ارشيف من :أخبار لبنانية

لقاء الحريري - فرنجية .. المجتمعون ينفونه والصحف تكشف مكان حصوله!

لقاء الحريري - فرنجية .. المجتمعون ينفونه والصحف تكشف مكان حصوله!

موضوعان اساسيان سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء عليهما. الاول أمني وهو توقيف الأمن العام لبنانياً مرتبطاً بـ "تنظيم القاعدة في بلاد الشام - جبهة النصرة"، ومكلّف بتنفيذ عملية انتحارية.

أما الثاني فهو سياسي، وهو لقاء جمع الرئيس سعد الحريري والنائب سليمان فرنجية رغم نفيِه من الطرفين. واكدت الصحف ان الإجتماع حصل في العاصمة الفرنسية باريس، في منزل أحد رجل الأعمال.

 

 

لقاء الحريري - فرنجية .. المجتمعون ينفونه والصحف تكشف مكان حصوله!

"السفير": توقيف انتحاري جديد.. وعنصر ثانِ في جهاز أمني

بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت أنه "لولا أجهزة الأمن وما تبذله من جهود استثنائية في مواجهة الارهاب التكفيري، لكان عيد الاستقلال بائسا وباهتا ككل الأعياد، خصوصا في ظل طبقة سياسية رمت كل نفاياتها على مرأى من اللبنانيين، الى حد أن رائحة الصفقات وانعدام المسؤولية الوطنية.. والخفة في التعامل مع الملفات والاستحقاقات الدستورية والاقتصادية والاجتماعية، تشي كلها بأن لبنان الماضي مهما كانت مسميات «المنتدبين» و «المستعمرين»، أفضل بكثير مما هو عليه اليوم!".

وأضافت "أما في الأمن، فإن مسلسل الملاحقات يتوالى يوميا، الى حد أن عناصر شبكة تفجيرَي برج البراجنة الإرهابية تساقطوا الواحد تلو الآخر كحجارة «الدومينو»، باستثناء ثلاثة بينهم اثنان من المصنفين خطرين وهما (بلال ب.) وآخر معروف باسم «سيف الدين»، فيما تمكن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، أمس، من توقيف عنصر أمني ثان في قوى الأمن يدعى (عمر ك.)، وهو قريب المطلوب الفار (بلال ب.) المتهم بصنع الأحزمة الناسفة".

"النهار": "لقاء مزعوم " يسلط الضوء على تمايز "رئاسي " لفرنجية

من جهتها، اعتبرت صحيفة "النهار" أنه "لعل المفارقة الغريبة التي طبعت الانطباعات السياسية حيال "شائعة" عن لقاء جمع الرئيس سعد الحريري ورئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية في باريس والتي سارع كل منهما الى نفيها فور شيوعها هي ان كثراً من السياسيين الدائرين في فلك الفريقين يميلون ضمنا الى ترجيح حصول اللقاء فعلاً".

وَأضافت "الواقع انه يكفي ان تسود حالة من الترجيحات بين الاوساط السياسية التي بدت مهتمة بتقصي حقيقة ما يقف وراء هذه "الشائعة" بنصف يقين وحيرة بين مصدق لنفي حصول اللقاء وغير مصدق له ليتبين ان ثمة ما كان يجري تداوله في شأن تحركات فرنجية تحديدا ومواقفه السياسية وتموضعاته في شأن الملف الرئاسي منذ فترة سبقت هذه الشائعة باشهر عدة. ذلك ان رئيس تيار المردة اثار غبارا كثيرا في الاونة الاخيرة من خلال حرصه على ابراز موقعه المتمايز عن مواقف حليفه و"مرشحه" الاول للرئاسة الاولى العماد ميشال عون في معادلة لا يزال كثيرون من معارضي وصول كل من الزعيمين الى رئاسة الجمهورية يعتقدون جازمين بان طريق قصر بعبدا لن تكون معبدة لهما سواء بسواء".


"الاخبار": الأمن العام يوقف انتحارياً ... وشاغوري جمع الحريري وفرنجية

الى ذلك، رأت صحيفة "الأخبار" أنه "استمر نشاط الأجهزة الأمنية لكشف الشبكات الإرهابية وإحباط العمليات التي تستهدف الأمن اللبناني، وسجل الأمن العام في هذا السياق إنجازاً جديداً أمس، بتوقيف اللبناني يوسف د.، المرتبط بـ«تنظيم القاعدة في بلاد الشام ــ جبهة النصرة»، والمكلّف بتنفيذ عملية انتحارية. وعلمت «الأخبار» أن الموقوف في العقد الثالث من العمر، وهو واحدٌ من خلية تضمّ ثلاثة إرهابيين تنشط في الشمال اللبناني، وسبق أن تلقى دروساً دينية في مدينة طرابلس، وتمّت تعبئته للقيام بهجمات ضدّ حزب الله والأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية".


سياسياً، أضافت "الاخبار" أنه "لا يزال الحديث عن لقاء جمع الرئيس سعد الحريري ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية في العاصمة الفرنسية، باريس، مدار حديث في الأوساط السياسية اللبنانية. فعلى الرغم من أن مصادر الطرفين كرّرت نفيها مراراً حدوث اللقاء، إلّا أن مصادر أكّدت لـ«الأخبار» حصول الاجتماع بين الحريري وفرنجية في منزل رجل الأعمال جيلبير شاغوري في باريس، مشيرةً إلى أن «التساؤل الآن يدور حول ما إذا كان الحريري قد نسق مع السعوديين حصول اللقاء، أو لا».


"الجمهورية": عيد استقلال ثانٍ بلا رئيس.. وقهوجي: لن نسمح بإسقاط المؤسسات

من جهتها، قالت صحيفة "الجمهورية" إن "اللقاء بين الرئيس سعد الحريري والنائب سليمان فرنجية، على رغم نفيِه من الطرفين، بمتابعة لافتة من كلّ القوى السياسية التي حاولت التثبّتَ من حصوله أم عدمه لتَبنيَ على الشيء مقتضاه، لأنّ أيّ لقاء من هذا النوع لا يمكن وضعه إلّا في الإطار الرئاسي تزامُناً مع مسارَين جديدين: المسار الأوّل سوري مع التوجّه الدولي الحازم الذي ظهرَ بعد الاعتداءات الإرهابية في باريس ووضع مؤتمر فيينا خريطة طريق عملية لإنهاء الأزمة السورية، والمسار الآخر محلّي مع مبادرة السلّة المتكاملة لـ«حزب الله»، وبالتالي هذا التزامن بالذات أدّى إلى تحويل اللقاء المزعوم إلى حدث سياسي، باعتبار أنّ هذه المناخات الدولية والإقليمية والمحلية تفتح الباب على شتّى الاحتمالات ومنها تحقيق خَرق رئاسي".

وأضافت "فيما تمسّكت الأوساط القريبة من الطرفين بموقفها من عدم حصول اللقاء، تحدّثت أوساط أخرى عن حصوله، ولكن من دون أن يتحوّل إلى فرصة بسبب رفض فرنجية البحثَ في موقفه الإقليمي، وإصراره على أن يقتصر التفاهم على الملفات الداخلية، ما يَعني صعوبة تمرير التسوية إقليمياً".

وتابعت "إذا كانت الساعات المقبلة كفيلة بتأكيد أو نفي تلك الواقعة، فإنّه في ضوئها ستحدّد القوى السياسية مواقفَها بعدما فضّلت التريّث لحين تبيان الخيط الأبيض من الخيط الأسود".

2015-11-21