ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاووق: لاتخاذ موقف وطني جامع يشكّل رسالة قوة توجب اليأس في قلوب كل التكفيريين
دعا نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق جميع الفرقاء في لبنان إلى اتخاذ موقف وطني جامع يشكّل رسالة قوة توجب اليأس في قلوب "داعش" و"النصرة" وكل التكفيريين الإرهابيين وأسيادهم، فبعد الذي حصل في برج البراجنة، علينا أن نكون جميعاً في خندق واحد نحمي وطننا من كل الغزوات التكفيرية.

كلام الشيخ قاووق جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور ثلاثة أيام على استشهاد الأخ المجاهد محمد علي حسين ماجد في حسينية بلدة خربة سلم الجنوبية، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، وحشد من الأهالي.

وشدد الشيخ قاووق على أنه من مستلزمات انتصار لبنان على العدوان التكفيري التمسك بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة كضرورة وطنية في المواجهة، فلولا تضحيات الجيش والمقاومة لكانت "داعش" في لبنان تستبيح كل الدماء والأعراض والممتلكات، وبهذه المعادلة استطعنا أن نحمي لبنان مما هو أشد وأكثر وأعظم، وأن نحصنه ونقطع الطريق على الحرب التي فرضوها على جميع اللبنانيين، لأن هذه الحرب لن تستثني أحداً، بعدما أرادوها لتخضع شعب المقاومة وتكسر إرادة أشرف الناس، مؤكداً أن شعب المقاومة وكما في تموز 2006، فهو اليوم يجدد موقفاً شجاعاً وبطولياً حيث أدهش العالم بأنه شعب لا يُذلّ ولا يُقهر بالتفجيرات".
وأضاف الشيخ قاووق "بالمقابل فإن موقف المقاومة بعد تفجير برج البراجنة أننا لن نخذل أهلنا، وأن حمايتهم فوق كل الاعتبارات والحسابات، وإذا اقتضت الحماية لأهلنا أن نقاتل "داعش" حيث يجب، فإننا سنقاتلهم ونهزمهم حيث يجب، ولن نقف عند أي اعتبارات أو حسابات، وهو ما تشهد به ميادين القتال، حيث هزمناهم أينما قاتلناهم، وسنهزمهم وأسيادهم حتى ولو اجتمعت "دواعش" الأرض على قتالنا".
وختم قائلاً "نحن في المقاومة كما انتصرنا على "إسرائيل" انتصاراً قلّ نظيره وعجزت عنه دول المنطقة، فإننا نتطلع إلى انتصار قلّ نظيره أيضاً على "داعش"، ونتطلع إلى مستقبل لا يبقى فيه أي وجود لـ "داعش" في المنطقة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018