ارشيف من :أخبار لبنانية

جلسة جديدة من حوار حزب الله و’المستقبل’ اليوم في عين التينة

جلسة جديدة من حوار حزب الله و’المستقبل’ اليوم في عين التينة

زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إيران ولقائه بالإمام الخامنئي كان لها النصيب الأكبر من الأضواء ضمن المشهد السياسي إقليميًا، إضافة لما تشهده المنطقة من تطورات لا سيما التقدم الملحوظ للجيش السوري على أكثر من جبهة.

أما محليًا، فالصمت الذي كان يسبق جلسة الحوار المفترضة اليوم بين حزب الله و"المستقبل" في عين التينة، خرقه الحديث والتحليلات عن لقاء تم في باريس بين رئيس "المردة" سليمان فرنجية والنائب سعد الحريري.

كما تحدثت الصحف عن أمن المخيمات الفلسطينية في ظل الحديث عن وضعها بعهدة القوة الامنية الفلسطينية المشتركة في فترة قريبة جدا.

جلسة جديدة من حوار حزب الله و’المستقبل’ اليوم في عين التينة

بانوراما الصحف اللبنانية

 

"الأخبار": القوى اللبنانية تتعامل بجدية عالية مع لقاء فرنجية والحريري
فقد رأت صحيفة "الأخبار" انه على الرغم من أن لا أحد من القوى السياسية يقتنع بنضج الحلول الرئاسية في ظل استمرار الاشتباك الإيراني ــ السعودي، إلّا أن القوى اللبنانية تتعامل بجدية عالية مع اللقاء الذي جمع الرئيس سعد الحريري والنائب سليمان فرنجية في باريس، ما ينذر بحدوث انقسامات جدية في كل واحد من فريقي 14 و8 آذار.

ولفتت أوساط سياسية إلى أن الحريري يجب أن يكون واعياً لمخاطر «وصول ممثل الرئيس بشار الأسد إلى قصر بعبدا». فيما أكّدت مصادر أخرى أن النائب «الجميّل يبدو سعيداً بترشيح عون، لاقتناعه بأنه قد يشكّل ثنائياً مع فرنجية في المستقبل للوقوف بوجه جعجع».

وقالت مصادر في تيار المستقبل إن «الأخبار الواردة من الرياض وباريس تشير إلى أن هناك بوادر يجري العمل عليها لتحقيق خرق في الملف الرئاسي»، ولتأكيد «تسوية جدية». وأضافت أن «اللقاء الذي جمع الحريري بشخصيات تياره كان هدفها البحث في كيفية التعامل مع مبادرة نصر الله، وتأكيد عدم السماح لأي جناح في المستقبل بضرب الطبخة الرئاسية إن كان تحقيقها ممكناً».

وإذا كان الانقسام واضحاً في 14 آذار، فإن الانقسام أيضاً بدا على الفريق الآخر، الذي لا تزال شخصياته تتحفّظ عن الإدلاء بالتصاريح أو التعبير عن المواقف. وأشار أكثر من مصدر إلى انزعاج ضمني لدى عون وصمت لدى حزب الله، الذي فتح خطوط تواصل أمس مع عون.

ولمس زوار فرنجية بعض انطباعات إيجابية عاد بها من باريس، رغم تمسكه بإحاطة اجتماعه بالحريري بغموض على نحو قال معه فرنجية: «لن أقول إنني اجتمعت به أو لم اجتمع. سأتركها مشكولة». ولاحظ فرنجية تبعاً لزواره بأن ثمة «اقتناعاً لدى الفريق الآخر أكثر من أي وقت مضى بانتخاب رئيس ذي حيثية»، مشيراً إلى أن الحوار الدائر في هذا الاتجاه «أكثر من جدي حيال اختيار رئيس قوي يمثل فعلاً المسيحيين، ومن غير المستبعد أن يكون من المرشحين الأربعة».

 

"البناء": ترقب يسبق جلسة حزب الله ـ «المستقبل»
من جهتها رأت صحيفة "البناء" أن البلاد تعيش حالة من الترقب لما ستتسم به جلسة حوار حزب الله تيار المستقبل اليوم في عين التينة، وجلسة الحوار الوطني غداً الأربعاء في عين التينة، في ظل التسوية السياسية الشاملة التي طرحها الأمين العام لـحزب الله السيد حسن نصرالله لملفات انتخاب رئيس الجمهورية والحكومة وقانون الانتخاب، وإثر لقاءات باريس الأسبوع الماضي بين رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري من جهة، ولقاء الحريري أمس كلاً من رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل.

وفيما لا يزال المعنيون في تيار المردة يلتزمون الصمت ويتكتمون حول مجريات اللقاء بين فرنجية والحريري، دعا تيار المستقبل على لسان عدد من وزراه ونوابه إلى عدم تحميل اللقاء أكثر مما يحمل. وقال وزير العدل أشرف ريفي «كل شخص مرتبط بالرئيس بشار الأسد لا يمكن أن نراه نموذجاً لتولي رئاسة الجمهورية في لبنان أبداً، والوزير فرنجية، وهذا رأيي الشخصي، لا يمكن أن يكون رئيساً لجمهورية لبنان».

وبانتظار الموقف الرسمي الذي سيصدر عن كتلة المستقبل اليوم، أشار مصدر مطلع في تيار المستقبل لـ«البناء» إلى أن الانتخابات الرئاسية باتت قريبة جداً وان القرار اتخذ والعمل يجري على كيفية الإخراج.

 

"النهار": لقاءات باريس تُمهّد لمفاوضات التسوية الشاملة
وفي ذات الاطار قالت مصادر وزارية لصحيفة "النهار" إن لقاء الحريري وفرنجية تم بناء على طلب الاخير الذي دخل في موضوع ترشيحه للرئاسة الاولى وسط حرص من فرنجية على سرية اللقاء. وقد استمع الحريري الى ضيفه وسعى بعد اللقاء الى إطلاع حلفائه إن بصورة غير مباشرة عبر الرئيس السنيورة وإن مباشرة عبر اللقاء مع النائب جنبلاط ورئيس حزب الكتائب.

وأوضحت ان التسوية على هذا الصعيد غير ناضجة بعد باعتبار ان قوى 14 آذار لم تتخل عن ترشيح رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، وان الكتائب لم تتخل عن ترشيح الرئيس امين الجميل ، وقوى 8 آذار لم تتخل عن ترشيح العماد ميشال عون. ولفتت الى ان لقاء الحريري - فرنجية أوجد دينامية في مرحلة تشهد تحولات في سوريا ولكن من غير أن يعني ذلك أن عربة الانتخابات الرئاسية قد انطلقت في لبنان.

أما في ما يتصل بلقاء الحريري وجنبلاط والذي حضره ايضا النائبان السابقان باسم السبع وغطاس خوري والسيد نادر الحريري، فاسترعى الانتباه ان البيان الصادر عنه تعمد رسم الاطار الجدي لمجمل هذا التحرك في ما عكس رغبة من الفريقين في ابراز الاطار الواسع البعيد من الاستخلاصات المتسرعة حياله.

وقالت مصادر مواكبة لهذه اللقاءات ان ما صدر عن لقاء الحريري وجنبلاط امس يعزز المعطيات التي تتحدث عن مروحة استعدادات يجريها الحريري وتحظى بدعم من افرقاء آخرين من اجل الشروع في مفاوضات جدية مع "حزب الله " عبر الحوار الثنائي بين "المستقبل " والحزب ومن ثم عبر الحوار الوطني الموسع في ملف التسوية الشاملة الذي طرحه الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله وإن تكن آليات هذه "المفاوضات" لا تزال عرضة للأخذ والرد.

 

"السفير": أمن المخيمات لـ«القوة المشتركة»..وإحصاءات للمقيمين
أما صحيفة "السفير" فأشارت إلى أنه من المنتظر أن توضع المخيمات الفلسطينية في عهدة القوة الامنية الفلسطينية المشتركة في فترة قريبة جدا، وسيتم الإعلان عن أن حصرية حفظ الأمن في كل مخيمات الشتات باتت منوطة بها وهي ستكون المسؤولة تجاه السلطات الامنية والسياسية اللبنانية المعنية.

وقد عقدت القيادة السياسية والأمنية الفلسطينية العليا في لبنان سلسلة لقاءات واجتماعات بمشاركة وفد فلسطيني مركزي رفيع من مختلف الفصائل حضر من أراضي السلطة الفلسطينية في الضفة وغزة الى بيروت.
بهذه الخطوة، تكون القيادة السياسية والأمنية الفلسطينية العليا في المخيمات قد استجابت لرغبة أبناء الشعب الفلسطيني

اولا لجهة اعتماد حصرية وحيدة للأمن في المخيمات، كما انها استجابت لمتطلبات الامن اللبناني بعد تفجير الضاحية الجنوبية مؤخرا والذي وضع الجميع أمام مسؤولياتهم.

وعززت القوة الامنية الفلسطينية المشتركة في لبنان عديدها وإمكانياتها تمهيدا لانتشارها في كل المخيمات بهدف فرض الأمن وحصريته بجهة فلسطينية واحدة، في ظل وجود تنسيق أمني وسياسي، رسمي وشعبي، مع الجهات الامنية اللبنانية المعنية من الجيش اللبناني وكل الأجهزة الأمنية، ومع الجوارالسياسي والشعبي المجاور للمخيمات في كل ما يتعلق بالتدابير الامنية والاجراءات الميدانية على الارض.

في المقابل، تعتزم الجهات الامنية الفلسطينية، بالتعاون مع اللجان الشعبية وهيئات المجتمع الاهلي الفلسطيني، القيام بإحصاءات في المخيمات من أجل تحديد هوية المقيمين في المخيمات، بما فيها مخيم برج البراجنة. ومن المقرر أن يشمل الإحصاء سكان كل المخيم من فلسطينيين ونازحين فلسطينيين قادمين من سوريا، وسوريين وغيرهم.

 

2015-11-24