ارشيف من :أخبار عالمية

حصيلة شهداء ’انتفاضة القدس’ إلى ارتفاع .. والاحتلال يقمع فعالية للمطالبة بالإفراج عن الجثامين المحتجزة لديه

حصيلة شهداء ’انتفاضة القدس’ إلى ارتفاع .. والاحتلال يقمع فعالية للمطالبة بالإفراج عن الجثامين المحتجزة لديه

تسود البلدة القديمة من القدس المحتلة حالة من التوتر الشديد، في أعقاب قيام شرطة العدو بإغلاق الشارع الرئيسي فيها ، وذلك بعد وقت قصير من استشهاد الشاب مصعب محمود الغزالي من سكان حي وادي قدوم برصاص الجنود الصهاينة، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.

وباستشهاد الغزالي ارتفعت حصيلة شهداء الانتفاضة الفلسطينية التي انطلقت في مطلع أكتوبر/تشرين الأول إلى 138 شهيداً، بينهم 7 سيدات.

وفي تطور لاحق، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال منزل الشهيد الغزالي ؛ بحسب ما ذكر ابن عمه "فارس" لمراسل موقع "العهد" الإخباري، مشيراً إلى أن القوة المعادية طوّقت المنزل ومحيطه ، ومن ثم داهمته وعبثت بمحتوياته.

بموازاة ذلك، قمعت قوات الاحتلال بعد ظهر اليوم النشطاء الفلسطينيين المشاركين في أطول سلسلة بشرية، للمطالبة باستعادة جثامين الشهداء التي تحتجزها سلطات العدو منذ بدء الانتفاضة.

إشارة إلى أن عدد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال تجاوز الـ60 شهيداً، بينهم مسن وطفلة.

وفي الضفة الفلسطينية، شيعت جموع غفيرة جثمان الشهيدة مهدية حماد (40عاماً) التي ارتقت مساء الجمعة ؛ بعد إطلاق النار عليها قرب المدخل الغربي لبلدة سلواد شرق مدينة رام الله بحجة محاولتها تنفيذ عملية دهس.

وإلى الغرب من رام الله، دهست دورية عسكرية "إسرائيلية" الشاب أيوب سرور خلال اقتحامها بلدة نعلين.

وبحسب مصادر طبية، فإن الشاب سرور أصيب بكسور وكدمات في مناطق متفرقة من جسده.

 

حصيلة شهداء ’انتفاضة القدس’ إلى ارتفاع .. والاحتلال يقمع فعالية للمطالبة بالإفراج عن الجثامين المحتجزة لديه

السلسلة البشرية المطالبة بالإفراج عن جثامين الشهداء

 

وفي مدينة الخليل، داهمت قوة عسكرية صهيونية مخيم العروب ، وسلمت شابين بلاغين لمراجعة مخابرات العدو.

من جهة ثانية، أفادت وسائل إعلام العدو عن وقوع إصابات في صفوف جنود الاحتلال إثر إلقاء عبوات متفجرة محلية الصنع باتجاه حاجز "الكونتينر" العسكري في شارع الشهداء وسط ‏الخليل.

وفي قطاع غزة، شيعت الجماهير الفلسطينية جثمان الشهيد هاني وهدان(22 عاماً) والذي استشهد جراء إصابته بعيار ناري في الرأس أطلقه جنود الاحتلال خلال مواجهات اندلعت شرق حي الشجاعية.

إلى ذلك فتحت الزوارق الحربية الصهيونية نيرانها بشكل مكثف صوب مراكب الصيادين في بحر بيت لاهيا ، فيما أطلقت مواقع الاحتلال العسكرية النار باتجاه المزارعين شرق غزة , دون وقوع إصابات.

على صعيد آخر، أكّدت الداخلية الفلسطينية على لسان المتحدث باسمها اياد البزم أنّ "المشاهد الصادمة التي بثتها وسائل الإعلام لإعدام المواطن المضطرب نفسيا وعقليا اسحاق حسان ظهر الخميس الماضي على يد الجيش المصري على بعد أمتار من حدود رفح، تظهر مدى بشاعة الفعل، فنحن أمام حالة اعدام بدم بارد في وضح النهار، بالرغم من أن الشاب كان أعزلا وعاريا تماما".

ودانت الداخلية بشدة هذا الفعل المستهجن والمنافي لكل القوانين والأعراف الانسانية، وتابعت  "وكذلك رفض الجنود المصريين الاستجابة لصرخات ونداءات وإشارات رجال الأمن الفلسطيني بعدم قتل الشاب؛ إلا أنهم أصروا على إعدامه دون مراعاة لإخوة الجوار".

ودعت الداخلية السلطات المصرية لفتح تحقيق عاجل ومحاكمة الضباط والجنود المسؤولين عن هذه الجريمة.

من جهتها، اعتبرت "لجان المقاومة" إعدام الشاب الفلسطيني الأعزل برصاص الجنود المصريين تصعيد خطير وموقف عدائي ضد غزة وشعبها.

وقالت اللجان في بيان لها إن "الاستهانة بالدماء والأرواح الفلسطينية لا يعقل أن تقع من قبل إخواننا في الجيش المصري والذين امتزجت دماؤنا ودماءهم في جهادنا ومقاومتنا ضد المشروع الصهيوني المعادي للأمة".

2015-12-26