ارشيف من :أخبار عالمية
القوات المسلحة اليمنية تعلن بدء المرحلة الأولى من التصعيد ضمن الخيارات الاستراتيجية لمواجهة العدوان السعودي
أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العميد شرف غالب لقمان عن انتهاء المرحلة التمهيدية وبدء المرحلة الأولى من التصعيد، ضمن الخيارات الاستراتيجية ضد العدوان السعودي بكافة أشكاله ومواجهة المعتدين.
وأكد العميد لقمان في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" استمرار المؤسسة العسكرية والأمنية واللجان الشعبية في عملها الدؤوب والمستمر لمواجهة العدوان بكل السبل المشروعة، معتبرا ان "مواجهة العدوان الغاشم يأتي في سياق المنازلة الوطنية التي يخوضها أبطال الجيش والأمن واللجان الشعبية".

الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العميد شرف غالب لقمان
وقال إن "القوى المواجهة للعدوان تسعى إلى حماية مقدرات الوطن، وعدم السماح للغزاة والمحتلين بممارسة المزيد من العدوان الذي بات يهيئ الساحة كي تسيطر العناصر المجرمة من "القاعدة" و"داعش" كما يحصل في بعض المحافظات الجنوبية".
وختم الناطق الرسمي للقوات المسلحة قائلا "إننا يشرفنا الدفاع عن الوطن والذود عن كرامته وسلامة أراضيه وحماية شعبنا اليمني من براثن الغزاة وشذاذ الافاق من المرتزقة الذين اجتلبهم العدو بالمال".
من جانبه، وتعليقا على ما حدث في الجنوب اليمن لناحية سيطرة "القاعدة" و"داعش" على زنجبار مركز محافظة أبين ومديرية جعار، اعتبر الناطق باسم حركة "انصار الله" محمد عبد السلام ان "ما حدث يؤكد الارتباط العضوي بين تلك الجماعات وقوى العدوان السعودي، وتقاطع الأهداف فيما بينها لجهة إضعاف اليمن دولة وشعبا، وضمان بقائه رهينة الوصاية الأجنبية".
وكتب عبد السلام على صفحته على موقع "فايسبوك "لقد حذرنا سابقا بأن ما يجري هو تمكين "القاعدة" و"داعش" للمزيد من السيطرة وأنها الحاكم الفعلي على الأرض، والبقية لفيف من المرتزقة من الداخل والخارج"، مضيفا ان ما يزيد الأمر غرابةً، أن تأتي بعض القوى السياسية تطالب الجيش والأمن واللجان الشعبية بإفساح المجال لهذه العناصر لمزيد من السيطرة والتحكم، بل وتطالب بتسليم سلاحها أيضا !!".

الناطق باسم حركة "انصار الله" محمد عبد السلام
واشار إلى ان "تلك الفوضى توجب التذكير بأهمية ما كان يقوم به الجيش واللجان الشعبية في مواجهة هذه العناصر المجرمة، حين كان الخطر واضحا وماثلا للعيان، أوجبَ مثلَ ذلك التحرك الوطني حرصا على سلامة وأمن المحافظات الجنوبية ، ولضمان الانتصار للقضية الجنوبية من خلال إزالة العوائق المانعة لها.
وأكد عبد السلام ان "على قوى العدوان وعملائها أن يتحملوا نتائج ما حدث أعقاب إعادة الجيش واللجان الشعبية تموضعهم"، داعيا أبناء الجنوب الشرفاء إلى المبادرة لاتخاذ موقف وطني واضح من مجمل ما يجري في محافظاتهم، وأن يدركوا أن "القاعدة" و"داعش" ليستا سوى مخالب خارجية، وفي حال السكوت عليها فسوف تفتك بهم كما فتكت أخواتُها بالشعبين السوري والعراقي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018