ارشيف من :أخبار لبنانية
أمير عبداللهيان يصل إلى بيروت ويلتقي كبار المسؤولين اللبنانيين اليوم
وصل مساعد وزیر خارجیة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة للشؤون العربیة والافریقیة حسین أمیر عبداللهیان، إلی بیروت فی ساعة مبكرة من فجر الیوم الأربعاء فی زیارة رسمیة للبنان قادماً من موسكو، حیث کان التقی الممثل الخاص للرئیس الروسی، ومساعد وزیر الخارجیة لشؤون الشرق الأوسط وأفریقیا میخائیل بوغدانوف.
ویرافق أمیر عبداللهیان فی زیارته الى لبنان، رئیس دائرة الشرق الأوسط وشمال أفریقیا فی وزارة الخارجیة حمید رضا دهقانی، وکان فی استقبالهما فی مطار بیروت الدولی القائم بأعمال سفارة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی لبنان محمد صادق فضلی، بدلاً من السفیر محمد فتحعلی الموجود فی طهران.

مساعد وزیر الخارجیة الإیرانیة حسین أمیر عبداللهیان
ومن المقرر أن یلتقی مساعد وزیر الخارجیة الإیرانیة فی وقت لاحق الیوم کبار المسؤولین اللبنانیین وفی مقدمهم رئیس مجلس النواب نبیه بری، ویتبادل معهم وجهات النظر حول التطورات الراهنة علی الساحة الإقلیمیة، إلی جانب البحث فی العلاقات الثنائیة بین البلدین.
عبد اللهيان من عين التينة: نؤيد بقوة إنتخاب رئيس للجمهورية في أقصر فترة ممكنة
زار عبد اللهيان رئيس مجلس النواب اللبناني الرئيس نبيه بري في عين التينة، وجرى عرض للتطورات الراهنة في لبنان والمنطقة.
وقال عبد اللهيان بعد اللقاء "كانت فرصة طيبة وثمينة جمعتنا بدولة الرئيس بري، وتحدثنا مع دولته حول آخر التطورات السياسية الاقليمية، كما قدمنا له تقريراً حول آخر ما آلت اليه الامور خلال المؤتمر الذي عقد في فيينا من اجل معالجة الازمة السورية".
وأضاف "كما تعرفون فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم بقوة ايجاد الحل السياسي للازمة الجارية في سوريا"، وتابع "نؤكد دوماً على قضيتين هامتين ومتلازمتين لا يمكن ان يفككا عن بعضهما البعض: الاولى تتعلق بإيجاد الآلية السياسية لحل الازمة السورية، والثانية ترتبط بكيفية مواجهة ومقارعة الارهاب".
وأردف عبد اللهيان "مؤتمر فيينا لا ينبغي ان يكون منبراً ينوب عن الشعب السوري في تقرير مصيره ومستقبله، بل على العكس من ذلك فإنه ينبغي أن يعمل على ايجاد المناخ الايجابي والملائم والمقدمات الضرورية التي تتيح للشعب السوري أن يعبر بكل حرية عن رأيه ووجهة نظره في مستقبله وحاضره ومصيره".
وأشار عبد اللهيان "نحن نقدر ونثمن عالياً الجهود الدؤوبة والهامة والجدية التي بذلتها الجمهورية العربية السورية في مجال مواجهة ومكافحة الارهاب إن كان على مستوى الشعب السوري او على مستوى الحكومة السورية أو على مستوى القيادة الرسمية والقانونية لسيادة الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد". وأكد "ان الجمهورية الاسلامية الايرانية سوف تستمر بدعمها القوي والمتين لسوريا، وتعتقد ان الطريقة الوحيدة المتاحة لحلّ الازمة السورية هي الآلية السياسية".
اما في الملف اليمني قال "نعتقد انه لن يكون هناك رابح من الناحية العسكرية". وأوضح "مرة أخرى فإن الطريقة الوحيدة المتاحة لحل أزمة اليمن هي طريقة العمل السياسي التي تتيح الحوار الجدّي والرصين والبناء بين مختلف أطياف الشعب اليمني".
وفي الشأن اللبناني قال "تحدثنا مع دولته حول ضرورة إستكمال آليات العمل السياسي في الجمهورية اللبنانية الشقيقة والعمل بخطى حثيثة من أجل إنتخاب رئيس جديد للجمهورية"، وتابع "تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية دائماً على ضرورة المحافظة على الهدوء والأمن والإستقرار في ربوع هذا البلد الشقيق"، وأردف "نحن مرة اخرى نود أن نؤكد أن الجمهورية الإسلامية تدعم بكل قوة إستكمال العملية السياسية في لبنان والعمل على إنتخاب رئيس جديد في أقصر فترة زمنية ممكنة إستناداً الى الرأي اللبناني الحر في هذا الإطار".
أما بالنسبة للانتفاضة الفلسطينية الثالثة قال "نحن ننظر إليها على إنها مسألة جدية ومهمة للغاية، وإذا لم يبادر الكيان الصهيوني الى العدول عن طريقة تصرفه فإن هناك أسابيع صعبة ومريرة في إنتظاره".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018