ارشيف من :أخبار لبنانية

فرنجية في إطلالة متلفزة مساء اليوم

فرنجية في إطلالة متلفزة مساء اليوم

سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على المناقشات السياسية حول مبادرة الرئيس سعد الحريري بشأن انتخاب النائب سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية. وأشارت الصحف الى أن الجميع بانتظار إطلالة فرنجية المتلفزة مساء اليوم، فيما يخفي رئيس حزب القوات سمير جعجع في أعماقه، بحسب الصحف، الكثير من العتب والغضب على الحريري.

فرنجية في إطلالة متلفزة مساء اليوم

 

الحريري ـ جعجع: تأجيل المواجهة بانتظار مصير «المبادرة»
بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت أنه "اما وان المبادرة الرئاسية التي طرحها الرئيس سعد الحريري قد تعثرت، ولا أفق واضحاً لها زمنياً وسياسياً، فإن رئيس «تيار المستقبل» يبدو كأنه قرر أن يراجع حساباته التي بُنيت في المرحلة الاولى على زخم لقاء باريس، قبل أن يتبين أن المسافة بين بيروت والعاصمة الفرنسية كانت كفيلة باستهلاك هذا الزخم وهدره".

وأضافت الصحيفة "أدرك الحريري أن لا فائدة من خسارة حليفه المسيحي المركزي، وهو سمير جعجع في لحظة انعدام وزن، مرشحة أن تطول. ربما كانت التضحية ببعض الحلفاء ستصبح مبررة أو مفهومة لو أن مردودها مضمون، لكن رئيس «المستقبل» شعر، على الأرجح، بأنه من العبث السياسي أن يخسر سمير جعجع من دون أن يربح سليمان فرنجية".

وتابعت "كما أن جعجع الذي يخفي في أعماقه من العتب والغضب على الحريري، ما يفوق بكثير القدر المتسرب الى سطح معراب، وجد أن المصلحة تقتضي العضّ على الجرح في هذه المرحلة الانتقالية والضبابية، خصوصا أن «إعلان النيات» الذي وقعه مع العماد ميشال عون لم يرتق بعد الى مستوى التحالف، الذي يمكن أن يعوّض خسارة حليف من وزن «المستقبل».


ترحيل الفراغ إلى 2016... وفرنجيه يترشّح الحريري وجعجع: الاختلاف الرئاسي ضمن التحالف
بدورها، رأت صحيفة "النهار" أنه "مع أن أي جديد لم يكن متوقعاً في الجلسة الـ33 لانتخاب رئيس للجمهورية، بدا وقع إرجاء الجلسة الـ 34 الى السابع من كانون الثاني 2016 شديد الوطأة".

وأضافت "ذلك ان ترحيل أزمة الفراغ الرئاسي من سنة 2015 التي تشارف نهايتها الى السنة المقبلة يحصل للسنة الثانية توالياً، بينما تقترب الازمة من شهرها التاسع عشر وسط ازدياد ملامح الغموض في مجمل المعطيات والوقائع المتصلة بالصفحة الاخيرة من الكتاب المفتوح لهذه الازمة مع مشروع التسوية الذي طرح فيه اسم رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجيه مرشحاً للرئاسة والذي أحدث خضة واسعة لم يحطّ غبارها بعد، وربما تكون مقبلة على تطورات جديدة في الساعات والايام المقبلة وما تبقى من السنة الجارية".

وتابعت "إذ ترحل الازمة الى السنة المقبلة، تسارعت مجموعة تحركات واتصالات اتسمت بأهمية بارزة، الامر الذي يرشح الاسابيع الفاصلة عن موعد الجلسة الـ34 لحماوة استثنائية من دون أي قدرة لدى أي فريق على الجزم بما اذا كانت بداية السنة الجديدة ستشهد حسماً للأزمة".

جعجع لمستشاري الحريري: انتخاب فرنجية استسلام
الى ذلك اعتبرت صحيفة "الاخبار" أنه "فيما السجال دائر حول أزمة النفايات ومشروع ترحيلها، استمرت القوى السياسية بمناقشة مبادرة الرئيس سعد الحريري بشأن انتخاب النائب سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية. وبانتظار إطلالة الأخير المتلفزة اليوم، عبّر رئيس حزب القوات لحلفائه في تيار المستقبل عن موقفه من اقتراحهم للتسوية الرئاسية".

واضافت "ثلاث خطوات لافتة خيّمت على مشهد الاتصالات السياسية المرتبطة بمبادرة الرئيس سعد الحريري الرئاسية، لكنها لم تقدّم ما يكسر حالة الجمود التي سيطرت على هذا المشهد منذ أسبوعين:

زيارة مستشار الحريري النائب السابق غطاس خوري للرابية، بعيداً عن الإعلام، تحت عنوان تقديم التعازي للجنرال ميشال عون بوفاة شقيقه؛ لقاء بين الرئيس فؤاد السنيورة والنائب جورج عدوان في مجلس النواب؛ واستقبال رئيس حزب القوات سمير جعجع لمستشارَي الحريري هاني حمود ونادر الحريري".


ترحيل الرئاسة إلى السنة المقبلة والخلاف «القواتي»-«المستقبلي» مستمر

هذا وقالت صحيفة "الجمهورية" إن "التوضيح الذي أصدره رئيس الحكومة تمّام سلام حول ما أثيرَ عن انضمام لبنان إلى التحالف الإسلامي ضدّ الإرهاب بتمييزه بين موقفه الشخصي المبدئي، وبين تأكيده أنّ القرار النهائي يعود إلى الحكومة، كان كفيلاً باستيعاب ردود الفعل الأوّلية وتطويقها، وما كان بدأه سلام على هذا المستوى استكمله رئيس مجلس النواب نبيه بري بالقول إنّ «هذا الموضوع هو فكرة، وتناقَش داخل مجلس الوزراء لاتّخاذ الموقف المناسب، ولا حاجة إلى إثارة أيّ جدل خارج هذا الإطار»، الأمر الذي ساهمَ بتبريد المناخات التي كانت تشنّجَت، وأعاد وضعَ الموضوع في إطاره الصحيح.

وأضافت "إذا كان هذا التطوّر نجَح مؤقّتاً ومرحلياً بالتغطية على التسوية الرئاسية، وعلى رغم إخفاق مجلس النواب أمس وللمرّة الثالثة والثلاثين في انتخاب رئيس الجمهورية وترحيل هذا الملف إلى العام الجديد، إلّا أنّ انحسار تردّدات الحلف سريعاً وإطلالة النائب سليمان فرنجية التلفزيونية مساء اليوم، أعادت هذه التسوية إلى الواجهة، خصوصاً في ظلّ ما تَردّد من معلومات أنّ فرنجية ليس بوارد التراجع، وسيؤكّد على المضيّ في ترشيحه، وأنّ الرئيس سعد الحريري سيلاقيه بتبنّي هذا الترشيح".

وتابعت "فرئيس «المردة» لم يطلب المقابلة مع الزميل مارسيل غانم ليعلنَ انسحابَه، بل ليؤكّد على ترشيحه، فيما كلّ مَن تواصَل مع الحريري يكشف أنّه ماضٍ بدوره في دعم خيار فرنجية، وزيارة مدير مكتبه نادر الحريري ومستشاره الإعلامي هاني حمّود لرئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع في معراب جاءت لتصبّ في هذا الإطار، حيث أكّدا تمسّكهما بالمبادرة مع حِرصهما على تنظيم الخلاف مع «القوات»، على غرار ما حصَل في محطتي الحكومة والحوار، وعلى رغم الملاحظات الوطنية-السيادية الدقيقة التي سَجّلها جعجع على هذه الخطوة، تمسّك بدوره بضرورة تنظيم الخلاف بالرغم من الاختلاف الجذري في هذا الموقف".

 

2015-12-17