ارشيف من :أخبار عالمية
التحقيقات بهجمات باريس مستمرة.. وهولاند يطلب من البرلمان تمديد ’الطوارئ’
طلب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند من البرلمان تمديد حال الطوارئ التي أعلنت في فرنسا "ثلاثة أشهر" في كلمة ألقاها أمام أعضاء مجلسي النواب والشيوخ المجتمعين استثنائيا في قصر فرساي بعد ثلاثة أيام على اعتداءات باريس.

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند
وقال هولاند إن مشروع قانون سيرفع يوم الأربعاء إلى البرلمان من أجل تمديد حالة الطوارئ ثلاثة أشهر، ودعا النواب إلى "إقراره بحلول نهاية الأسبوع". كما دعا الرئيس الفرنسي إلى مراجعة الدستور بهدف السماح للسلطات العامة "بالتحرك ضد الإرهاب"، وعرض لاقتراح بإصدار قانون يسمح بـ"نزع الجنسية" عن المتورطين في جرائم إرهابية، في حالة إذا ما كانوا يحملون جنسية أخرى، حتى وإن كانوا من مواليد فرنسا، وكذلك عدم السماح بعودة مزدوجي الجنسية، و"طرد" الأجانب، إذا ما كانوا يشكلون تهديداً أمنياً.
وأعلن الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، عن حزمة قرارات واقتراحات تشريعية لتعزيز جهود بلاده في محاربة الإرهاب، في أعقاب الهجمات التي شهدتها العاصمة باريس مساء الجمعة الفائت، والتي أسفرت عن سقوط نحو 130 قتيلاً وإصابة أكثر من 300 آخرين.
وقال الرئيس الفرنسي إن الهجمات التي تبنى تنظيم "داعش" مسؤوليتها، هي "أعمال حرب" تم التخطيط لها في سوريا، والإعداد لها وتنظيمها في بلجيكا وبمشاركة فرنسيين، وتم تنفيذها ضد فرنسيين على أرض فرنسية.
وعن الضربات التي يقوم التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، ضد تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، أضاف هولاند إن الأمر لا ينبغي أن يتوقف على "احتواء داعش"، وإنما يجب تدميره بشكل كامل. وشدد على أنه لن يسمح للإرهابيين بتحقيق أجندتهم في فرنسا.
وكشف الرئيس الفرنسي أن بلاده طلبت من مجلس الأمن عقد اجتماع عاجل لمناقشة تعزيز جهود محاربة الإرهاب، مؤكداً: "سنحارب الإرهاب في كل مكان"، ووصف سوريا بأنها "أصبحت أكبر مصنع لتفريخ الإرهابيين في العالم."
وبينما لفت إلى أنه أصدر أوامره الأحد للقوات الجوية الفرنسية بقصف مواقع داعش في مدينة "الرقة" بسوريا، فقد أكد هولاند أن هذه الضربات سوف تستمر خلال الأسابيع القادمة، مشيراً إلى أن حاملة الطائرات "شارل ديغول" ستصل إلى منطقة شرقي البحر المتوسط الخميس المقبل.
وكانت وزارة الدفاع الفرنسية قد أعلنت عن أن طائراتها الحربية أغارت على مواقع تابعة لتنظيم "داعش" في الرقة السورية، "عاصمة" التنظيم غير المعلنة في المنطقة.
وذكرت أن 10 طائرات حربية فرنسية أقلعت من الإمارات والأردن وألقت 20 قنبلة على مواقع "داعش" في الرقة، وذلك بعد يومين على تبني التنظيم هجمات باريس، وكشفت عن أن طائراتها نفذت الضربة بالتنسيق مع واشنطن، واستهدفت مركز قيادة وتجنيد تابعا للتنظيم ودمرت له مخزنا للأسلحة ومعسكرا تدريبيا.
في الأثناء، تستمر التحقيقات بالهجمات التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس، وحتى الساعة، كشفت المعلومات عن تورط هؤلاء الأشخاص في الهجمات:

المتورّطون بالهجمات التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية
1- بلال حدفي (قتل) مقيم في بلجيكا ويبلغ من العمر 19 أو 20 عاما.
2- أحمد المحمد (قتل) سوري ويبلغ من العمر 25 عاما.
3- إسماعيل عمر مصطفى (قتل) يحمل الجنسية الفرنسية ويبلغ من العمر 29 عاما.
4- سامي أميمور (قتل) يحمل الجنسية الفرنسية ويبلغ من العمر 28 عاما.
5- إبراهيم عبد السلام (قتل) يحمل الجنسية الفرنسية ويبلغ من العرم 31 عاما.
6- المشتبه به السادس (قتل) ولكن لا تتوفر معلومات حاليا عنه.
7- صالح عبد السلام، (مطلوب) يحمل الجنسية الفرنسية وعمره 26 عاما.
هذا وأعلنت النيابة العامة الفيدرالية في بلجيكا، أن القضاء وجه الاتهام لاثنين من المشتبه بهم ضمن إطار التحقيق في "الاعتداءات الإرهابية" في باريس.
وأضافت في بيان أن الرجلين اللذين قبض عليهما، وضعا "قيد التوقيف بتهمة اعتداء إرهابي والمشاركة في أنشطة جماعة إرهابية".
ويتعلق الأمر، وفقا لوسائل إعلام بلجيكية، بصاحب وناقل سيارة خضعت للتدقيق في كامبراي (شمال فرنسا) على الطريق السريع بين باريس وبروكسل، وتم اعتراضهما في حي مولينبيك قرب بروكسل بعد ذلك بساعات قليلة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018