ارشيف من :أخبار عالمية
التشنج يخيم على مفاوضات سويسرا بسبب استمرار العدوان السعودي على اليمن
أجواء من التشنج تخيم على مقر مفاوضات الأطراف اليمنية في سويسرا بسبب استمرار العدوان العسكري السعودي على اليمن، في وقت تحدثت مصادر يمنية عن مقتل وجرح العشرات من الجنود السعوديين بعد قصف الجيش اليمني واللجان الشعبية تجمعاتهم في منفذ الطوال الحدودي بصاروخين بالستيين من طراز "قاهر -1".
رئيس وفد حركة "أنصار الله" إلى المحادثات اليمنية في سويسرا محمد عبد السلام، أكد استمرار مشاركة الحركة في جلسات التشاور. وفي مؤتمر صحفي عقب إجتماعه بولد الشيخ، أوضح أن وفد صنعاء قدم ورقة الاحتجاج إلى الأمم المتحدة على تجاهلها وقف تثبيت إطلاق النار.
وتناولت ورقة الاحتجاج الخروقات التي شنها العدوان ضد مناطق يمنية كثيرة و"التي تحولت إلى الهجوم العسكري"، من خلال القصف الجوي والتمدد في الجوف ومأرب. وقال عبدالسلام: "جلسنا مع الأمم المتحدة وطلبنا وقوف الحرب وليس ترحيل هذا الامر". إلا أن "الأمم المتحدة لم تستطع حتى الآن أن تقدم رؤية في ما يخص تثبيت وقف إطلاق النار"، وفق تعبيره.
وتابع أن احتجاج الوفد الوطني اليمني على الأمم المتحدة أتى كونها "لم تكن قادرة على تثبيت وقف إطلاق النار الذي تم التوافق عليه قبل مجيئنا الى مسقط".
وقال عبدالسلام: "نحن سنعاود الجلسات من أجل تثبيت وقف إطلاق النار"، مضيفاً أن "الجيش واللجان الشعبية والأمن ستواصل الدفاع عن كرامتنا وعن كرامة اليمنيين بدون أي نقاش". وأكد: "لا يوجد لدينا مشكلة من استمرار الحرب ، فنحن سندافع عن أنفسنا بكل كرامة."
كما علق محمد عبدالسلام على البيان الذي أصدرته الأمم المتحدة بشأن المساعدات الانسانية، بالقول: "بالأمس للأسف أصدرت الامم المتحدة بيانا يخص الجانب الإنساني ولم يكن بموافقتنا، كان لدينا تعديلات لم يتضمنها بيان الامم المتحدة".
وأتت تصريحات رئيس وفد أنصار الله بعد اجتماع وفد صنعاء، ممثلاً برئيس وفد حركة أنصار الله ورئيس وفد حزب المؤتمر الشعبي، مع المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، بناء على طلب الأخير.
وكانت المصادر اليمنية وصفت التمدد العسكري لقوات العدوان السعودي في الجوف ومأرب بأنه "مؤامرة تمثل الأمم المتحدة غطاءً لها بشكل رسمي وفاضح".
ميدانياً، أفادت مصادر يمنية بمقتل وجرح العشرات من جنود الجيش السعودي، وذلك بعد قصف الجيش اليمني واللجان الشعبية تجمعاتهم في منفذ الطوال الحدودي بصاروخين بالستيين من طراز "قاهر واحد".

آثار العدوان السعودي على اليمن
وزارة الدفاع اليمنية أفادت من جهتها بأن الجيش أطلق صاروخاً "باليستياً" من نوع توشكا على الغزاة في معسكر تداويل بمأرب. وقالت الوزارة إن "إطلاق الصواريخ البالستية يأتي رداً على عدم التزام تحالف العدوان السعودي بوقف اطلاق النار".
وبالتزامن واصلت طائرات العدوان السعودي غاراتها على المحافظات اليمنية، حيث أفيد عن سقوط أكثر من 15 شهيداً في قصف إستهدف منطقة كنى بمديرية كتاف في صعدة.
أما في صنعاء، وبالتزامن مع إلتئام محادثات جنيف، نظّم أبناء مديرية بني الحارث وقفة احتجاجية على استمرار العدوان السعودي على أبناء الشعب اليمني، مؤكدين دعمهم للجيش اليمني واللجان الشعبية.
هذه التحركات وإن كانت محدودة إلا أنها جاءت لتمثل مقدمة مهمة لتحركات شعبية وقبلية واسعة قد تمتد إلى أغلب المناطق اليمنية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018