ارشيف من :أخبار لبنانية

مؤتمر عام لدعم الشعب الفلسطيني في بيروت أكّد صوابية خيار المقاومة وضرورة دعم الانتفاضة

مؤتمر عام لدعم الشعب الفلسطيني في بيروت أكّد صوابية خيار المقاومة وضرورة دعم الانتفاضة

أكّد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق أن "الانتفاضة الفلسطينية تحتاج الى كل جهد ودعم من هذه الأمة".


وفي كلمة له خلال خلال المؤتمر العام لدعم الشعب الفلسطيني الذي أقيم في بيروت، قال أبو مرزوق إن "المصالحة الفلسطينية نسعى اليها ونقدم كل ما هو مطلوب لتحقيقها".


من جهته، رأى نائب الأمين العام لحركة "الجهاد الاسلامي" زياد نخالة أن "شعب فلسطين هو أكثر من يستحق هذه الحياة"، معتبراً "أننا نعيش اليوم في زمن يهودية الدولة"، وقال "لقد اتخذ الشباب الفلسطيني من القدس عنواناً لانتفاضته المباركة، والشعب الفلسطيني يثبت أنه دوماً مستعد للتضحية من أجل قضيته العادلة في مواجهة خيار المفاوضات الفاشلة والكارثية بحجة انعدام البديل".


وأكد نخالة أن "الشباب الفلسطيني وفي طليعتهم الشهداء يرسمون بدمائهم الطريق البديل، لقد أسقطت الانتفاضة حتى اليوم مشروع تقسيم المسجد الأقصى وستستمر حتى دحر الاحتلال، ولا يظنّ أحد أن هذا الهدف هو أمر مستحيل".


ولفت الى أن "الانتفاضة التي أعادت الاعتبار لفلسطين وقضيتها بعد أن نسيها كثيرون يجب أن نحافظ عليها ونحميها من التشكيك والتخفيف من جدواها وكل محاولات احتوائها"، معتبراً أن "من أكبر التحديات التي تواجه الانتفاضة هو ضعف التفاعل العربي الرسمي واللأسف الشعبي معها". وأكّد نخالة على جملة مبادئ، من ضمنها:


- حسم الجدل واطلاق اسم الانتفاضة وليس الهبّة على ما يحصل في فلسطين، ويفضل استخدام "انتفاضة القدس".
- وضع هدف محدد وواضح للانتفاضة وعدم حصره بمنع الاحتلال من التقسيم الزماني والمكاني للأقصى.
- التأكيد على فشل بل سقوط خيار التسوية وتبني خيار الجهاد والمقاومة.
- التمييز بين موقف السلطة وموقف حركة "فتح "والتنسيق مع حركة "فتح".
- عدم عزل قطاع غزة عن الانتفاضة.
- عدم الالتفات الى حملات التثبيط في جدوى الانتفاضة.
- العمل على استنهاض وتحريك الشارع العربي والاسلامي للتفاعل مع قضية القدس والأقصى.
- العمل على وقف الاندفاع غير المبرر من قبل بعض العرب نحو العدو الصهيوني ووقف بعض محاولات التطبيع المبطنة.
- توفير الدعم اللازم للشعب الفلسطيني في مواجهة سياسة القمع الصهيوني.


أمّا نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد، فدعا الى "انهاء حالة الانقسام التي تنعكس سلباً على الانتفاضة والقضية الفلسطينية"، مشيراً الى أنه "لا يمكن أن نقبل أن يعزل أحد نفسه عن هذه الانتفاضة"، داعياً في الوقت نفسه "لتشكيل قيادة وطنية موحّدة للانتفاضة تشارك فيها كل التنظيمات دون استثناء".


كما وجّه التحية لأرواح شهداء الانتفاضة وبشكل خاص شهداء عملية "تل أبيب" التي تمت بالأمس.

بدوره، عضو الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل قال "تعالوا جميعاً لنتوحد خلف فلسطين، فلسطين هي القادرة على أن تجمعنا".

وأضاف إن "الشعب الفلسطيني انتفض على واقع مرير فرض عليه منذ سنوات وها هي الانتفاضة من جديد تقدم لحظة تاريخية استثنائية لكي نتوحد ويجب اغتنام هذه الفرصة لانهاء الانقسام".

 

2015-11-20