ارشيف من :أخبار عالمية

موسكو تدعو جميع الأطراف السورية إلى المساهمة في إيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة

موسكو تدعو جميع الأطراف السورية إلى المساهمة في إيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة

أعربت الخارجية الروسية عن قلقها من استمرار الوضع الإنساني المتأزم في عدد من البلدات السورية، داعية جميع أطراف النزاع إلى بذل أقصى الجهود من أجل إيصال المساعدات إلى تلك البلدات.

وجاء في بيان صدر عن وزارة الخارجية الروسية اليوم الجمعة أن الوضع في بلدات مضايا والفوعة وكفريا المحاصرة يثير قلقا بالغا، مؤكدة أن الجانب الروسي "يبذل جهودا مكثفة في سياق الاتصالات بالقيادة السورية من أجل تخفيف معاناة السكان المدنيين".

موسكو تدعو جميع الأطراف السورية إلى المساهمة في إيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة

وتابعت الخارجية أن موسكو تحث "الحكومة السورية على التعاون البناء مع الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة من أجل ضمان الوصول الإنساني إلى البلدات الثلاث المذكورة وإلى المناطق الأخرى التي وجد سكانها أنفسهم في أوضاع صعبة، مشيرة إلى أن هذه الجهود قد أدت إلى نتائج ملموسة، أكدها موظفو الوكالات الإنسانية الأممية المشرفون على إيصال المساعدات إلى مضايا.

وأكدت الوزارة انه "في الوقت الراهن من الضروري أن تبذل كافة أطراف النزاع السوري، والدول ذات التأثير على الأطراف، جهودها القصوى من أجل المساهمة في إيصال المساعدات الإنسانية، وبالدرجة الأولى إلى البلدات المحاصرة من قبل مسلحي "جبهة النصرة" و"أحرار الشام" و"جيش الإسلام"".

كما شددت على "ضرورة إطلاق مفاوضات سورية-سورية شاملة فورا دون أي شروط مسبقة وعلى أساس بيان جنيف الصادر في 30 يونيو/حزيران عام 2012 واتفاقات مجموعة دعم سوريا التي تم التوصل إليها يومي 30 أكتوبر/تشرين الأول و14 نوفمبر/تشرين الثاني الماضيين، والقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي يوم 18 ديسمبر/كانون الأول عام 2015".

اجتماع طارئ لمجلس الأمن حول المناطق السورية المحاصرة

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة اجتماعا طارئا لبحث الوضع الإنساني في البلدات المحاصرة في سوريا.

ومن المقرر أن يقدم مساعد الأمين العام للامم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين تقريرا خلال الاجتماع المفتوح الذي سيبدأ في الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت نيويورك.

وقال مندوب نيوزيلندا لدى الأمم المتحدة السفير جيرارد فان بوهمن للصحفيين، إنه من غير المتوقع اتخاذ أي قرار خلال الاجتماع، موضحا أنه سبق للمجلس أن تبنى كافة القرارات الضرورية بشأن الوضع الإنساني في سوريا، أما الآن فيجب الإصرار على تطبيقها.

بدوره أعلن السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر أمس الخميس أن باريس ولندن وواشنطن طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن للمطالبة برفع الحصار عن مناطق سورية عدة بينها بلدة مضايا.

وصرح بأن الاجتماع سيهدف إلى تنبيه العالم إلى المأساة الإنسانية التي تشهدها مضايا ومدن أخرى محاصرة في سوريا.

وأضاف دولاتر أن المبادرة ترمي إلى المساهمة في تأمين ظروف أكثر ملاءمة لاستئناف الحوار بين الأطراف السورية، وذلك قبل عشرة أيام من بدء مفاوضات السلام المقررة في جنيف.

يذكر أن الخطوة التي أقدمت عليها باريس ولندن وواشنطن لاقت تأييد نيوزيلندا وإسبانيا العضوين غير الدائمين في مجلس الأمن.

2016-01-15