ارشيف من :أخبار عالمية
معارضة الداخل السوري: نحضر في أي مكان شرط أن يكون محايدا
تسعى الأمم المتحدة لتسريع جريان مياه التوافق في الأروقة السورية، وتمهد للقاءات خارجية وتدخل في المصالحات وتكثف المساعدات الإنسانية فبعد تعثرِ العديد من الحلول السياسية في سوريا تسعى الأمم المتحدة لتكون رأس الحربة في التسويات الدولية القادمة وكلاعب وراعٍ أساس للمصالحات الجزئية.
وأكد مساعد الأمينِ العامِ للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيف أوبريان على تكثيف المساعدات الإنسانية التي تسهل دخول الوسطاء وتساعد في إيجاد الحلول في الوقت الذي تتهيأُ وفودٌ للسفرِ للمشاركةِ في مؤتمرات خارجيةٍ نحو نيوريوك، حيثُ يُراهِنُ البعضُ على أنها مقدمةٌ لحلّ نهائيٍ و تحديداً بعد إنجازِ عدةِ مصالحات جزئية داخلية والتي تأتي في سياق الحلِ الشامل.

وبيّن سمير هواش من التيار الوطني السوري لـموقع "العهد" أن المشكلة تكمن في عدم الاعتراف بالمعارضة الداخلية من قبل الخارج، كي تقوم بوضع برنامج حقيقي ووطني، ووقف سفك الدم السوري، علماً أن المصالحات الداخلية ساهمت بتواصل عدة محافظات في موضوع المصالحات باعتباره الموضوع الأساسي بينما الحوار يجب أن يكون السوري والسوري.
وأشار هواش إلى أنه عند ذهابه إلى تركيا وبقائه مدة أسبوع تبين أن المعارضة تضم أجندات مختلفة لاسيما الإخوان المسلمين.
بدوره، محمود مرعي " الأمين العام لهيئة العمل الوطني " قال: الأممُ المتحدة ترى ضرورةَ أن لا تستخدم الاحتياجات الإنسانية الملحة كورقة تفاوضية للضغط على كلِ الأطراف، وأكد أنه تم التغيب عن الرياض لأنها شريكة في سفك الدماء السورية ودعم الفصائل المسلحة وهي طرف وليست شريكة بالحل. وتابع "نحن كمعارضة داخلية حضرنا في موسكو 1 و2 . وحضرنا في جنيف ونحن على استعداد للحضور في أي مكان في العالم بشرط أن يكون محايداً وليس شريكا في الأزمة السورية وغير داعم للإرهاب والارهابيين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018