ارشيف من :أخبار عالمية
انتهاء مؤتمر الرياض والفصائل السورية تبايع الملك وأمراء السعودية
أنهت فصائل المعارضة السورية المحسوبة على السعودية مؤتمرها في الرياض بتبني موقف المملكة حيال حل الأزمة السورية.
وأكد البيان الختامي للمؤتمر أن هدف التسوية السياسية هو تأسيس نظام سياسي جديد دون أن يكون للرئيس السوري بشار الأسد مكان فيه، مضيفًا على الرئيس الأسد مغادرة الحكم مع بداية المرحلة الانتقالية.
واتفق المجتمعون على تشكيل هيئة عليا للمفاوضات مقرها الرياض لتتولى مهام اختيار الوفد التفاوضي وتكون مرجعية للمفاوضين مع الدولة السورية.
هذا وأعلنت حركة "أحرار الشام" إحدى أبرز المجموعات المسلحة في سوريا، انسحابها من مؤتمر الرياض بحجة عدم إعطاء "الفصائل الثورية" المسلحة "الثقل الحقيقي".
كما كان الأمين العام لتيار "قمح" السوري المعارض هيثم مناع قد أعلن انسحابه من مؤتمر الرياض.

محجوب يبايع الملك وأمراء السعودية
وفور انتهاء المؤتمر، استقبل الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أعضاء الفصائل.
حضر الاستقبال متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، ومحمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، محمد بن سعود بن خالد وكيل وزارة الخارجية لتقنية المعلومات، ومحمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مساعد بن محمد العيبان، ووزير المالية إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، ووزير الثقافة والإعلام عادل بن زيد الطريفي، ووزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير.
وأظهرت الصور التي نشرتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية رئيس الوزراء السوري السابق رياض حجاب الذي انضمّ الى الفصائل المسلّحة يتحدّث أمام الملك والأمراء السعوديين، في مشهد بدا وكأنه يؤدي قسم المبايعة للملكة رسميًا، إذ قال "نحن ندرك أن يد الحزم التي امتدت إلى اليمن لإنهاء الظلم والاستبداد فيه سرعان ما تحولت إلى إعادة الأمل وهذا ما يمنح شعبنا في سورية مزيداً من الأمل في صلابة الموقف السعودي وفي حرصكم على وحدة سورية وعلى وقف نزيف الجراح، كي يستعيد الشعب السوري أمله في حياة حرة كريمة، وبناء دولة مدنية ينتهي فيها الظلم والاستبداد"، حسب ادّعائه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018