ارشيف من :أخبار عالمية
21 قتيلاً صهيونيا منذ بدء انتفاضة القدس : مقتل مستوطنة طعناً جنوب بيت لحم.. بُعيد ساعات من دهس فتاة فلسطينية
ارتفعت حصيلة القتلى الصهاينة منذ بدء "انتفاضة القدس" في أكتوبر/تشرين الأول وحتى اليوم إلى (21) قتيلاً ، وذلك عقب مصرع مستوطنة في عملية طعن بالقرب من مفترق "غوش عتصيون" الاستيطاني جنوبي مدينة بيت لحم بالضفة الغربية؛ وفق ما ذكرت القناة السابعة في تلفزيون العدو التي أشارت إلى إصابة أكثر من 213 "إسرائيلياً" خلال هذين الشهرين.

موقع عملية غوش عتصيون
وجاءت عملية الطعن التي نفذها الشاب عصام ثوابته في الثلاثينات من العمر، بعد ساعات من إعدام الفتاة أشرقت القطناني عند حاجز حوارة العسكري جنوبي مدينة نابلس؛ إثر دعسها من قبل الرئيس السابق لـ"مجلس مستوطنات الضفة" المتطرف جرشون ميسكا، ومن ثم إطلاق النار عليها أمام جنود الاحتلال؛ بذريعة محاولتها تنفيذ عملية طعن.

الشهيدة القطناني بعد دهسها من قبل مستوطن صهيوني
العشرات من المستوطنين تظاهروا هذه الليلة في مكان العملية، وأغلقوا عدداً من الطرق المؤدية إلى بيت لحم والخليل احتجاجاً على فقدان الشعور بالأمن.

مستوطنون صهاينة يحتجون على عدم الشعور بالامن
وكان وزير الحرب الصهيوني موشيه يعالون علّق على العمليات الأخيرة بالقول،:" إننا سنستغرق وقتاً للقضاء على الموجة الطويلة من 'الإرهاب' الفلسطيني، و ما زلنا في خضم حرب الاستقلال". على حد تعبيره.
ومن جهته، قال عضو الكنيست "ميكي زوهر"، :" إننا نتعرض لموجة من العمليات، وبتنا مثل البط في المصيدة".
وعلى الأرض، دفع الاحتلال بتعزيزات عسكرية عند مدخل بلدة بيت فجار مسقط رأس الشهيد ثوابته، فيما تم اعتقال أخوته الأربعة بعد اقتحام منزلهم، وهو ما تسبب في اندلاع مواجهات عنيفة أوقعت بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني عشرات المصابين في البلدة، وإلى الغرب من مدينة قلقيلية حيث دارت مواجهات مشابهة.
الناطق باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري -وفي تصريح صحفي له –قال :"إن دهس الفتاة القطناني وقتلها عند حاجز حوارة بنابلس على يد أحد قادة المستوطنين بتشجيع من حكومة نتنياهو يمثل جريمة حرب خطيرة، وهذه الجرائم لن تدفع شعبنا إلا إلى الاستمرار في انتفاضته للدفاع عن نفسه، وتطويرها بكل الوسائل الممكنة".
وفي القدس المحتلة، أردت شرطة العدو ظهر اليوم الشاب شادي خصيب من سكان مدينة البيرة، بزعم محاولته تنفيذ عملية في محيط مستعمرة "كفار أدوميم".

شرطة الاحتلال تقتل شاب فلسطيني بدم بارد
إلى ذلك اعتقلت الشرطة الصهيونية طفلة ووالدها في حي "عين اللوزة" ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك الذي تعرض اليوم لاقتحامات جديدة من قبل سوائب المستوطنين.
شهود عيان أفادوا عن تمكن شبان فلسطينيين هذا المساء من إلقاء زجاجات حارقة باتجاه مركبة "إسرائيلية" لدى مرورها في سلوان.
وفي قطاع غزة اندلعت مواجهات بين الشبان و قوات الاحتلال عند الأطراف الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع.
تجدر الإشارة إلى أن القوى الوطنية والإسلامية دعت لاعتبار يومي الثلاثاء والجمعة المقبلين يومي تصعيد ميداني وشعبي شامل ضد الاحتلال في كل نقاط التماس، كما دعت في بيان لها إلى أوسع مشاركة في الفعاليات المناهضة لزيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري المقررة بعد غد، وذلك رفضاً لموقف واشنطن المنحاز للكيان الغاصب.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018