ارشيف من :أخبار لبنانية

لقاء السيد نصر الله - فرنجية: عون مرشح فريق 8 آذار أولاً

لقاء السيد نصر الله - فرنجية: عون مرشح فريق 8 آذار أولاً

سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على اللقاء الذي جمع الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله برئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية على مدى ساعات ليل الخميس ـ الجمعة. وكشفت الصحف أن الجانبين اتفقا على إدارة سياسية موحدة للملف الرئاسي على أن يكون العماد ميشال عون هو مرشح فريق 8 آذار أولاً.

لقاء السيد نصر الله - فرنجية: عون مرشح فريق 8 آذار أولاً

«السفير» تنشر وقائع لقاء نصرالله وفرنجية
بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت "أن يلتقي الأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله بزعيم «تيار المردة» النائب سليمان فرنجية على مدى ساعات ليل الخميس ـ الجمعة، هذا ليس بجديد على الرجلين اللذين لطالما التقيا عشرات المرات في الفترة الممتدة منذ العام 2005 حتى يومنا هذا".

واضافت "مساء يوم الأربعاء الماضي، جاء الاتصال المنتظر. في اليوم التالي، توجه فرنجية مباشرة من بنشعي الى الضاحية الجنوبية لبيروت، ولم يكن أحد على علم بموعد اللقاء بينه وبين السيد نصرالله الا أحد المقربين منه ومعاون الأمين العام لـ»حزب الله» الحاج حسين الخليل والحاج وفيق صفا".
 
وتابعت الصحيفة "في الخلاصة يمكن القول أن عشاء ليل الخميس ـ الجمعة أفضى الى الآتي:
أولا، العماد ميشال عون هو مرشح فريق 8 آذار أولا.
ثانيا، التزام الجانبين بإدارة سياسية موحدة للملف الرئاسي من قبل أركان فريق 8 آذار.
ثالثا، يلتزم فريق 8 آذار بالنزول موحدا كفريق سياسي الى أية جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية.
رابعا، إعادة التأكيد على ثوابت فريق 8 آذار السياسية.
خامسا، الرد على مبادرة الحريري غير الرسمية ـ حتى الآن ـ بالتمني عليه التروي وعدم تجاوز السقوف التفاوضية لفريق 8 آذار.
الأهم من هذه النقاط الخمس، «هو قرار التحلي بفضيلة الصبر والتروي ثم التروي في انتظار غد قريب سيكون مختلفا عن يومنا الحالي، ومن صبر وقدّم كبير التضحيات وأغلى الدماء يستطيع الصمود والانتظار ومراكمة المزيد من الانتصارات».


تحرّك أميركي لتسهيل "التسوية" أو بديلها ماذا وراء القرار بتفعيل ملف النفط؟
بدورها، ذكرت صحيفة "النهار" أنه "تقفل نهاية الاسبوع السياسي على صورة تداعيات الارباك الواسع الذي تتخبط فيه القوى الداخلية، جراء خلط الاوراق الذي أحدثه مشروع التسوية الرئاسية والذي أصيب بدوره بجمود بات من الصعوبة توقع أي خرق له في ما تبقى من السنة الجارية الا اذا طرأت عوامل مفاجئة غير محسوبة".

واضافت "لكن الجمود الذي اكتنف ظاهرا التحركات الداخلية في الايام الاخيرة، لم يحجب تطورا ديبلوماسيا يكتسب دلالة لافتة ويتمثل في اندفاع بعض الخارج نحو توظيف المناخ السياسي الذي أثاره مشروع التسوية وترشيح رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجيه في اتجاه منع تفويت الفرصة لانتخاب رئيس للجمهورية، وهو عامل بدأ يلعب دورا محوريا آخر في حركة الاتصالات واللقاءات الجارية بعيدا من الاضواء.

وفي هذا السياق، علمت "النهار" امس ان السفارة الاميركية في عوكر تولت دعوة ممثلين للافرقاء المسيحيين وعدد من السياسيين المسيحيين المستقلين الى غداء في خطوة رمت من خلالها الى الاطلاع على رؤى هؤلاء الافرقاء في شأن التسوية الرئاسية وترشيح فرنجيه لرئاسة الجمهورية. وفي المعلومات ان الجانب الاميركي شدد امام السياسيين المدعوين على حتمية الذهاب الى انتخاب رئيس للجمهورية وفقا لما دأب القائم بالاعمال الاميركي السفير ريتشارد جونز على تكراره في جولته على القيادات السياسية ولا سيما منها الزعماء المسيحيين اخيرا، إما بالتوافق على التسوية المطروحة وإما بتقديم بديل عبر التوافق على ترشيح شخصية مارونية أخرى. كما شدد الجانب الاميركي على ضرورة تجنب استمرار الفراغ الرئاسي بأي ثمن.


نصرالله يستقبل فرنجية: أسئلة عن الخلفية والتوقيت والهدف
الى ذلك قالت صحيفة "الاخبار" إنه "زار النائب سليمان فرنجية، أول من أمس، الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وعقد معه اجتماعاً طويلاً، بحضور مساعدين للطرفين. وعلمت «الأخبار» أن فرنجية عرض خلال اللقاء كل ما سبق أن قام به من اتصالات سياسية، بما فيها اللقاء مع العماد عون، وآخر المشاورات مع فريق 14 آذار، ولا سيما الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط.

وتابعت الصحيفة أنه "أكد فرنجية التزامه «حماية وحدة فريقنا السياسي، ولهذا أعلنت عدم التخلي عن دعم العماد عون كمرشح لفريقنا لرئاسة الجمهورية». وبعدما شكا من تعرضه لحملة من جانب «الحلفاء»، أكد أنه «ملتزم الخط السياسي الذي أنا عليه منذ زمن طويل، والتزام الاتفاق على ترشيح العماد عون، لكنني أسأل: الى متى سوف نستمر في هذا الموقف؟".


لا خرق رئاسياً والحوار تأجَّل... وهنيبعل القذافي في عهدة المعلومات
هذا ورأت صحيفة "الجمهورية" أنه "لا مؤشّرات توحي بانتخابات رئاسية في ما تبَقّى من أسابيع في السَنة الحالية، فالتسوية جُمِّدت على وقع اصطفاف داخلي معارض، وتأزّم إقليمي كبير ظهَر مع مؤتمر المعارضات السورية في الرياض، والذي رأى فيه محور الممانعة منذ لحظة الإعلان عنه والإعداد له تصعيداً ضدّه، فقرّر، وفقَ ما كشَفت أوساط مطّلعة لـ«الجمهورية»، الردّ على الرسالة التصعيدية في سوريا برسالة من الطبيعة نفسِها في لبنان برفض التعاون مع أيّ مبادرة سعودية حتى لو كانت تؤدّي إلى انتخاب مرشّح في صميم خط الممانعة.

وتابعت الصحيفة "ما زالت المؤشّرات الداخلية على ثباتها لجهة تمسّك «حزب الله» بترشيح رئيس تكتّل «التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون، وتمسّك الأخير بترشيحه، كما تمسّك «القوات» و«الكتائب» بموقفهما الرافض للتسوية، ما يعني أنّه في ظِلّ هذا الاصطفاف لا أفقَ لهذه التسوية محلياً، خصوصاً أنّ الرياض كانت قد أبلغَت أيضاً رفضَها أيّ حلول على حساب المسيحيين، وبالتالي الانسداد الرئاسي مُحكم بشدّة نتيجة التعقيدات المحلية والخارجية. وفي هذا السياق قالت مصادر على تقاطع مع الأحزاب الأربعة المعارضة للتسوية إنّ كلّ ما يُشاع عن خروقات مرتقَبة ومفاجآت محتمَلة لا يخرج عن سياق الترويج والضغط الإعلامي".

2015-12-12