ارشيف من :أخبار لبنانية

فنيش يؤكد على اهمية الشراكة : لحوار جدي ومقاربة ومنهجية شاملة تضع حلولاً ومخارج لكل القضايا

فنيش يؤكد على اهمية الشراكة : لحوار جدي ومقاربة ومنهجية شاملة تضع حلولاً ومخارج لكل القضايا

أكد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش على ان لبنان لا يحكم إلاّ بالشراكة، داعيا إلى حوار جدي ومقاربة ومنهجية شاملة تضع حلولاً ومخارج لكل القضايا، علّنا نصل إلى إخراج لبنان من أزمته، لأننا بأمس الحاجة إلى توفير كل الأجواء السياسية المؤاتية للتصدي للخطر الذي يهدد أمننا، ويهدد أمن العالمين العربي والإسلامي.

وخلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الأخ المظلوم علي عباس ضيا، والذي قضى بالتفجير الإرهابي الذي استهدف برج البراجنة، وذلك في حسينية بلدة بافليه الجنوبية بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات والأهالي، رأى فنيش أنه لولا التغيير الحاصل على المستوى السياسي في لبنان، والدور الإيجابي الفعال الذي تقوم به القوى والأجهزة الأمنية والعسكرية بالتعاون والتكامل مع المقاومة، في تفكيك والشبكات الإرهابية، لما كان لبنان يتميّز عن سائر الدول الأخرى بأن أرضه ليست ساحة وحركة عسكرية لهذه الجماعات بالرغم من كل ما يحصل به، وخلص الى أن "العلاقة التكاملية بين المقاومة والقوى الأمنية والعسكرية هي لمصلحة لبنان، وأي مسّ بهذه المعادلة لا يخدم مصلحته".


فنيش يؤكد على اهمية الشراكة : لحوار جدي ومقاربة ومنهجية شاملة تضع حلولاً ومخارج لكل القضايا

الوزير محمد فنيش

ولفت الوزير فنيش ايضا إلى أن المستفيد من أي تأزّم أو إضعاف أو أي تغيير في المعادلة التكاملية بين المقاومة والقوى الأمنية والعسكرية، هو العدو الإسرائيلي أولاً، والجماعات التكفيرية ثانياً، معتبرا أن دور هذه الجماعات التكفيرية مهما بلغ إجرامها ووحشيتها هو تقديم الخدمة الأمنية للمشروع الصهيوني وللعدو الإسرائيلي الذي كان وسيبقى هو العدو الأساس بالنسبة إلينا، مشدداً على ضرورة الحفاظ على هذا التطور الإيجابي الذي يسود بلدنا اليوم، وتوفير المظلة السياسية للقوى الأمنية والعسكرية كافة، كما وأنه لا ينبغي الاستمرار في الإنقسام السياسي وفي تعطيل المؤسسات والدولة".

وجدد فنيش دعوته للمقاربة الشاملة التي دعا إليها سماحة الأمين العام لحزب الله، وإلى منهجية مختلفة في الحوار وليس مجتزأة، وذلك من أجل أن يكون هناك حلول لكل القضايا، ولكي يشعر الجميع في نتيجة هذا الحوار وبالحلول التي تقدم أنه قد خرج رابحاً، مؤكداً أن منطق الغلبة والقهر في لبنان لا يمكن أن يسري، ونتيجة ذلك هو ما نشهده من استمرار لأزمتنا السياسية ومن تعطيل لمؤسساتنا، اما منطق الشراكة والتعاون الذي يميّز طبيعة مجتمعنا ونظامنا السياسي، فهو المنطق الذي يؤدي إلى تفعيل المؤسسات وإلى إعادة إنتاج الحلول، ومن خلال هذه القواعد نحن نلعب دوراً إيجابياً، لأننا نعتبر أنفسنا حريصين على مصلحة اللبنانيين، فمن يبذل هذه الدماء ويتصدى للمشروع الصهيوني وعدوانه ولهذه الجماعات الإرهابية التكفيرية، ومن يبقى يقظاً ويقدم خيرة شبابه دفاعاً عن الأرض والوطن، لا يمكن أن يفرّق بمصالح اللبنانيين.

2015-11-22