ارشيف من :أخبار لبنانية

ملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين الى الواجهة مجدداً .. هل من صفقة تبادل!

ملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين الى الواجهة مجدداً .. هل من صفقة تبادل!

سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على ملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين منذ 15 شهراً عند الجماعات الإرهابية التكفيرية. واشارت الصحف الى أنه - وفجأةً - عاد الملف ليطرح من باب حله نهائياً عبر تبادل بعدد من السجناء والموقوفين الاسلاميين في سجن رومية. وأكدت الصحف أن كل ما قيل حتى مساء يوم أمس غير نهائي، وأن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم يعالج الموضوع بسرية عالية.

ملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين الى الواجهة مجدداً .. هل من صفقة تبادل!


«خرق قطري» في قضية العسكريين.. والعبرة بالتنفيذ!
بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت أنه "لم تتوقف المفاوضات بشأن تبادل العسكريين اللبنانيين منذ 15 شهراً حتى الآن، لكنها برغم مساراتها المتعرجة، كانت تتحرك من حيث تنتهي آخر جولة تفاوض كان يتولاها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم.. وصولا إلى الأمس القريب، وتحديدا قبل خمسة عشر يوما، عندما تلقى الأخير رسالة من نظيره مدير المخابرات القطرية غانم الكبيسي يفيده فيها، بصورة مفاجئة، أن مندوباً له سيتحرك على وجه السرعة من الدوحة إلى بيروت، من أجل استئناف المفاوضات، وذلك من عند آخر مرحلة كانت قد بلغتها في مطلع الصيف الماضي.

وأضافت الصحيفة "كالعادة، بدا الجانب اللبناني في جهوزية تامة، سواء على صعيد سقف الحد الأقصى للتنازلات التي لا تمس السيادة اللبنانية، وفي الوقت نفسه، تؤدي إلى استعادة العسكريين الأسرى لدى «جبهة النصرة»، في ظل القرار الذي اتخذه تنظيم «داعش» بإقفال باب التفاوض مع الجانب الرسمي اللبناني.


العسكريون المخطوفون لدى "النصرة" إلى الحرية صفقة التبادل بدأت بين رومية ودمشق
بدورها، اعتبرت صحيفة "النهار" أنه "سابقت بشرى صفقة تبادل المخطوفين العسكريين لدى "جبهة النصرة" بعدد من السجناء والموقوفين الاسلاميين في سجن رومية المخاوف التي انتابت السلطات الأمنية اللبنانية مساء أمس من تأثير الأجواء الاعلامية الجارفة التي أحاطت بهذا التطور المفاجئ على انجازه في اللحظة الأخيرة الحاسمة.

وأضافت "مع ذلك، قفز ملف المخطوفين العسكريين بقوة الى واجهة الاهتمامات في ظل بارقة أمل حقيقية في اطلاق العسكريين المخطوفين لدى "النصرة" هي الأولى من نوعها منذ خطف العسكريين في عرسال قبل سنة وأربعة أشهر على ايدي "النصرة" وتنظيم "داعش".

وتابعت "مع ان الاستعدادات التي تسارعت بل انجزت تماماً لاتمام الصفقة تشمل العسكريين الـ16 الرهائن لدى "النصرة" دون تسعة عسكريين آخرين رهائن لدى "داعش"، فان هذا التطور الذي حرّك ملف العسكريين المخطوفين فجأة ومن دون مقدمات عكس دلالات مهمة يعتقد أنها قد تتبلور عقب انجاز عملية التبادل في حال نجاحها من دون أي انتكاسة وخصوصاً لجهة الأدوار الداخلية والاقليمية التي لعبت دوراً مؤثراً في اعادة تحريك المفاوضات السرية التي أدت الى اكتمال عناصر عملية التبادل مبدئياً ومنها تحديداً الدور القطري".


مأساة المخطوفين لدى «النصرة» في نهايتها؟
الى ذلك سألت صحيفة "الأخبار"، هل بلغت صفقة إطلاق العسكريين الرهائن لدى «جبهة النصرة» خاتمتها؟ بعد ظهر أمس، بدأت المعلومات تخرج إلى العلن، مبشرة بإطلاق العسكريين المخطوفين «خلال ساعات». تزامن ذلك مع نشر حسابات على موقع «تويتر»، محسوبة على «جبهة النصرة»، معلومات عن «بدء تنفيذ صفقة التبادل».

وأضافت "نشر أحد الحسابات تفاصيل إضافية، قائلاً إن البداية ستكون بإطلاق السجينات في لبنان، وأولاهن سجى الدليمي، طليقة أمير تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي. المدير العام للأمن العام، اللواء عباس ابراهيم، سارع إلى نفي المعلومات المتداولة، طالباً من وسائل الإعلام عدم نشر أخبار غير موثوقة.

لكن مصادر وزارية أكّدت لـ»الأخبار» أن ابراهيم أنجز معظم أجزاء الصفقة، بعدما أعطى دفعاً للمفاوضات في زيارته الأخيرة للعاصمة القطرية الدوحة. ونبّهت المصادر في الوقت عينه إلى ضرورة عدم المبالغة في التفاؤل، لأن الصفقة سبق أن وصلت إلى حد التنفيذ، ثم تراجعت «جبهة النصرة»، وغاب الوسيط القطري. وأشارت إلى أن إتمام التبادل تنقصه بعض الخطوات، التي تحتاج ربما إلى أكثر من 48 ساعة لإنجازها، لكن التقدم أدى إلى التحضير العملي للتبادل، من خلال نقل الموقوفين المطلوب الإفراج عنهم من السجون اللبنانية إلى نظارة الأمن العام. كذلك تردد أن موقوفين من النصرة سيُفرج عنهم من سوريا التي قدّمت السلطات الرسمية فيها تسهيلات لإتمام التبادل.


التسوية تسابق الوقت... والعسكريون لدى «النصرة» إلى الحرية فجراً؟
صحيفة "النهار" رأت بدورها أنه "فجأةً ومن دون سابق إنذار، طغى ملف تبادل العسكريين المخطوفين الـ16 لدى «النصرة» على ما عداه من ملفات في الداخل بعد تسرّب معلومات من سجن رومية عن إخراج عشرة موقوفين تابعين لجبهة «النصرة» من المبنيَين «باء» و»دال» وقّعوا قبل خروجهم مستنداً تعهّدوا فيه بعدم العودة الى لبنان بعد مغادرتهم، وأنّهم ينتمون الى «النصرة» التي يتزعّمها أبو مالك التلي".

وأضافت "ساد هرجٌ ومرج داخل سجن رومية تخلّله تكبير وإطلاق أناشيد «النصرة». وما عزّز الظن أنّهم خرجوا نهائياً هو أخذُهم كلَّ أغراضهم. وفي الوقت نفسه عُلم أنّ موقوفاً آخر من آل الحجيري تمّ إخراجه من سجن زحلة". وسَرت أقاويل وشائعات خلال النهار تتحدث عن أنّ صفقة التبادل ستكون خلال ساعات، وجاء إرجاء زيارة رئيس الحكومة لباريس من اليوم الى الغد ليعزّز فرضية قرب التبادل.

2015-11-28