ارشيف من :أخبار عالمية
الإمام الخامنئي: سندافع عن حركة الشعب الفلسطيني بكل ما نستطيع
رأى آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي أنّ "انتفاضة الشعب الفلسطیني في الضفة الغربیة بدأت، والفلسطینیون یقاتلون حالیا، ومع أنه مضی 60 عاما علی احتلال فلسطین وتغیرت عدة أجیال الا أن القضیة الفلسطینیة لا تزال باقیة"، مشدداً على أنّ "العدو یرید القضاء علی هذه القضیة، واننا سندافع عن حرکة الشعب الفلسطیني بکل ما نستطیع".
وخلال استقباله الیوم الاربعاء الآلاف من قیادات قوات التعبئة في حسینیة الامام الخمیني (رض) في طهران علی اعتاب یوم "تعبئة المستضعفین"، أضاف سماحته ان "نفوذ وتغلل التیارات أخطر من نفوذ الأشخاص ولا ینبغي التغافل عن مبدأ حقیقة التغلل الذي یخطط له الأعداء. التغلل قضیة مهمة، وهناك من یقول أن التیارات السیاسیة في البلاد استغلت قضیة النفوذ ولا ینبغي أن تفعل ذلك، فلا ینبغي طرح الاسم من دون المضمون، وعلی التیارات السیاسیة تجنب توجیه الاتهامات لبعضها البعض الآخر".

آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي
وتابع سماحته "إذا قیل أن هناك أشخاصا یستغلون طرح قضیة التغلل من أجل تیاراتهم السیاسیة، فان ذلك لا یقلل من شأن قضیة تغلل الأعداء ونفوذهم"، مضيفاً "نفوذ التیارات أخطر من نفوذ الأشخاص، لأن تغلل التیارات یعني تشکیل شبکات في صفوف الشعب باستخدام الأموال والمغریات الاخری لتغییر الثوابت والمعتقدات وطریقة العیش في الحیاة".
وفیما وصف سماحته التغلل والنفوذ بالخطر الکبیر، قال "ان نفوذ التیارات یستهدف النخب والشخصیات المؤثرة وصناع القرار"، مؤكّداً أن قوات التعبئة کنز لا ینتهي لأن الشعب لا ینتهي، والذین یتهمون قوات التعبئة بالتطرف، ینفذون اجندات الأعداء في التغلل والنفوذ".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018