ارشيف من :أخبار عالمية

قلق دولي إزاء ’الصلف’ السعودي والأمم المتحدة تتحرك

قلق دولي إزاء ’الصلف’ السعودي والأمم المتحدة تتحرك

بعدما بلغت حدة صلف السعودية وعجرفتها ذروتها بالتعاطي مع جيرانها ومحاولة جر المنطقة الى فتنة بعد اغتيال الشيخ الشهيد نمر باقر النمر، واقدام الرياض على قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران لتغطية جرائمها بحق الإنسانية وإعدامها للنفس الزكية والكلمة الحرة، ساد قلق دولي وخوف من أن يؤدي التصعيد السعودي الجديد الى نتائج غير محمودة تُهدّد السلام العالمي، وتُقوّض جهود التسوية في سوريا.

وفي هذا السياق، تحرّك مبعوث الأمم المتحدة لشؤون سوريا ستيفان دي ميستورا إلى السعودية، في مبادرة للوقوف على اخر التطورات وامكانية انعكاس التوتر على حل الأزمة السورية حيث يزور الرياض من ثم طهران.

قلق دولي إزاء ’الصلف’ السعودي والأمم المتحدة تتحرك

مبعوث الأمم المتحدة لشؤون سوريا ستيفان دي ميستورا

وأكد الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريتش أنّ" دي ميستورا اعتبر أن الأزمة في العلاقات بين السعودية وإيران مقلقة جداً"، وأنها قد تتسبب في "سلسلة عواقب مشؤومة في المنطقة".

ووفقاً لدوغاريتش "فإن دي ميستورا سيقيم آثار الأزمة الحالية على عملية التسوية في سوريا التي أطلقت نهاية العام الماضي في فيينا، برعاية دولية".

وأشار دوغاريتش إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اتصل بوزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف، وطلب إليهما "تفادي أي عمل قد يؤجج التوتر بين البلدين وفي المنطقة"، مضيفا أن الأمين العام "شدد على أهمية مواصلة حوار بناء بين البلدين من أجل مصلحة المنطقة وغيرها".

مسؤول روسي: على موسكو وواشنطن العمل معا لوقف التصعيد

بدوره، دعا عضو مجلس الاتحاد الروسي فلاديمير دجاباروف موسكو وواشنطن إلى اتخاذ موقف موحد لفض التوتر القائم بين إيران والسعودية".

واعتبر النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد (المجلس الأعلى للبرلمان الروسي) فلاديمير دجاباروف "أنّه يجب على دول العالم الكبرى إتخاذ موقف موحد بشأن التوتر الحاصل بين طهران والرياض".

وطالب دجاباروف كلاً من الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا بإطلاق مفاوضات بشكل عاجل حول استقرار الوضع في المنطقة، مشيراً إلى "أنّ ازدياد التوتر بين إيران والسعودية قد تتمخض عنه أعمال قتالية".

واعتبر دجاباروف أن التحاق عدة دول، ومن ضمنها البحرين والسودان بالسعودية والتي أعلنت عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، يظهر انقسام العالم الإسلامي إلى معسكرين.

كما لفت دجاباروف إلى أن توتر العلاقات بين إيران والسعودية سيؤثر سلبًا على السوق المالية والنفطية.

ووصف البرلماني الروسي الوضع الحالي بالصعب، موضحاً "أن روسيا من جانبها تقدم وكالمعتاد اقتراحات سلمية لخفض التوتر في المنطقة".

 

2016-01-05