ارشيف من :أخبار عالمية
اليمن يدين ’بشدّة’ بجميع مشاربه تفجيرات بيروت الإجرامية
أدان اليمن بمختلف أطيافه السياسية والعلمائية والحزبية التفجير الارهابي المزدوج الذي استهدف أحد مساجد الضاحية الجنوبية بيروت والذي راح ضحيته عشرات الشهداء والجرحى.

رابطة علماء اليمن
فقد استنكرت "رابطة علماء اليمن" بشدة هذه العملية الاجرامية والارهابية، مشيرة إلى أن العناصر "الداعشية" تنفّذ هذه العمليات البشعة والجبانة في طول البلاد العربية وعرضها مدعومة ومسنودة من النظام الخليجي الوهابي في السعودية وقطر الذي يسعى لتدمير لبنان بأدواته "الداعشية" القذرة.
وأكدت الرابطة أن هذا النظام الوهابي العميل لا يسعى من خلال جرائمه تلك وسفكه للدم المسلم والعربي لبسط سيطرته، وإنما ينفّذ مخططا صهيونيا خبيثا وضعته أصابع شيطانية بغرض ضرب المسلمين وقتلهم تحت راية وشعار ومصطلح الخلافة والاسلام، وهو ما يسهم بشكل كبير في تشويه صورة الإسلام وشريعته السمحة أمام الرأي العام العالمي.
ودعت الرابطة الاخوة اللبنانيين للتوحد والوقوف صفا واحدا خلف جبهة الجيش والمقاومة في مواجهة التكفيريين ودعاة الفرقة والقتل والتفخيخ داخل لبنان وحوله، والذي بات يشكل خطرا حقيقيا على أرواح اللبنانيين جميعا دون تفريق او تمييز بين تياراتهم وانتماءاتهم السياسية المتباينة، كما دعتهم للوثوق بمصداقية ونهج (سماحة الأمين العام لحزب الله) السيد حسن نصر الله وحزب الله الذي أثبتت الوقائع المتتالية أنه لا يسعى لكسب مصالح ذاتية ضيقة وإنما يهتم بأمن واستقرار وسيادة كل اللبنانيين وفي هذا رحمة من الله سبحانه بالشعب اللبناني الذي يتوجب عليه معها شكر المولى عز وجل والعمل على المحافظة عليها وتعزيزها بالمواقف المؤيدة والصادقة التي تحافظ على هذا التوجه والمسار في مواجهة المشاكل والأخطار التي تواجه لبنان بعيدا عن سياسة المكاسب الضيقة لهذا المحور أو ذاك.
ورأت الرابطة أن ما يحصل في لبنان لا يمكن فصله بأي شكل من الأشكال عن مسار المعارك الدائرة في سوريا والمنطقة برمتها، ما يحتّم على حكومات وشعوب المنطقة أن تعرف عدوها الحقيقي الذي يحرك خيوط الجرائم الارهابية خدمة لمشروعه التوسعي للسيطرة على ثروات المنطقة، التي يسعى لاغراقها يوما بعد يوم في صراعات وحروب داخلية بفضل أدواته وأذرعه العميلة في المنطقة التي يحركها ويدعمها بمختلف أنواع الاسلحة المتطورة والدعم اللوجستي.
وتقدّمت رابطة علماء اليمن بخالص العزاء والمواساة لأسر الشهداء والضحايا، وأكدت أنها تشارك اللبنانيين ألمهم وحزنهم ومصابهم وتتضامن معهم يدا بيد وكتفا بكتف في مسيرة الأمة العربية والاسلامية لمواجهة أخطار وتحديات العصر.
في موازاة ذلك، أدان حزب الوفاق الوطني بأشدّ العبارات تفجيرات الضاحية الجنوبية لبيروت، واصفاً إيّاها بالعمل الإرهابي الشيطاني والجبان المدان من شرائع السماء والارض.
وأردف أن الحادث الذي خططت له ونفذته عناصر ربائب اهل الكفر والإلحاد وأجهزة استخبارات دول الاستكبار وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني اللعين ودول العفن والرجعية المتخلفة الراعي لكل التنظيمات الارهابية الشيطانية العميلة .. بهدف منع جهود اي تسوية في سورية ومحاولة لخلط الاوراق ومحاولة يائسة لإرباك المقاومة العربية الاسلامية ممثلة بحزب الله وكل الاحرار والشرفاء الرافضين للمشروع الصهيو اميركي
وكرر الحزب ادانته للحادث الاجرامي الارهابي، وتوجه لاهلنا واحبتنا في الضاحية الجنوبية بعظيم الدعاء سالين الله ان يتغمد الشهداء باوسع رحمة والشفاء للجرحى هو الاقدر والاجدر وحده سبحانه وتعالى لجبر قلوبكم.
يأتي هذا في وقت استنكر حزب التحرير الشعبي الوحدوي بأقسى وأشد العبارات حادث تفجيرات الضاحية الجنوبية واعتبرته عملاً تكفيرياً ارهابياً شيطانياً جبان كما هم منفذوه الاوغاد.
وتوجّه حزب التحرير الشعبي إلى "أهلنا وأحبتنا في الضاحية الجنوبية بالقول إن الله معكم وانتم على الحق والصراط المستقيم وهو الأقدر والأجدر وحده سبحانه وتعالى لجبر قلوبكم.
وأدان حزب السلام الاجتماعي اليمني بشدة التفجير الاجرامي والارهابي في الضاحية الجنوبية، مشيراً إلى أن هذا العمل الجبان اجرامي وارهابي مدان ومستنكر من جميع الديانات السماوية.
وتقدّم الحزب ببالغ الاسى والحزن بأصدق التعازي والمواساة للشعب اللبناني الشقيق عامة ولأسر ضحايا التفجير خاصة، سائلاً المولى عزّ وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يُلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
وقبل ساعات، شجبت حركة "أنصار الله"، في بيان صادر عنها "العمل الإرهابي الذي استهدف برج البراجنة"، داعية "الأخوة اللبنانيين بكل أطيافهم إلى نبذ الفرقة والتكاتف وتوحيد الصف لمواجهة هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية التي تستهدف كل اللبنانيين وإفشال مشروع الفتنة الذي يسعى له أعداء لبنان لزرع بذور الفتنة والخلاف بين ابناء الوطن الواحد ومحاولة لضرب حالة السلم الاهلي في لبنان".
وأكدت الحركة وقوفها إلى "جانب المقاومة والشعب اللبناني الشقيق وقواه السياسية والوطنية في التصدي لكافة المؤامرات التي يتعرض لها لبنان"، معتبرة أن أي استهداف للبنان هو بمثابة استهداف للشعب الفلسطيني وللقضية الوطنية الفلسطينية ولن ينجح القتلة بايقاع الفتنة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018