ارشيف من :أخبار عالمية
تدريبات روسية على مواجهة ’حرب هجينة’ تستهدف البلاد باستخدام المهاجرين
أعلن قائد المنطقة العسكرية المركزية في روسيا الفريق أول فلاديمير زارودنيتسكي أن وحدات المنطقة العسكرية المركزية للجيش الروسي تعمل على مواجهة عمليات "الحرب الهجينة" في مسرح العمليات بوسط آسيا.
وأوضح أن التدهور المحتمل للأوضاع السياسية والعسكرية في منطقة وسط آسيا يمكن أن تسببه عمليات سيجريها تنظيم "داعش" في سوريا والعراق وأفغانستان، ناهيك عن عمليات حركة "طالبان".
ونقل المكتب الصحفي للمنطقة العسكرية المركزية عن الفريق أول فلاديمير زارودنيتسكي قوله في كلمة ألقاها في اجتماع المجلس العسكري للمنطقة العسكرية قوله إن "هيئات القيادة العسكرية للمنطقة المركزية تعمل على إعداد سبل وأساليب لمواجهة عمليات الحرب الهجينة وعزل حدود نزاع مسلح افتراضي في مسرح العمليات بوسط آسيا".
وعلى حدّ قوله فإن طبيعة العمليات الحربية قد طرأت عليها تغيرات ملحوظة يجب أخذها بالحسبان لدى التخطيط لاستخدام القوات في تلك المنطقة. وأضاف أن العسكريين يضطرون اليوم إلى إجراء عمليات في ظروف الحرب الهجينة وحرب الشبكة الواحدة، ما يعد أمرا جديدا وغير معروف بالنسبة إليهم.
في موازاة ذلك، تحدثت وزارة الداخلية الروسية عن خطر "حرب هجينة" تشن ضد روسيا باستخدام المهاجرين يحضرها تنظيم "داعش" الذي يحشد قوته عند الحدود مع طاجكستان.
جاء ذلك خلال جلسة تحت عنوان "مشاكل المهاجرين في روسيا وما حولها" عقدها مجلس الخبراء العلمي التابع لمجلس الفيدرالية.
وقال إيغور زوبوف نائب وزير الداخلية الروسي في كلمته خلال الجلسة إن عمليات الهجرة يمكن أن تستخدم تقنية "الحرب الهجينة" في إطار أيديولوجيا الفوضى الخلاقة.
وأشار نائب الوزير إلى أوروبا التي اتخذت قرار تشديد الرقابة على حدودها كمثال مشيرا إلى أن على روسيا فعل نفس الشيء على حدودها الجنوبية، ولفت إلى أن "داعش" بدأ بتعزيز قوته في أفغانستان على الحدود مع طاجكستان وأن أكثر من مليون أفغاني حصل مؤخرا على جوازات سفر.
من جهتها وافقت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو مع ما جاء على لسان نائب وزير الداخلية حول إمكانية حدوث اختراق من قبل الإرهابيين تحت غطاء المهاجرين أو اللاجئين القادمين من الدول الجنوبية، مشيرة إلى ضرورة تعزيز الرقابة ومكافحة الهجرة والتجارة غير الشرعية.
وأضافت: "أرجو أن تنقلوا قلقنا إزاء الوضع إلى وزير الداخلية، كي توضع هذه الحالة تحت رقابة صارمة بالتعاون مع دائرة الهجرة الاتحادية وغيرها من الوكالات". وذكرت أن أوروبا أعادت النظر في سياسة الضيافة السابقة وذلك بعد الأحداث الهمجية في باريس، داعية إلى عدم السماح بتصاعد الإسلاموفوبيا في روسيا.
القبض في موسكو على أمين صندوق "داعش" بداغستان
يأتي هذا في أعقاب إلقاء جهاز الأمن الفيدرالي الروسي القبض على إسلام حاجييف في مركز "الأوروبي" التجاري بموسكو لمعلومات تفيد بأنه أمين صندوق خلية لـ"داعش" بعاصمة داغستان.

الإرهابي إسلام حاجييف
وسلم جهاز الأمن الفيدرالي المقبوض عليه حاجييف (34 عاما) لأحد المراكز الأمنية في العاصمة موسكو، ونقل فيما بعد إلى مركز الشرطة في مدينة خاسافيورت بداغستان جنوب روسيا حيث كانت قد رفعت قضية جنائية ضده بتهمة "السطو" واتخذ بحقه قرار الحبس غيابيا.
شويغو يدعو العسكريين للاستفادة أثناء العمليات الخاصة من الخبرات المكتسبة في المناورات
دعا وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى تسريع العمل في معسكرات في جزر الكوريل، وكذلك الاستعانة بالخبرات المكتسبة خلال الاختبارات المفاجئة للجيش.

وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو
وأشار سيرغي شويغو في كلمة ألقاها عبر الفيديو أمام اجتماع مع قيادات القوات المسلحة عقد في الأول من ديسمبر/كانون الأول إلى 3 مسائل رئيسية، وهي أولا تنفيذ الطلبيات الدفاعية الحكومية من قبل الشركة الروسية الموحدة لبناء السفن، ثانيا: سير عملية إنشاء المعسكرات في جزر كوريل بأقصى الشرق الروسي، وثالثا: معالجة الخطوات المتخذة في سبيل إنهاء إنشاء مركز تدريب طيارين البحارة في مدينة يايسك.
وقال وزير الدفاع في مستهل كلمته إن القوات المسلحة الروسية بدأت اليوم العام التدريبي الجديد الذي يجري على خلفية الأوضاع السياسية والعسكرية المعقدة والمتغيرة بشكل دائم. ويتوجب على القيادات بكافة المستويات أن تستعين أثناء التدريب القتالي بالخبرات المكتسبة خلال المناورات والاختبارات المفاجئة للاستعداد القتالي وتنفيذ العمليات الخاصة.
ومن الضروري أن تقضي خطط التدريب القتالي بتنظيم التعاون بين صنوف الأسلحة والقوات إلى جانب تدريب الأفراد على أداء المهام التكتيكية مع التركيز الخاص على استخدام الأسلحة والآليات الحربية الحديثة والواعدة.
وشدد وزير الدفاع أيضا على ضرورة التعاون الأوثق مع أجهزة السلطة التنفيذية المحلية لدى تنظيم الدفاع عن المناطق الحدودية وتدريب القوات في ميادين التدريب غير المعروفة لها.
وقال وزير الدفاع إن الأوضاع السياسية العسكرية تطرح متطلبات كبيرة أمام الحالة التقنية للسفن الحربية والمساعدة المتوفرة في سلاح البحرية الروسية.
قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية تحصل على 50 نموذجا حديثا من الأسلحة الهجومية
في الأثناء، حصلت قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية على 50 نموذجا حديثا من الأسلحة والمعدات الهجومية، بما فيها الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، وفق ما أعلن المتحدث باسم قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية إيغور يغوروف.
وقال:" ستتسلم قوات الصواريخ الاستراتيجية في المرحلة الختامية من إعادة تسليحها في العام الجاري ما يزيد عن 50 نموذجا حديثا من الأسلحة والمعدات الهجومية ، بما فيها الصواريخ البالستية العابرة للقارات ، والمنصات الحديثة الذاتية الحركة لإطلاق الصواريخ، ومراكز القيادة المتحركة في أفواج وكتائب الصواريخ ، والعربات الهندسية وعربات التمويه.
وأعاد المتحدث إلى الأذهان أن عام 2015 شهد إجراء 100 مناورة للقيادة والأركان وتدرب تكتيكي وخاص. وأضاف أن المناورات والتدريبات أجريت في ظروف الموقف التكتيكي المقرَّب من الوضع القتالي الحقيقي. وتم تدريب الأفراد على تحويل القوات إلى درجات جاهزية قتالية عالية واستعداد لمواجهة التشكيلات التخريبية والضربات الموجهة من أسلحة فائقة الدقة.
وأشار المتحدث في الختام إلى أن قوات الصواريخ الاستراتيجية جاهزة لاستخدامها فوراً في أي وقت.
يتزامن ذلك، مع إعلان المتحدث الرسمي باسم البحرية الروسية إيغور ديغالو بأن نحو 70 سفينة حربية روسية تنفذ مهامها القتالية في مناطق مختلفة من المحيط العالمي، بالتوازي مع بدء عام تدريبي جديد في القوات البحرية الروسية وسفنها الحربية وغواصاتها وفي قطعات وتشكيلات أساطيل المحيطين الهادي والشمالي وبحري البلطيق وقزوين والبحر الأسود 1 ديسمبر/كانون الأول.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاهتمام الرئيسي للقيادة العامة للقوة البحرية الروسية سينصبّ في العام التدريبي الجديد على "تنظيم تدريب مجموعات من الأسلحة المختلفة وتنشيط أشكال التدريب العملي مع مشاركة الوحدات والقطعات العسكرية والمجموعات التكتيكية والتشكيلات ومجموعات القوى وقوات الأساطيل.
كما يخطط سلاح المظليين الروسي لأن يُجري العام القادم عددا من التدريبات الواسعة النطاق. أفاد بذلك المتحدث باسم سلاح المظليين في وزارة الدفاع الروسية يفغيني ميشكوف.

تدريبات واسعة لسلاح المظليين
وقال إن العام القادم سيشهد إجراء تدريبين تكتيكين على مستوى اللواء ، و 3 تدريبات على مستوى الفوج ، وتدريبين للقيادة والأركان على مستوى الكتيبة. وذلك مع إنزال المظليين على الأرض غير المجهزة.
وسيكون أحد تدريبات القيادة والأركان بعنوان "التعاون – 2016" الذي سيجرى في سبتمبر/أيلول القادم ثنائي الأطراف. وذلك بمشاركة تشكيلين عسكريين مبتعدين بعضهما عن الآخر.
وأضاف المتحدث أن العام التدريبي الماضي شهد إجراء نحو ألفي رماية بالذخائر الحية ، و400 تدريب على مختلف المستويات ، بما في ذلك تلك التدريبات التي تمخضت عن إنزال المظليين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018