ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يحارب الإرهاب ويبني في آن
على الأرض يحارب الجيش السوري التنظيمات الإرهابية ويلاحق فلولها في مختلف المناطق التي تنتشر فيها. وعلى الأرض تعمل مؤسسات الجيش السوري الإنشائية والخدماتية على إزالة آثار الإرهاب ومخلفاته. يحارب الجيش السوري بيد من نار، ويبني باليد الأخرى، وعلى الرغم من الدمار الذي خلفته الحرب الشرسة على سورية، لازالت المؤسسات السورية تتابع مهامها بكامل إرادتها، عبر مشاريع سكنية ضخمة وبكوادر وطنية مميزة يقوم السوريون من خلالها بإعمار بلدهم.
من شمال غربي العاصمة دمشق وتحديداً من بلدة "دُمّر" ثمة مشاريع سكنية تعتبر الأضخم في المنطقة تقوم بتنفيذها مؤسسة الإسكان العسكري التابعة للجيش السوري في مواجهة صريحة للتدمير الممنهج الذي يقوم به الإرهاب المدعوم إقليمياً ودولياً في البلاد، ومن المعروف أن هذه المؤسسة صاحبة تاريخ عريق في إنشاء أضخم المجمعات السكنية في المنطقة.

يوضح مدير الفرع 802 في مؤسسة الإسكان العسكري محمد الصموعة لموقع "العهد الإخباري" أن المشروع السكني يتألف من أربعة أبراج سكنية تنتشر على مساحة بحدود عشرين ألف متر مربع يتضمن كل برج ثمانية عشر طابق سكني وطابقين للخدمات، تحوي مئتين واثنتي وثلاثين شقة سكنية وتُنفذ هذه الأبراج بعمل نوعي من خلال سبق فني ومهني تقوم به مؤسسة الإسكان العسكري.
رقابة دائمة من المعنين على العمل لتسيير عملية الإعمار بشكل دقيق وسليم، ،تعرضت مؤسسة الإسكان لأضرار كبيرة في البنية التحتية خلال الحرب الدائرة على سورية إلا أنها تابعت مهامها بقدرات عالية دون أي خلل"، يؤكد المهندس وسيم مدير التوجيه لـ"موقع العهد" أننا يدا بيد مع الجيش العربي السوري نبني ثقافة الحياة وليس ثقافة الموت، ونحن نجسد المقولة أن للجيش يدًا للتحرير ويدًا للإعمار وسوف نتابع دون كلل أو ملل.

يعتبر هذا المشروع السكني من أكبر المشاريع السكنية الذي تقوم على تنفيذه مؤسسة وطنية لم تتوقف يوما عن مواكبة الجيش السوري للقيام بترميم ما خلفة الإرهاب, وإعادة إعمار سورية بإرادة سورية لا تلين.
بدوره، ينوه محمد يونس مدير الانتاج في الإسكان العسكري أنه "على الرغم من الظروف القاسية التي تعرضنا لها من الإرهاب إلا أن ارادة العمل لم تتوقف، حيث أن عمال المشروع منهم من فقد منزله ولكن تمسكه بأرض وطنه تجعله يتابع مهامه بكل عزيمة وإصرار".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018