ارشيف من :أخبار لبنانية
في يوم الشهيد: وفد من المنظمات الطلابية اللبنانية والفلسطينية والسورية زار روضة الشهداء
سلام خليل - تصوير عصام قبيسي
نظمت التعبئة التربوية بمناسبة يوم الشهيد، زيارة لوفد من المنظمات الشبابية الطلابية اللبنانية والفلسطينية والسورية إلى ضريح الشهيد القائد الحاج عماد مغنية وشهداء المقاومة؛ حيث وضع الوفد إكليلاً من الزهر عند ضريح الشهيد القائد الحاج عماد مغنية.
بيان الوفد تلاه رئيس منظمة شباب الإتحاد فريد ياسين، مؤكداً أن ذكرى "يوم الشهيد تأتي هذا العام في الوقت الذي لا يزال فيه أبطال المقاومة اللبنانية والفلسطينية يقدمون الشهداء دفاعاً عن الوطن وسيادته في وجه الإرهاب الإسرائيلي والتكفيري على حد سواء"، ومشدداً على أن "شهداء المقاومة الإسلامية والوطنية يعبرون بحق عن التضحيات العظيمة التي يقدمها الشعب اللبناني الأبي إلى جانب أبطال الجيش اللبناني الذين يشكلون جميعا المثلث الذهبي الذي يحمي لبنان وأرضه".
وأعرب البيان عن فخر واعتزاز "المنظمات الشبابية والطلابية اللبنانية والفلسطينية والسورية بالشهداء جميعاً منذ انطلاقة هذه المقاومة إلى أيامنا هذه، ونعاهدهم على الاستمرار على نهجهم المقاوم وأن تكون المنظمات الشبابية الصدى السياسي والإعلامي للمقاومة البطلة".

وفد من المنظمات الطلابية اللبنانية والفلسطينية والسورية يزور روضة الشهداء
وفي حديث مع "العهد" أكّد رئيس "الاتحاد الوطني لطلبة سوريا في لبنان" أحمد مرعي أن "مشاركة الاتحاد في إحياء ذكرى شهداء حزب الله وفي مقدمتهم الشهيد القائد الحاج عماد مغنية هو تأكيد على الثبات الى جانب نهج شهداء سوريا وشهداء المقاومة في كل هذه المنطقة"، مشدداً على أن "هؤلاء الأبطال والمقاومين سقطوا في مواجهة العدو المشترك الذي يستهدف لبنان وسوريا والعراق وكل هذه المنطقة".
وأضاف مرعي "نحن كشباب سوري تربينا على ثقافة المقاومة، وفي هذه المناسبة نؤكد أن نهج المقاومة هو نهجنا ونحن مستمرون فيه حتى تحقيق النصر وتحرير كافة الأراضي المحتلة التي يحتلها العدو الصهيوني في الجولان وفلسطين وأجزاء من لبنان".

وفد من المنظمات الطلابية اللبنانية والفلسطينية والسورية يزور روضة الشهداء
من جهته، شدَّد مدير دائرة الشباب والطلاب في "الحزب السوري القومي الاجتماعي" ثائر الدنف على أن "شهداءنا هم طليعة انتصاراتنا فنحن في الشهادة لنا ثقافة، وهي ثقافة الحياة لا الموت، هؤلاء الشهداء استشهدوا كي نبقى نحن وكي يبقى الوطن ونحن نؤكد أن دماءهم روت أرض لبنان، ولولاهم لاستباح التكفيريون ومن قبلهم العدو الإسرائيلي سيادة لبنان".
أمّا عضو الهيئة الإدارية في رابطة بيت المقدس لطلبة فلسطين محمد موسى فرأى أن "الشهيد القائد الحاج عماد مغنية كان من أفضل المقاومين المجاهدين الذين دافعوا عن فلسطين، وقد أعطى هذه البذرة لأبنائه، وكل فلسطين تفتخر بهؤلاء الشهداء وترتدي كفنهم الأبيض وشاحا فلسطيني النبض والهوية، لتمسير مختالة بين كل هؤلاء الغاصبين وأتباعهم، ولتقول بأن فلسطين ستبقى حاضرة".
ولفت الى أن "الشهيد عماد مغنية من أروع الذين ربطوا بين الجهاد وبين فلسطين كقضية مركزية لهذه الأمة، ووجه رسالة للعالم بأن ضياع فلسطين والقدس هو ضياعٌ لكل العواصم العربية".

وفد من المنظمات الطلابية اللبنانية والفلسطينية والسورية يزور روضة الشهداء
من ناحيته، اعتبر مقرر أمانة سر "المنظمات الشبابية والطلابية اللبنانية" ربيع مصطفى "أن هذه الذكرى المجيدة هي ذكرى نصر وفرح، لأن الشهيد حين يسقط يرتفع عند ربه عزيزاً كريماً، نحن في هذه الذكرى لا يمكننا إلا أن ننحني أمام هؤلاء الشهداء ونقول لأهاليهم، لآبائهم، للمقاومة ولسماحة السيد حسن نصر الله أننا نعمل دائما في المنظمات الشبابية والطلابية لدعم هذه القضية ولدعم مسيرة المقاومة والشهداء".
وتمنى أن "نكون جميعا في سبيل تحرير أرضنا من كل هذه الموجات التكفيرية والعدو الإسرائيلي".
مسؤول المكتب الطلابي والشبابي في رابطة الشبيبة زياد أمين جدد من جهته "العهد والوعد للقادة الشهداء، ولشهداء المقاومة في لبنان بالبقاء على هذا العهد، عهد المقاومة والتحرير، عهد مقاومة قوى الظلم والاستكبار في العالم".
وأكد أنه "لا يوجد أي حل لمعالجة أو استرجاع أو الدفاع عن قضيتنا وعن حقوقنا إلا من خلال المقاومة، لأن لغة الاستكبار والإرهاب والاحتلال لا نستطيع أن نتعامل معها بلغة السلام، هم فرضوا علينا لغة الحرب، ولذلك نحن أهل لهذه الحرب".
كما حيّا عوائل شهداء المقاومة الذين قدموا للبنان وللوطن العربي "أغلى ما لديهم من أجل أن يبقى لهذا الوطن كرامة وشرف وعنفوان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018