ارشيف من :أخبار لبنانية

الحاج حسن: سنستمر بقتال التكفيريين في سوريا وحيث يجب أن نكون سنكون

الحاج حسن: سنستمر بقتال التكفيريين في سوريا وحيث يجب أن نكون سنكون

شدّد وزير الصناعة حسين الحاج حسن على أن "كل من يعتقد أو يظن أنه بالقتل سيغيّر من موقفنا السياسي والجهادي، أو أنه بهذه العمليات الإرهابية التكفيرية يستطيع أن يضغط علينا أو على جمهور المقاومة، فهو واهم، لأننا سنستمر بقتال التكفيريين في سوريا، وحيث يجب أن نكون سنكون، وهو الموقف الذي أطلقه الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، وردده آباء المجاهدين والشهداء من أجل هزيمة المشروع التكفيري، وحماية كل الأمة، بما فيها أولئك الذين يعارضون قتالنا في سوريا، سواء أدركوا ذلك أم لا، وبذلك فنحن نحميهم من شر ما صنعته أيدي قادتهم وسادتهم وحلفائهم من الدول الغربية والعربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية".

كلام الوزير الحاج حسن جاء خلال رعايته حفل افتتاح المعرض البيئي الأول الذي أقامته جمعية جهاد البناء الإنمائية بالتعاون مع جمعية "UNDP" واتحاد بلديات قضاء صور في مركز باسل الأسد الثقافي في المدينة، حيث شدّد الحاج حسن على أننا نريد أفعالاً لا أقوالاً من بعض الدول التي قدمت استنكارات وبيانات تدين التفجير الإرهابي في برج البراجنة، خاصة الولايات المتحدة الأميركية، حيث أنها تدعم العصابات التكفيرية عبر بعض الدول العربية والإسلامية، التي تعمل على تمويل ونقل الإرهابيين، وتبث فكرهم وسمومهم عبر فضائياتها وأقمارها الاصطناعية.

الحاج حسن: سنستمر بقتال التكفيريين في سوريا وحيث يجب أن نكون سنكون

وزير الصناعة حسين الحاج حسن

وسأل الوزير الحاج حسن:" من أية مرافئ ودول يمر النفط الذي تبيعه "داعش"، ومن الذي يدفع ثمنه، وكيف يقبض هذا الثمن الذي يقدّر بمئات ملايين الدولارات، ففي حين أنه كان هناك ضغط بالأمس على الحكومة اللبنانية من أجل إقرار تشريعات مالية وضريبية لمكافحة الإرهاب، وتوعد للبنان بحال لم تقر هذه التشريعات، نرى أن "داعش" تبيع نفطها وتشتري سياراتها بتمويل وتحويل بنكي من إحدى الدول الإسلامية - الإقليمية التي هي بالإضافة إلى ذلك تشكل مكاناً لتجمع المقاتلين التكفيريين الذين يأتون من كل بلاد العالم، وهذا لم يعد سراً، وهو أيضاً ما تعلمه أميركا التي لم يكن بمقدور هؤلاء أن يفعلوا ما يفعلونه، لو أنها لم تكن تريد ذلك، فاليوم هناك ست أو سبع دول عربية بالإضافة إلى ثلاث أو أربع دول إسلامية هي مشاركة في هذا الإرهاب الذي تديره "داعش" وجبهة "النصرة" التي هي شبيهة لـ"داعش".

وأكد الحاج حسن "أننا لا نطالب ولا نستجدي ولا نتوسّل موقفاً من أولئك الذين يستنكرون الأعمال الإرهابية بحق أهلنا، فنحن نعتبر أن الفضل والمنة الوحيدة علينا هي من رب العالمين ومن محمد وآل بيته (ص) ومن شهدائنا وجرحانا وأسرانا ومقاتلينا ومجاهدينا وشعبنا الذي أثبت بالأمس أنه شعب مضح وصابر ومحتسب، وهو سيخرج من محنته هذه بعوائل شهدائه وجرحاه وأبنائه الذين تضرروا في بيوتهم وأرزاقهم ليمضي قدماً في طريق المقاومة من أجل تحقيق النصر المبين".

 

2015-11-14