ارشيف من :أخبار عالمية

الجيش السوري يؤلم التكفيريين في الغوطة الشرقية

الجيش السوري يؤلم التكفيريين في الغوطة الشرقية

الجيش السوري يضغط أكثر في أطراف الغوطة الشرقية بريف دمشق، حرستا ومزارع دوما مسرح لعمليات تحسمها دبابات الجيش ومدرعاته ومجموعات الاقتحام البرية ذات الخبرة الميدانية العالية. ليس بالهجوم المباغت وإنما هي عملية عسكرية مركزة ودقيقة، قام الجيش السوري بتنفيذها معتمداً على التمهيد الناري الكثيف في الأيام الماضية حيث أنه قد شمل معظم المناطق التي دخلتها الجماعات التكفيرية المسلحة القريبة من ضاحية الأسد وتحديداً منطقة المقالع والإنشاءات ومحطة توليد الكهرباء بالإضافة إلى الجحور والمغاور في مناطق الكسارات التي دخلتها واقتحمتها الجماعات المسلحة وتحديداً جيش الإسلام القادمة من الغوطة الشرقية بغية الضغط على ضاحية الأسد التي تقع في شبه جزيرة محاطة ببؤر من الجماعات المسلحة (حرستا، دوما، برزة، القابون والتل) وغيرها من المناطق لذلك حاولت هذه الجماعات الضغط على الضاحية لكنها فشلت.

الجيش السوري يؤلم التكفيريين في الغوطة الشرقية

يتابع الجيش السوري عملياته العسكرية، حيث أنه بعد السيطرة على كل النقاط التي دخلتها الجماعات المسلحة في الأيام السابقة يعاود بدء عملياته النوعية والموسعة على كامل الطريق الدولي ابتداء من عقدة حرستا وصولا إلى نهاية مزارع دوما المتصلة ببلدة دوما في عمق الغوطة الشرقية.

الجيش السوري يؤلم التكفيريين في الغوطة الشرقية

كان لسلاح المدرعات في هذه المعارك الكلمة الفصل، فقد قامت عدة آليات ومدرعات ودبابات للجيش السوري بالاقتحام من عدة محاور أبرزها محور المقالع ومن محطة رحمة ومن جهة معارض السيارات أيضا. عدة اقتحامات كانت موفقة وناجحة لوحدات الجيش السوري ضرب خلالها عدة أوكار لتجمعات الفصائل المسلحة من جيش الإسلام وفيلق عمر وفيلق الرحمن وغيرها من الفصائل المتطرفة التي تتجمع وتحاول قدر المستطاع صد الهجمات المكثفة والمتتالية على معقلهم الأبرز في دوما وحرستا.

الجيش السوري يؤلم التكفيريين في الغوطة الشرقية

سارعت قوات الجيش السوري والدفاع الوطني وغيرها من اللجان الشعبية للتثبيت في النقاط التي تمت السيطرة عليها ومن أهم هذه النقاط الكتل الإسمنتية الحصينة التي تشرف على الطرق الدولي. وكان لمرابط النار المنتشرة على تلال الجبال الكاشفة لمزارع دوما ومناطق حرستا أهمية كبيرة حيث لم تبرد فوهات مدافعها على مدار الساعة فاستطاعت ضرب الكثير من مناطق تجمع المجموعات المسلحة وبالأخص طرق امدادهم من خلال تكثيف الرمايات.

وقد قام الجيش السوري بكسر خط الدفاع الأول لتلك التنظيمات الإرهابية في مزارع دوما وفي الطريق الدولي من معارض السيارات في حرستا، هذا الكسر الذي نفذه الجيش السوري للتحصينات التي قامت الفصائل التكفيرية المسلحة بـتجهيزها، سينعكس على المعنويات لان هذه التنظيمات لم تكن تتوقع أن يتمكن الجيش السوري من كسر هذه التحصينات أو التقدم بهذه المزارع المتداخلة بين الكثافة الشجرية والأبنية السكنية، إلا أن الجيش استطاع كسر هذه التحصينات وتقدم ليسيطر على الخطوط الأولى.

وقامت قوات الجيش السوري بالتثبيت لتتمكن في الأيام القادمة من التقدم نحو العمق باتجاه المزارع والمصادر العسكرية لم تتحدث عن موعد زمني محدد لتلك العمليات بل أشارت إلى أن الوقت المحدد لتلك العملية هو التقدم وبسط السيطرة على كل المزارع المحيطة ببلدة دوما وضرب كل الإرهاب في الغوطة الشرقية.

يرى مراقبون أن العدد الكبير من قتلى الجماعات المسلحة يدل على قوة العملية العسكرية اليوم وعن إصرار تلك الجماعات على زج نخبة قواتها أو قادة الصف الأول من فصائلها في المواجهة وكانت قد خسرت في هذه المعاقل خسارة كبيرة.

2015-11-12