ارشيف من :أخبار لبنانية

الجلسة الـ 33 لانتخاب الرئيس .. هل تكون حاسمة وماذا عن فرنجية !؟

الجلسة الـ 33 لانتخاب الرئيس .. هل تكون حاسمة وماذا عن فرنجية !؟

سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على الانتخابات الرئاسية من جهتين. الأولى الموعد المقبل لانتخاب رئيس للجمهورية واذا ستكون حاسمة في حلحلة الازمة المستمرة منذ اكثر من عام. اما الثانية، فهي ترشيح النائب سليمان فرنجية لموقع الرئاسة، خصوصاً بعد تردد انباء عن ظهور متلفز قريب للرئيس سعد الحريري لإعلان الامر رسمياً.

الجلسة الـ 33 لانتخاب الرئيس .. هل تكون حاسمة وماذا عن فرنجية !؟


فرنجية يحذّر من الأسوأ.. وبكركي تغطّيه
بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت أنه "أما وإن شروط التسوية الرئاسية لم تنضج بعد، فإن جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، أمس، مرت مرور الكرام كسابقاتها، لكن الأنظار تبدو موجهة منذ الآن الى الجلسة المقبلة التي حدد الرئيس نبيه بري موعدها في 16 كانون الاول الجاري.

وأضافت أنه "من المؤكد أن الفترة الفاصلة عن هذا التاريخ ستكون حافلة بالاتصالات والمفاوضات سعياً الى تحرير قصر بعبدا من أسر الشغور، وتمهيد الطريق أمام انتخاب النائب سليمان فرنجية، على قاعدة محاولة «إقناع حلفائه في 8 آذار وطمأنة خصومه في 14 آذار»، وهي المعادلة التي أطلقها رئيس «تيار المردة»، نفسه قبيل تناوله طعام العشاء أمس الى مائدة «المبشر» الاول بترشيحه، النائب وليد جنبلاط في كليمنصو، مؤكدا ان الخيار هو بين التقاط الفرصة الحالية، أو الذهاب الى وضع أسوأ من السائد حاليا".

وتابعت الصحيفة "إذا كان لا يمكن تحميل تعزية فرنجية للعماد ميشال عون بوفاة شقيقه الأصغر حمولة سياسية زائدة، إلا أن هذا الواجب الاجتماعي كسر على الأرجح جليد علاقتهما، الذي ازداد سماكة بعد لقاء باريس بين فرنجية والرئيس سعد الحريري، الأمر الذي قد يمهد لجلسة مصارحة سياسية بين «الجنرال» ورئيس «المردة» قريبا".


هل تكون الجلسة الـ 33 لانتخاب الرئيس "ثابتة"؟
بدورها، قالت صحيفة "النهار" إنه "اذا كانت مقولة "الثالثة ثابتة" رائجة ايجاباً في لبنان، فإن تكرار الرقم ثلاثة ربما يحمل فرجاً أكبر يتمثل في التخلص من الشغور في موقع الرئاسة الاولى المستمر منذ سنة ونصف سنة. الجلسة المقبلة لانتخاب رئيس للجمهورية ستحمل الرقم 33، وموعدها في 16 كانون الاول الجاري. وفي رأي مصدر متابع ان الجلسة المقبلة إما ان تحمل رئيساً للبنان وإما ان تكون المساعي قد فشلت، فتدخل البلاد مجدداً في النفق الطويل في انتظار تطورات اقليمية غير مضمونة".

واضافت الصحيفة أنه "النائب سليمان فرنجيه، الذي لزم الصمت بعد اطلالته مرشحاً رئاسياً من بوابة الرئيس سعد الحريري، عبّر أمس في كليمنصو مستعيداً تجربة الامتحان الذي كان يُخضع له الزعيم الراحل كمال جنبلاط كل مرشح رئاسي، واندفع الى القول إن ترشيحه فرصة يشكل عدم التقاطها قفزة في المجهول، إذ "سيكون الوضع أسوأ مما هو حالياً".


الحريري وجنبلاط يستعجلان انتخاب فرنجية
الى ذلك، رأت صحيفة "الأخبار " أنه "ظهرت أمس مؤشرات استعجال من الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط لانتخاب النائب سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية. وبحسب أكثر من مصدر متعددي الانتماءات السياسية، فإن الحريري سيخرج علناً، الأسبوع المقبل ليعلن ترشيح فرنجية رسمياً إلى الرئاسة.

وبحسب المصادر، فإن الحريري سيقول كلمة متلفزة، قبل أن يجري مقابلة على واحدة من الشاشات اللبنانية. وقد انشغلت أمس أكثر من جهة سياسية وإعلامية بالتدقيق بشائعات تحدّثت عن ظهوره اليوم، بعد زيارته الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال، وهو ما تبيّن عدم صحته.

وتابعت الصحيفة "تشير الرؤية «المتفائلة» بـ  "تسوية انتخاب فرنجية" إلى أن إعلان الحريري رسمياً ترشيح رئيس تيار المردة، ستتبعه خطوة حل عقدة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، المعارض بقوة لوصول فرنجية إلى بعبدا. وبعد أن تحل هذه العقدة، بحسب رأي المتفائلين، سيعلن الجنرال ميشال عون موافقته على وصول حليفه إلى رئاسة الجمهورية. لكن مصادر أقل تفاؤلاً لا تزال ترى الكثير من العقد. ليس من السهل إقناع سمير جعجع بتأييد فرنجية. مصادره تؤكد أنه ماضٍ في معارضته «حتى النهاية، ولو بقي وحيداً بلا حلفاء». ولا يزال رئيس القوات ينتظر تحديد موعد له لزيارة السعودية، مراهناً على عرقلة مسعى الحريري الرئاسي من الرياض. وفي الرياض أيضاً، من المنتظر أن يلتقي رئيس المستقبل حلفاءه اللبنانيين بعد مغادرته العاصمة الفرنسية باريس، لمحاولة إقناعهم بدعم توجهه لانتخاب فرنجية قريباً".


«التسوية» بين هولاند والحريري اليوم.. و«عشاء رئاسي» عند جنبلاط
هذا واعتبرت صحيفة "الجمهورية" أنه "مع الإعلان عن موعد جلسة انتخابات رئاسية جديدة في 16 من الجاري قبَيل دخول البلاد في مدار الأعياد، ظلّت «التسوية الرئاسية» تتنقّل بين باريس التي تشهد العاشرة والنصف قبل ظهر اليوم لقاءً بين الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والرئيس سعد الحريري الذي يلتقي أيضاً شخصيات من قوى 14 آذار، وبين الرياض التي يُرتقب أن يزورها رئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع، وبين بيروت التي تَنقّلَ فيها السفير السعودي علي عواض عسيري بين عين التينة والسراي الحكومي.

وتابعت الصحيفة: "علماً أنّ هذه التسوية حلّت طبَقاً دسماً في «العشاء الرئاسي» الذي أقامه النائب وليد جنبلاط في كليمنصو للمرشح الرئاسي غير الرسمي رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية، فيما غاب الحديث عنها خلال زيارة فرنجية لرئيس تكتّل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون في الرابية أمس، للتعزية بشقيقه. وفيما لاحظ الحاضرون في العزاء حصول «وشوَشة» لبعض الوقت بين الرَجلين، أشار فرنجية إلى»أنّهما لم يتحدّثا بالسياسة، لأنّ هذا واجب عزاء»، موضحاً أنّ ما من مشكلة في الأمر، وأنّهما سيتحدّثان لاحقاً بهذا الموضوع".

 

2015-12-03