ارشيف من :أخبار عالمية
بوتين: مساعدة بعض الدول للإرهابيين أدى إلى ظهور ’داعش’.. وكاميرون: لضرب بلاده التنظيم في سوريا
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن تقاعس بعض الدول وتقديمها المساعدة للإرهابيين أدى إلى ظهور تنظيم "داعش".
وأعرب بوتين في تصريح صحفي عن أمله في تشكيل تحالف دولي ضد الإرهاب، وفي دعم هذا التحالف للعملية العسكرية الروسية في سوريا.
وقال "يجب أن يدرك العالم ضرورة توحيد الجهود ضد الإرهاب بعد تفجير الطائرة الروسية وهجمات سيناء".
كما شدد بوتين على "مواصلة الجهود من أجل التوصل إلى اتفاق حول التسوية في سوريا في إطار مفاوضات فيينا".
وأضاف "إن لدى موسكو انطباعا بأن هناك من يحاول دفع العلاقات الروسية التركية إلى طريق مسدود"، مشيرًا الى أن إسقاط "سو 24" يتعارض مع القانون الدولي، وأن تركيا لم تقدم اعتذارًا عن إسقاط الطائرة.
من جهته، دعا رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، الخميس، في كلمة أمام مجلس النواب إلى الانضمام لحملة الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي على تنظيم "داعش" في سوريا، مؤكدًا عدم وجوب تكليف الحلفاء ضمان أمن بريطانيا.
وقال كاميرون "أعتقد أن علينا الآن أن نتخذ القرار بتوسيع الضربات الجوية البريطانية ضد تنظيم داعش لتشمل سوريا".
وأضاف "من الخطأ أن تعهد المملكة المتحدة بأمنها إلى دول أخرى".
كما أكد أن الهدف من شن الهجمات على "داعش" يكمن في ضرب قدراته، وذلك لأن خطر هذا التنظيم بدأ يتزايد على أرض بريطانيا ومواطنيها بالداخل والخارج.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
من جهة أخرى، أكد كاميرون أن محاربة "داعش" تتطلب التعاون مع إيران وروسيا، لأن مواجهة التنظيم الإرهابي تحتاج إلى العمل مع كل اللاعبين الإقليميين في المنطقة.
وفي سياق متصل، جددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تأكيدها أهمية الحل السياسي للأزمة في سوريا مشددةً، في الوقت نفسه، على وجوب مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي بالوسائل العسكرية.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن ميركل قولها خلال لقائها، مساء أمس الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في باريس: "إن الإرهاب عدو مشترك وتجب مكافحته بكل قوة وتنظيم داعش لا يقتنع بالكلمات وتجب مكافحته بالوسائل العسكرية".
وكانت ميركل أكدت في كلمة لها أمام البرلمان الألماني أمس أن حل الأزمة في سوريا لا يمكن أن يكون إلا سياسيًا، من خلال الحوار بين جميع الأطراف السورية، مشيرةً إلى أن التوصل إلى حل سياسي من شأنه الدفع قدمًا في مكافحة الإرهاب.
من جهة ثانية، أعربت ميركل عن أملها بألا يتسبب إسقاط تركيا للطائرة الروسية في حدوث تراجع في محاربة تنظيم "داعش"، الإرهابي مشددة على أهمية تحرك أوروبا لمواجهة الإرهاب، وقالت "إن الأحداث أظهرت لنا أن علينا التحرك والتوقف عن الكلام".
وأوضحت المستشارة الألمانية أن بلادها تشعر بأنها مطالبة بفعل كل شيء، كي لا يتكرر وقوع أحداث مثل هجمات باريس الأخيرة، معربةً عن رغبتها في الوقوف إلى جانب فرنسا في هذا الصدد.
من جانبه، أعرب الرئيس الفرنسي عن رغبته في أن تعزز ألمانيا دورها في الحرب على تنظيم "داعش" الإرهابي ورحب بالاستعداد الألماني لإرسال المزيد من الجنود الألمان إلى مالي لتخفيف العبء عن الجنود الفرنسيين هناك.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018