ارشيف من :أخبار عالمية

الرئيس الأسد: سنستجيب لأي مقترح جيد .. وتركيا وقطر والسعودية يشكلون ’الحديقة الخلفية لـ’داعش’

الرئيس الأسد: سنستجيب لأي مقترح جيد .. وتركيا وقطر والسعودية يشكلون ’الحديقة الخلفية لـ’داعش’

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن جميع أشكال الدعم المقدّم لتنظيم "داعش" الإرهابي يمر عبر تركيا بالتعاون مع السعوديين والقطريين الذين يشكلون "الحديقة الخلفية لداعش" وأن قوة هذا التنظيم المتطرف تأتي من تركيا وبدعم شخصي من أردوغان وداوود أوغلو.
وأشار الرئيس الأسد في مقابلة مع محطة "فينيكس" الصينية إلى أنه لا جدول زمنياً للقضاء على الإرهاب لأن الأمر لا يتعلق فقط بالتقدم على الأرض بل بالدعم الذي يتلقاه الإرهابيون من بلدان أخرى لأن العديد من الدول في الغرب وفي المنطقة لا مصلحة لها في التوصل إلى حل سياسي وهم يؤمنون فقط بدعم الإرهابيين من أجل إسقاط الدولة السورية لذلك فإنهم يريدون إطالة أمد الأزمة ولا يملكون إرادة محاربة الإرهاب.

الرئيس الأسد: سنستجيب لأي مقترح جيد .. وتركيا وقطر والسعودية يشكلون ’الحديقة الخلفية لـ’داعش’

الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع محطة صينية


ولفت الرئيس الأسد إلى أن سورية كدولة وكحكومة هدفها الرئيسي هو العمل لمصلحة الشعب وهي ستستجيب لأي مقترح جيد موضحاً أن الأمر الأكثر أهمية بالنسبة للسوريين هو أن يكون الدستور والنظام والبلاد بشكل عام "علمانية" التي تضمن حرية الأديان وتستوعب الجميع تحت المظلة السورية مؤكداً في الوقت نفسه أنه لا يمكن اتخاذ خطوات سياسية ملموسة قبل القضاء على الإرهاب الذي هو مصدر القلق الأكبر لكل سوري.


وأشار الرئيس الأسد انه "وبعد مشاركة سلاح الجو الروسي في محاربة الإرهاب تحسن الوضع بشكل جيد جدا" مؤكدا ان " الجيش يحقق تقدما على كل جبهة تقريبا وفي العديد من الاتجاهات والمناطق على الأرض السورية".
وشدد الرئيس السوري بشار الاسد الى أن الروس يعتمدون على القوات البرية السورية على الأرض وإنهم يتعاونون مع الجيش" لافتا الى انه لا يوجد تنسيق بين القوات الأمريكية والحكومة السورية".

واكد الرئيس الاسد ان من "حقه" الترشح لدورة رئاسية جديدة، مشيرا الى انه "من المبكر جدا القول، سأترشح أو لا أترشح". واضاف "ذلك يعتمد على ما أشعره حيال الشعب السوري، أعني ما إذا كانوا يريدونني أو لا،  لا نستطيع التحدث عن أمر سيحدث ربما في السنوات القليلة القادمة".

وفي ما يتعلق بالحوار، قال الرئيس الاسد "ما نفعله بموازاة محاربة الإرهاب هو إدراكنا للحاجة إلى إجراء الحوار". واضاف "إننا مستعدون لموسكو3 لأننا بحاجة للحوار بصرف النظر عما يقوله مؤتمر فيينا أو أي مؤتمر آخر".

وبحسب الرئيس الاسد، "لا يمكن اتخاذ خطوات سياسية ملموسة قبل القضاء على الإرهاب" وبعد ذلك فان "الخطوة الرئيسية في ما يتعلق بالجانب السياسي للأزمة هي مناقشة الدستور، لأن الدستور سيحدد النظام السياسي وسيحدد مستقبل سوريا". 

وتحدث الرئيس السوري عن اطار زمني للعملية السياسية بعد "إلحاق الهزيمة بالإرهابيين" من "فترة أقصاها سنتان لتنفيذ كل شيء" وما يتضمن ذلك من وضع دستور واجراء استفتاء. 

واتهم الاسد في المقابلة الغرب باعتماد "معايير مزدوجة" في سوريا فهم "الذين دعموا الارهابيين"، بحسب قوله، وباستغلال صورة جثة الطفل الان الكردي على احدى الشواطئ التركية. وقال ان "تلك الصورة استخدمت كأداة دعائية من قبل الغرب، وللأسف بطريقة مروعة".وتابع "عانى أولئك الناس وذاك الصبي وأطفال كثر آخرون وقتلوا بسبب السياسات الغربية في العالم، وفي هذه المنطقة وبشكل خاص في سوريا".

وشدّد الرئيس السوري أن العلاقات السورية الصينية مستقرة جداً منذ عقود وهي لم تتأثر بالأزمة ولم تتراجع والاتصالات لم تتوقف بين البلدين مشيراً إلى القيم العظيمة التي تميز الشعب والحكومة الصينية التي انعكست على وزنها الكبير على الساحة الدولية وقال "ينبغي استعادة التوازن في العالم ودعم القيم وميثاق الأمم المتحدة وينبغي تصحيح الانحطاط الأخلاقي الذي يعتري السياسات الغربية والذي ندفع ثمنه نحن وهكذا فإننا نتطلع إلى ما سيفعله الشعب والحكومة الصينية لعالمنا في المستقبل القريب منه والبعيد".

2015-11-22