ارشيف من :أخبار لبنانية

44 شهيداً حصيلة تفجيري الضاحية الارهابيين.. وتواصل الادانات العربية والدولية والمحلية

44 شهيداً حصيلة تفجيري الضاحية الارهابيين.. وتواصل الادانات العربية والدولية والمحلية

مع صباح اليوم التالي للجريمة الارهابية المروّعة التي ارتكبها التكفيريون أمس في برج البراجنة في ضاحية بيروت الجنوبية، ارتفع عدد شهداء التفجيرين الارهابيين الى 44 شهيداً وعشرات الجرحى.

رئيس الحكومة تمام سلام عقد اجتماعاً أمنياً موسّعاً في السراي الحكومي بحث خلاله تداعيات التفجيرين الارهابيين والتدابير الواجب اتخاذها، حيث أكّد أن "الارهاب لن يتوقف يوماً عن الحاق الاذى بلبنان". وأعطى التوجيهات إلى الهيئة العليا للإغاثة لمسح مكان التفجير والتعويض عن الأضرار، فيما أمر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الاجهزة المختصة بتسليم الجثامين المكتملة والتي انتهى الكشف عليها من الطبيب الشرعي والادلة الجنائية، الى ذويها.

44 شهيداً حصيلة تفجيري الضاحية الارهابيين.. وتواصل الادانات العربية والدولية والمحلية

التفجيران الارهابيان

كما تفقّد صقر مكان التفجيرين في برج البراجنة، حيث أعلن أن زنة المتفجرة الأولى تقدّر بنحو 7 كيلو والثانية بـ2 كيلو، وقال "لم يثبت وجود انتحاري ثالث في موقع التفجير أمس".

* بوتين يعزي لبنان ويعرض المساعدة في مكافحة الإرهاب

الى ذلك، تتواصل الاستنكارات والادانات الدولية والعربية والمحلية للعمل الاجرامي الذي تعرّضت له الضاحية الجنوبية، وسط دعوات لنبذ الفتنة. في هذا الاطار، بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ببرقية تعزية إلى رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، مؤكدا استعداد موسكو للتعاون مع بيروت في مكافحة الإرهاب.

وأوضحت الدائرة الصحفية في الكرملين أن الرئيس الروسي أعرب في برقيته عن أمله في أن "يعاقب منفذو وممولو هذه الجريمة عقابا عادلا"، مشددا على "استعداد روسيا للتعاون مع السلطات اللبنانية بأوثق قدر ممكن، في مكافحة الإرهاب، بما في ذلك تنظيم "داعش" الإرهابي".

كما طلب بوتين من بري نقل كلمات التعاطف والدعم إلى ذوي الضحايا والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

* إيران تدين بشدة التفجير الإرهابي المزدوج

وأدان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسين جابري أنصاري، وبشدة، التفجير الإرهابي المزدوج. وإذ أعلن إدانة إيران لهذا التفجير الإرهابي، قدم جابري انصاري المواساة للحكومة والشعب اللبناني خاصة لأسر شهداء هذا المصاب.

وأعرب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عن الأمل بأن يتم في ظل التضامن بين الشعب والمقاومة والجيش اللبناني والعزم الجاد للمجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب، توفير أرضيات التصدي الفاعل والمؤثر للتيارات المتطرفة والإرهابية وأن يصان التلاحم في المجتمع اللبناني التعددي كرمز للتضامن والمقاومة.

* هولاند يعرب عن "صدمته" و"سخطه" من الاعتداء الدامي

كما أعرب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن "صدمته" و"سخطه" من الاعتداء الدامي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان "إن رئيس الجمهورية يعبر عن سخطه وصدمته إثر الاعتداء الذي خلف عشرات القتلى وأكثر من مئتين من الجرحى بعد ظهر الخميس في حي برج البراجنة ببيروت. ويندد بهذا العمل الدنيء ويتقدم بتعازيه إلى أسر الضحايا وأقاربهم".
وأضاف البيان "إن الفرنسيين يشاطرون اللبنانيين الحداد الوطني. وأن فرنسا ملتزمة أكثر من أي وقت مضى من أجل السلام في لبنان ووحدته واستقراره".

* شيخ الأزهر مُدينًا: لوحدة الشعب اللبناني في وجه المؤامرات المستهدِفة لأرضه

الى ذلك، أدان شيخ الأزهر أحمد الطيب التفجيرَين الإرهابيَين، داعيًا "الشعب اللبناني بجميع طوائفه ومكوناته إلى الاصطفاف في وجه المؤامرات التي تستهدف وحدة أرضه".

وفي بيان له، دعا الطيب "القادة والرموز الوطنية والدينية إلى تغليب صوت العقل والحكمة، والنَأي بلبنان عن الانجرار إلى أتون الصراعات الإقليمية، التي أخذت منحىً طائفيًا يتهدّد مستقبل المنطقة بفعل تدخلات قوى إقليمية ودولية، تسعى لفرض أجنداتها لتفتيت الدول العربية وتقسيمها على أساس مذهبي".

44 شهيداً حصيلة تفجيري الضاحية الارهابيين.. وتواصل الادانات العربية والدولية والمحلية

شيخ الأزهر أحمد الطيب

وكانت مصر قد أدانت بأشد العبارات التفجيرين، وأكدت وزارة الخارجية -في بيان لها- وقوف مصر إلى جانب لبنان حكومة وشعبا في هذا "الظرف الدقيق"، الذي تسعى فيه قوى "التطرف والإرهاب وأعداء السلام إلى زعزعة أمن واستقرار لبنان"، معربةً عن ثقتها في حكمة اللبنانيين وإدراكهم "المكائد" التي تحاك ضد استقرار بلدهم وسلامته.

* "أنصار الله": المستفيد من هز استقرار لبنان هي القوى الداعمة للتكفير

من جهته، استنكر المجلس السياسي لـ"أنصار الله" بشدة التفجير الإجرامي الذي ضرب لبنان، متقدما بالعزاء إلى الشعب اللبناني وعوائل الشهداء، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل.

واعتبر أن المستفيد من هز استقرار ذلك البلد الشقيق ليس سوى القوى الممولة والداعمة للتكفير، والدائرة في فلك "إسرائيل" وأمريكا.
وأكد المجلس السياسي لأنصار الله أنّ الشعب اللبناني وقواه السياسية الحية قادرة على تجاوز المرحلة، ولن ينجح المتربصون بلبنان المقاومة والتحرر من تنفيذ مخططاتهم الخبيثة.

* الداوود أدان التفجير الإرهابي في برج البراجنة

وفي لبنان كذلك، نكست السراي الحكومية صباح اليوم علمها اللبناني حداداً على شهداء تفجيري برج البراجنة أمس.

44 شهيداً حصيلة تفجيري الضاحية الارهابيين.. وتواصل الادانات العربية والدولية والمحلية

السراي الحكومية نكست علمها اللبناني صباح اليوم

وتواصلت الادانات، حيث استنكر أمين عام حركة "النضال اللبناني العربي" النائب السابق فيصل الداوود، التفجيرين معتبراً انهما "يقعان ضمن مسلسل الارهاب التكفيري الذي يتناغم ويرعاه الارهاب الصهيوني وان العودة اليه هي بسبب الخسائر العسكرية التي تصيبه في سوريا وانهزامه امام ضربات الجيش العربي السوري والمقاومة بتعاون مع الجيش الروسي".


وأكد أن "الضاحية الجنوبية التي صمدت بوجه العدو الاسرائيلي سنة 2006، وواجهت التفجيرات الارهابية خلال العاميين الماضيين لن يستطيع الارهاب النيل من هذا المجتمع المقاوم الذي يقدم الشهداء دفاعاً عن لبنان وسلمه الاهلي ووحدته الوطنية".

* "الاصلاح والوحدة": الارهاب يزيدنا إصرارًا على مقاومة إرهاب العصر التكفيري

بدوره، أدان رئيس حركة "الاصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبدالرزاق التفجير الإرهابي، واعتبر في بيان أن الإرهاب التكفيري يستهدف كل لبنان ولا سبيل لمواجهته إلا بالوحدة بين اللبنانيين، والترفع عن الخلافات الضيقة والتطلع لما فيه مصلح البلاد والعباد، معربًا عن بالغ أسفه لعدد الشهداء الذين سقطوا ضحية الإنفجار الآثم.

وقال الشيخ عبد الرزاق "إن الاستنكار لا يكفي، فالمصيبة كبيرة، ولكننا أكبر منها بتضامننا ووحدتنا، لأن الجرح واحد والجسد واحد وستزيدنا هذه الأعمال الإرهابية منعةً وقوة واصرارًا على التماسك من اجل بناء وحدتنا ومقاومة إرهاب العصر التكفيري المدعوم من بعض القوى الغربية والعربية، التي تتحالف مع اسرائيل، وتقدم لها الخدمات عبر الاقتتال العربي من أجل إهمال القضية الفلسطينية ومنح إسرائيل الأمن والرخاء".

وتساءل "هل يفرحكم مشهد دماء الأبرياء من المسلمين، يراق أمام أعينكم وبسلاحكم وأموالكم؟".

* الشيخ العيلاني: "داعش" وأخواته يلفظ أنفاسه الأخيرة

كما استنكر إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني، التفجيرين الإرهابيين، ورأى أن هذا العمل الجبان لا يعبر عن موقف أهل السنة، "الذين يرفضون هذه الجرائم"، داعيًا اللبنانيين إلى الوحدة والتماسك ومضاعفة الجهود للقضاء على ظاهرة التطرف والإرهاب، التي يمثلها "داعش" وأخواته، التي باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة، بالرغم من ارتكاب جريمتها اليوم وسقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى.


* الشيخ منقارة: تفجيري برج البراجنة إرهاب يستدعي وحدة اللبنانيين

دان رئيس مجلس قيادة "حركة التوحيد الإسلامي" الشيخ هاشم منقارة تفجيري برج البراجنة ووصفهما بالعملين الإرهابيين لاستهدافهما المدنيين الأبرياء بصورة وحشية تعبر عن إفلاس مرتكبيهما.

وسأل "ما هذا الجنون والخروج عن الدين والشرع والعرف وأخلاق الإسلام؟"، مطالباً "اللبنانيين بالتوحد خلف ثوابتهم، والأمة العربية و الإسلامية بمراجعة ما هم عليه من مواقف ورأي".

وختم بدعوة "المؤسسات الأمنية إلى المزيد من اليقظة والحذر من أجل الحؤول دون تكرار مثل هذا الإجرام والإرهاب".

 

 

2015-11-13