ارشيف من :أخبار عالمية
مسيرات حسينية تواسي الحوراء زينب (ع) في دمشق
حشود غفيرة للزوار القادمين من مختلف الدول، لإحياء ذكرى أربعين سيد الشهداء وإمام الأتقياء جهتهم جوار العقيلة زينب (ع) بقصد مواساتها في ذكرى لن تمحوها العصور ولن ينساها المؤمنون.
يتدفق زوار العقيلة زينب بأعداد كبيرة لإحياء يوم الأربعين, فهناك مهوى الأفئدة ومناط القداسة وراحة المسافر في الزمن إلى كربلاء وقد استحضرت الدموع لتخفف من نار ألم المصيبة, كأنها وليدة لحظتها, وكأن جسد الامام الحسين الطاهر قد لامس لتوه تراب كربلاء فيغدو الشهيد المظلوم هو الأكثر حضورا في الوجدان الإنساني, وما كان الحسين إلا منارة الإنسانية التي ما انفكت تبسط هديها الروحي على سكان المعمورة جميعهم, ومن دمه خطت دروس الزمان في محاربة الظلم ورده عن المظلومين.

زوّار السيدة زينب (ع) في ذكرى أربعين الإمام الحسين (ع)
المشهد هذا العام لا يختلف في فيض المشاعر عما سبقه ...الفارق فقط في اتساع منسوب الأمان حول المقام الطاهر خلافا لما كان عليه المشهد قبل سنوات الحرب الجديدة والتي شبهها كثيرون بكربلاء العصر... لكن هذا لا يعدو في نظر زوار العقيلة سوى تفصيل أمني لا يلجم العزم.. فمشاركة العقيلة في أربعين الحسين عليهما السلام حق تعقبه بركة تزداد إذ تزداد المخاطر ولا ينقص من بركتها تفاصيل الامن والأمان, فالمهم ما انعقدت عليه النوايا .....صور الشهداء في المكان تجعل للموت بيانا فصيحا لا ينطق عن الهوى رغم انه ليس للقائل في حضرة العقيلة مقال وليهنأ الشهداء بفوزهم وقد نطقت شهادتهم عنهم "والله لن تمحو ذكرنا".
محبو أبي عبد الله الحسين (ع) يواسون السيدة زينب (ع)
موقع العهد الإخباري شارك مسيرات العشق الحسيني, يحاور الزوار, وهذا أحد الواصلين من البحرين يؤكد "أبينا إلا المجيئ إلى مقام الحوراء زينب سلام الله عليها وهي أم المصائب, فالعقيلة تجمع مصائب أهل سوريا وأهل البحرين وأهل المظلومية في كل العالم أتينا لنشاركها بمصيبة أخيها الحسين, الشعور بالمصيبة الشعور بالآلام بجوار الحوراء و مواساتها".

في خدمة زوّار السيدة زينب (ع)
لا تجفّ الدموع على جدار ضريح العقيلة نار القلب لا تبرد جاء الزوار من خارج البلاد قاصدين الشفاعة ناسين الحرب والمعارك ليكونوا بجوار ملجأ الأمان لهم مقام العقيلة عليها السلام تسير مواكب المعزيين بأعدادها الكبيرة التي غابت عن الأرض الطاهرة منذ عدة أعوام , لا خوف من القذائف يتجولون مطمئنين قاصدين تأدية قسم الوفاء, وانتهاج درب أبي عبد الله الحسين (ع) في طريق الحق.

مقام السيدة زينب (ع) يعج بالزوار
يتحدث شاب لبناني يدعى محمد "للعهد" بأنه لن ينسى فضل تضحيات الجيش السوري ومجاهدو المقاومة لتطهير محيط المقام من رجس نوايا المجموعات التكفيرية المسلحة, ويعتبر وجوده في المقام الشريف تحدي لكل من أراد ان يبعده عن زيارة العقيلة, طامعين بشفاعتها في الدنيا والأخرة مبجلاً لفضل دماء الشهداء في استمرار زياراته.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018