل المهاجرون في التمكن من التوجه سرا إلى بريطانيا، لكن تحقيق ذلك بات بالغ الصعوبة لهؤلاء المهاجرين للوصول إلى موقع النفق أو المرفأ بعد اتخاذ إجراءات لضمان الأمن.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018