ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء ’حساس ومهم’ يجمع فرنجية بعون في الرابية
سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على اللقاء المزمع عقده بين رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب العماد ميشال عون ورئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية اليوم في الرابية. واعتبرت الصحف أن اللقاء سيكون "حساساً" ومهماً وسيعالج بجدية ملف التسوية التي طرحها فرنجية مع الرئيس سعد الحريري خلال لقائهما في باريس.

حوار عون ـ فرنجية: خلاف على أفضلية المرور
بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت أنه "تتجه الأنظار اليوم الى “قمة الرابية” التي ستجمع العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية، في لقاء مصارحة متأخر، ما سمح بتراكم الهواجس على طريق بنشعي ـ الرابية".
واضافت أنه "لقد أصبح الاجتماع بين عون وفرنجية “حدثا”، بعدما شاءت الأقدار السياسية أن تحولهما من حليفين في تكتل واحد الى مرشحين متنافسين على رئاسة الجمهورية، حتى كاد قصر بعبدا يفرّق ما جمعه الخط الاستراتيجي منذ عودة “الجنرال” الى لبنان في العام 2005".
وتابعت "لئن كان البعض يرجّح أن يساهم لقاء الرجلين في تحسين الرؤية السياسية المشوّشة، وتبيان مدى قدرة المبادرة الحريرية على الصمود، إلا ان الواقعية السياسية تدفع الى الاعتقاد بأن التسوية الحقيقية هي أكثر تعقيداً من ثنائية انتخاب سليمان فرنجية رئيسا للجمهورية وتسمية سعد الحريري رئيساً للحكومة".
تسوية الانتخاب في 16 ك1... لم تنضج لجنة الأشغال لإعلان حال طوارئ نفطية
بدورها، رأت صحيفة "النهار" أن "أسبوعاً يفصلنا عن الموعد المقرر للجلسة الثالثة والثلاثين لانتخاب رئيس للجمهورية، يسوده كلام كثير من جهة، وصمت مريب من جهة أخرى".
وسألت الصحيفة "فهل يكون الصمت مفتاح الفرج لهذا البعض، أم أنه تدبير يدخل التسوية الرئاسية المقترحة في نومة أهل الكهف؟ الرئاسة دخلت في جمود قسري، وهي اذا كانت معادلة داخلية فإن الفيتوات المتبادلة ورفض الثلاثي المسيحي "التيار" و"القوات" والكتائب لها تفرض ارجاءها واعادة تسويقها على نار هادئة، واذا كانت اقليمية فإنها ستنتظر مزيداً من العوامل لإنجاحها في ظل الكلام عن لقاءات مرتقبة سياسية وأمنية سعودية - ايرانية في سلطنة عمان".
وابعت "النهار" أنه "اذا كانت الانظار ستتجه اليوم ايضاً الى الرابية محور الحركة السياسية هذه الايام، حيث يعقد لقاء بين العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجيه، فإن مطلعين لا يعلقون عليه آمالا كبيرة، اذ سيجدد عون تمسكه بترشيح نفسه ورفضه الانسحاب من السباق الرئاسي. ويؤكدون ان عون سيبلغ زائره الموقف الرسمي لـ"تكتل التغيير والاصلاح" الذي هو أحد أعضائه، والذي يدعمه نواب "كتلة الوفاء للمقاومة".
بري: جلسة 16 الشهر لن تنتخب
صحيفة "الاخبار" اعتبرت من جهتها، أنه "تراجع زخم مبادرة الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط الرامية إلى انتخاب النائب سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية. وبعدما كان المقرّبون من صاحبي المبادرة يؤكدون أن نتيجتها العملية ستظهر في جلسة مجلس النواب يوم 16 كانون الاول الجاري، انتخاباً لفرنجية، لخّص الرئيس نبيه بري ما وصلت إليه الاتصالات السياسية بالقول إن زخم المبادرة الأوّلي كان قادراً على تأمين انتخاب فرنجية".
وأضافت الصحيفة "لكن جلسة السادس عشر من الشهر الجاري لن تشهد انتخاب رئيس. هذه الخلاصة لا تبدو نتيجة لرغبات بري ومواقفه المؤيدة للتسوية، بل هي محصلة للواقع المستند تحديداً إلى أمرين: غياب الغطاء المسيحي الجدي للتسوية، ورفض حزب الله التخلي عن حليفه النائب ميشال عون في معركة الرئاسة". وتابعت "كل ما قدّمه الحزب اقتصر على “لملمة” الآثار التي خلّفتها مبادرة الحريري على فريق 8 آذار ــ التيار الوطني الحر، فسعى إلى جمع فرنجية وعون".
فرنجية عند عون وجعجع في “المرصاد”... وطهران لموسكو: التسوية لم تنضج
الى ذلك، قالت صحيفة "الجمهورية" إنه "دخلت التسوية الرئاسية، في ظل القول إنها جمّدت او سقطت، في طور جديد من المشاورات بعيداً من الاضواء، على ان يظهّر مصيرها النهائي في قابل الأيام، وربما قبل جلسة الانتخاب المقررة في 16 الجاري".
واضافت أنه "ستتجه الانظار الى الرابية اليوم حيث سينعقد لقاء قد يكون مفصلياً بين رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون ورئيس تيار "المردة” النائب سليمان فرنجية، الذي سيضع الأول في حقيقة التسوية التي طرحها معه الرئيس سعد الحريري في لقائهما الباريسي الأخير، وهو لقاء كانا اتفقا على عقده في “الوَشوشة” التي حصلت بينهما على هامش التعزية بشقيق عون".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018