ارشيف من :أخبار لبنانية

الساحلي في ’مؤتمر القضية’ في روما: على العالم برمته ان يتحد لمحاربة ’داعش’ واخواتها

الساحلي في ’مؤتمر القضية’ في روما: على العالم برمته ان يتحد لمحاربة ’داعش’ واخواتها

 

أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نوار الساحلي، ان "على العالم برمته ان يتحد لمحاربة "داعش" واخواتها في كل مكان لا سيما في سوريا والعراق وليبيا ومصر وغيرها"، داعيا إلى "الكف عن التفكير بسياسات المحاور والمكاسب، بل التوحد لإيقاف المد الارهابي". وقال: "يجب ان يصبح هذا الإرهاب التكفيري العدو الأول للإنسانية في العالم لنصل الى يوم نجتث فيه هذا الارهاب".

الساحلي في ’مؤتمر القضية’ في روما: على العالم برمته ان يتحد لمحاربة ’داعش’ واخواتها

عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نوار الساحلي

كلام الساحلي جاء في كلمة له خلال "مؤتمر القضية" المنعقد في العاصمة الايطالية روما، وتناول فيها "الشرق الأوسط من 2006 حتى يومنا هذا"، حيث قال انه "في خضم حرب تموز من العام 2006، هذه الحرب الكونية التي شنت على المقاومة في لبنان بل على لبنان برمته من قبل دول عدة مستترة خلف اسرائيل وبقيادة الولايات المتحدة الأميركية، كانت أميركا تسعى إلى تغيير خارطة المنطقة وضرب دول محور المقاومة والممانعة لسياستها غير العادلة"، متابعاً "كان المراد من حرب تموز ضرب المقاومة في لبنان، ثم الالتفاف على سوريا وصولا الى العراق لمحاصرة ايران".

ثم تطرق الساحلي إلى التطورات العربية في السنوات الخمس الأخيرة، قائلا: "في العام 2010، بدأت الأحداث في تونس ثم ليبيا فمصر ثم سوريا".

وأضاف عضو كتلة الوفاء للمقاومة "اليوم كل هذه الدول تغرق في المشاكل، وبعضها في حروب لا سيما ليبيا"، مشيراً الى "البحرين، الدولة الوحيدة التي حصل فيها حراك مدني حضاري بعيد كل البعد عن المؤامرة، ماذا حصل؟ قمع هذا الحراك وما زال وسمحت بعض الدول لنفسها لا سيما السعودية بأن تدخل بشكل مباشر، وتحت عباءة مجلس التعاون الخليجي، وذلك لقمع الحريات وكم أفواه شعب لا يطالب سوى بحقوقه الشرعية".

وتابع: أما في سوريا، فقد اعتقد البعض أو بالأحرى انخدع هذا البعض، معتقدا ان ما حصل في سوريا هو حراك مدني شعبي للمطالبة بالحريات ولتغيير النظام سلميا، ما لبث ان تحول هذا المسمى "حراك" الى ميليشيات مسلحة خارجة عن القانون تعيث في الأرض فسادا، مضيفاً "ان سوريا كانت وما زالت وستبقى عنوانا للدولة العربية التقدمية المناوئة للاستكبار العالمي، ودولة الممانعة والداعمة دوما وابدا لحركات المقاومة لا سيما المقاومة الفلسطينية والمقاومة في لبنان".

واشار الى ان "قوى الاستكبار- أميركا طبعا- سعت الى إسقاط الدولة في سوريا كونها لم تستجب لرغباتها، واستغلت اميركا وبعض دول الغرب ودول الخليج التقلبات في المنطقة وحاولوا ادخال الحراك الى سوريا، وعندما فشلوا سلميا لجأوا إلى الأساليب الارهابية العسكرية وتم استجلاب الآلاف من الارهابيين من انحاء العالم كافة الى سوريا".

وقال "ان هذا الوحش الكاسر الذي أوجدته بعض اجهزة الاستخبارات لمقاتلة الاتحاد السوفياتي سابقا، أصبح وحشا ارهابيا عالميا يهدد الانسانية جمعاء تارة تحت اسم "داعش" وطورا تحت اسم "النصرة" وغيرها من المسميات كبوكو حرام والقاعدة وغيرها".

وتابع الساحلي "اليوم أصبحت سوريا مرتعا لهذا الارهاب التكفيري العالمي، حيث شعرت باكرا قوى اقليمية ودولية بهذا الخطر لا سيما روسيا وإيران، فبدأت تحارب هذا الوحش الكاسر. ونحن بدورنا كمقاومة، واجبها الدفاع عن ارضها واهلها، نقاتل هذا الإرهاب التكفيري بعد ان وصل الى حدودنا في لبنان ودخل عبر ارهابييه وفجر وقتل وألقى بمئات الصواريخ على الداخل اللبناني من المناطق التي كان يسيطر عليها في سوريا".

وختم الساحلي "يجب ان لا ننسى أو نتناسى القضية الأم، قضية الانسانية، قضية شعب برمته، قضية الظلم بامتياز، قضية شعب مقاوم جبار وصامد يطالب بأدنى حقوقه أي الأرض والعيش بكرامة، قضية فلسطين، فلسطين أرض الاديان السماوية فلسطين ارض كل الشرفاء والأحرار، وعليه، على مؤتمركم ان يخرج بعدة توصيات تتعلق بالإرهاب التكفيري وضرورة محاربته بكل الوسائل".

 

2015-12-12