ارشيف من :أخبار عالمية

مزيد من التقدم للجيش اليمني واللجان الشعبية في تعز وحصيلة العدوان تخطت الـ7000 شهيد

مزيد من التقدم للجيش اليمني واللجان الشعبية في تعز وحصيلة العدوان تخطت الـ7000 شهيد

فيما يستمر العدوان السعودي بحصد ارواح المدنيين حيث تخطت حصيلة العدوان الـ7000 شهيد، يستمر الجيش اليمني بتكبيد السعوديين المزيد من الخسائر، فقد دكّت القوة الصاروخية التابعة للجيش اليمني واللجان الشعبية موقع الحاجز العسكري في نجران، فيما سُجّل هروب للآليات والجنود السعوديين من الموقع.

مزيد من التقدم للجيش اليمني واللجان الشعبية في تعز وحصيلة العدوان تخطت الـ7000 شهيد

تدمير آليات تابعة لميليشيات العدوان في اليمن

وشهدت محافظة تعز تقدماً كبيراً للجيش اليمني واللجان الشعبية بالتزامن مع سيطرتهما على مواقع محاذية للجنوب، ما أطاح برهان التحالف الأميركي-الصهيوني-الأمريكي على تحقيق إنجاز عسكري في المحافظة المهمة، وأجّل من جديد خيار الذهاب إلى محادثات سياسية.

وفي هذا الإطار، أكد مصدر عسكري مصرع وجرح عدد من الميليشيات المؤيدة للعدوان وتدمير مدرعتين لهم خلال محاولة فاشلة للتقدم باتجاه الوازعية بمحافظة تعز. وأفاد عن تدمير مدرعة ثالثة تابعة للميليشيات المؤيدة للعدوان في منطقة نجد قسيم في تعز.

كما تمكنت القوات اليمنية بالتعاون مع اللجان الشعبية من تدمير دبابة "ابرامز" سعودية والقضاء على أفراد طاقمها بعد استهدافها بصاروخ موجه في موقع المخروق بنجران.

وقتل وأصيب العشرات من الميليشيات المؤيدة للعدوان السعودي في قصف يمني لمواقعهم بمنطقة السعراء شرق معسكر اللبنات بمحافظة الجوف.

في الأثناء، تم انتشال جثث 8 شهداء من تحت أنقاض منزل دمّره طيران العدوان السعودي في صالة في محافظة تعز اليمنية.

بالتزامن أعلن الائتلاف المدني لرصد جرائم العدوان ارتفاع عدد الشهداء من المدنيّين اليمنيين إلى 7495 شهيدًا، فيما وصلت أعداد الجرحى إلى 16058 شخصًا، وذلك بعد 238 يومًا من العدوان السّعودي على البلاد.

ودعا الائتلاف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومبعوثها إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد لإطلاق مبادرة إنسانية ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب.

"أنصار الله": لا حصانة لأي متعاون مع الغزو الأجنبي

في غضون ذلك، أكد الناطق الرسمي باسم حركة "أنصار الله" محمد عبد السلام أن مسار التفاوض مرهونٌ برغبة أمريكا والسعودية في الاتجاه نحو الحل السياسي، مؤكداً أن وفد الحركة سيشارك في الحوار المزمع عقده بسويسرا وينتظر إجابات من المبعوث الأممي.

وفي مقابلة مع صحيفة "صدى المسيرة"، أوضح محمد عبد السلام أن لا مشكلة فكرية أو سياسية بين أنصار الله وحزب الإصلاح، قائلاً: "لا مشكلة لنا مع الإخوة في حزب الاصلاح لا من مواقفهم السياسية أو الفكرية موقفنا هو من العدوان الخارجي على البلد ومن سانده من أي فصيل كان"، متسائلاً: "هل هناك يمني وطني مخلص لوطنه وبلده يريد أن يكون اليمن كالعراق وسوريا وليبيا؟"

ونوّه عبد السلام إلى أن "هناك الكثير من قيادات الإصلاح وكوادره رفضت العدوان ونعتقد أن هؤلاء جديرون أن يحافظوا على الحزب من أي سقوط أخلاقي في قضية وطنية".

وقال المتحدث باسم أنصار الله إن "العدوان يتحمل المسؤولية التأريخية لقتله الشعب اليمني في كل مكان، في البيوت في القرى في الأسواق في التجمعات السكانية وفي كل شبر من الوطن"، مضيفاً أن "العدوان لا يتورع عن قتل أي يمني، ويسعى إلى استهداف الأسرى في أي مكان حتى لو كانوا من جنوده وقد قصف سجون الأسرى في الحرب السادسة".

وأشار إلى أن "من يرفض الإفراج عن المعتقلين من كل الأطراف هو العدوان ومن يدور في فلكه"، متحدثاً عن قصف الطيران السعودي لوحدة "عسكرية للغزاة"، وقتل عناصرها بالكامل، بعد محاصرتها أثناء محاولتها تنفيذ عمليات أسر.

وقال محمد عبد السلام : "في حال تم الكشف عن المعتقلين وهناك من قصفه الطيران سيتحمل العدوان كامل المسؤولية كما هو الحال في عدوانه الشامل على اليمن". وأردف: "لا تتحمل الأجهزة الأمنية أية مسؤولية عن استهداف الطيران لأي معتقل والذي يتحمل كامل المسؤولية هو من قصف اليمنيين بعشرات الآلاف من الغارات وبمختلف أنواع الأسلحة المحرمة".

وفي تعليقه على الهجمات الإرهابية التي طالت العاصمة الفرنسية مؤخراً، رأى المتحدث باسم حركة أنصار الله أن "فرنسا مؤيدة للعدوان على اليمن وداعمة بشكل أو بآخر للقاعدة وداعش، لكن لا يمنعنا هذا من الموقف الحق وإدانة الإجرام".

 

2015-11-16