ارشيف من :أخبار عالمية

ارتفاع نسبة الاغتيالات التي تستهدف قادة و’أمراء’ المجموعات المسلحة في سوريا

ارتفاع نسبة الاغتيالات التي تستهدف قادة و’أمراء’ المجموعات المسلحة في سوريا

شهدت الأراضي السورية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة عدة عمليات اغتيال ومحاولات اغتيال لمسؤولين وقادة بارزين في المجموعات المسلحة، شملت بلدات وقرى ومدنا، منها درعا وإدلب وحلب وحمص.

ونشر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" في الـ 5 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري أنه علم من مصادر متقاطعة أن مسلحين مجهولين اغتالوا أبو راتب الحمصي "أمير" حركة "أحرار الشام" في حمص، حيث قاموا بإطلاق النار على سيارة كانت تقله وزوجته في قرية الفرحانية الغربية بالقرب من مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، ما أدى لمقتله وإصابة زوجته بجراح.

وتحدث المرصد عن قيام مسلحين مجهولين بمحاولة اغتيال قائد مجموعة في "حركة إسلامية" بمنطقة الحولة في ريف حمص الشمالي، حيث قاموا بإطلاق النار عليه أمام منزله في بلدة كفرلاها بريف حمص الشمالي وفروا هاربين، ما أدى لإصاباته، بينما تعرض قائد قطاع منطقة البريج في ريف حلب الشمالي، لمحاولة اغتيال، حيث قام مسلح بإطلاق النار عليه حين خروجه من القطاع ما أدى إلى إصابته، وقالت مصادر أن مرافقيه قاموا باعتقال المسلح.

ارتفاع نسبة الاغتيالات التي تستهدف قادة و’أمراء’ المجموعات المسلحة في سوريا

الاغتيالات تستهدف قادة و"أمراء" المجموعات المسلحة في سوريا

وكان المرصد قد نشر في 2 كانون الثاني/يناير الجاري، أن مسلحين مجهولين اغتالوا قيادياً في حركة "أحرار الشام"، وهو قائد كتيبة في الحركة، جراء استهداف سيارة كان يستقلها بريف إدلب الجنوبي الشرقي، حيث استهدفت السيارة بعبوة ناسفة أدت إلى مقتله وإصابة اثنين كانوا برفقته، جراء الانفجار الذي وقع في منطقة جرجناز بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وشهدت عدة محافظات سورية خلال شهر كانون الاول / ديسمبر من العام الفائت، 18 عملية اغتيال على الأقل طالت مقاتلين في عدة فصائل مقاتلة و"جبهة النصرة"، من بينها 7 عمليات اغتيال طالت قياديين في "جبهة النصرة – فرع تنظيم القاعدة في بلاد الشام"، وشملت عمليات الاغتيال محافظات إدلب ودرعا وحلب ودمشق وضواحيها وريف دمشق، بأساليب مختلفة، تراوحت بين تفجير عبوات ناسفة أو استهداف سياراتهم بألغام أو إطلاق نار بشكل مباشر.

كذلك نشر المرصد في 29 كانون الأول/ديسمبر من العام 2015 أن مسلحين مجهولين حاولوا اغتيال "شرعيٍّ" لإحدى الفصائل المسلحة في بلدة الجيزة بريف درعا، حيث قاموا بإطلاق النار عليه أمام منزله في البلدة، ما أدى لإصابته بجراح.
في حين نشر المرصد في 27 كانون الأول / ديسمبر من العام 2015، أن مسلحين مجهولين اغتالوا قائد "المجلس العسكري" في مدينة قدسيا منتصف ليل امس الاول باطلاق الرصاص عليه في المنطقة، دون معلومات عن سبب اغتياله.

كما نشر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" في 20 كانون الأول / ديسمبر من العام 2015، أن مسلحين مجهولين حاولوا اغتيال قيادي في حركة "احرار الشام" في بلدة كفرنبل بريف معرة النعمان الغربي، بإطلاق النار عليه، ما ادى لاصابته بجراح.

بينما نشر المرصد السوري في الـ 18 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر من العام 2015، أنه عثر على جثة قائد لواء العزة التابع للجبهة الشامية مقتولاً في منطقة الليرمون عند أطراف مدينة حلب، دون معلومات عن سبب وظروف قتله، أو الجهة التي تقف وراء اغتياله.

ارتفاع نسبة الاغتيالات التي تستهدف قادة و’أمراء’ المجموعات المسلحة في سوريا

الاغتيالات تستهدف قادة و"أمراء" المجموعات المسلحة في سوريا

وأضاف المرصد انه في 3 تشرين الأول / أكتوبر من العام 2015، اغتال مسلحون مجهولون الشيخ ابراهيم السعيد، عضو "المحكمة العليا" التابعة لهيئة علماء حمص، والمسؤول الشرعي في "اللواء 313" بمدينة تلبيسة، بعد أن أطلقوا النار عليه في قرية المكرمية بريف حمص الشمالي، وفروا هاربين.

وكان المرصد قد نشر في 30 أيلول / سبتمبر من العام 2015، قيام مسلحين مجهولين باغتيال الشيخ عبد المهيمن الآغا في قرية الزعفرانة بريف حمص الشمالي، وهو "عضو المحكمة الشرعية" في المنطقة، حيث قاموا بإطلاق النار عليه أمام منزله ولاذوا بالفرار.

أيضاً ذكر المرصد في 30 أيلول / سبتمبر من العام 2015، أن مسلحين مجهولين يستقلون دراجات نارية، اغتالوا العقيد المنشق أحمد خشفة "نائب قائد اللواء 313" في مدينة تلبيسة، من خلال إطلاقه النار عليه لدى خروجه من صلاة العشاء.

كما كان "المرصد السوري لحقوق الإنسان" قد نشر في 28 أيلول / سبتمبر الفائت، خبر اغتيال رئيس "هيئة علماء مدينة تلبيسة"، الشيخ أكرم الحاج عيسى وهو عضو بهيئة علماء حمص، أثناء خروجه من مسجد أبي بكر الصديق في المدينة، بعد صلاة الفجر، على يد مسلحين مجهولين.

2016-01-09