ارشيف من :أخبار عالمية

هكذا ارتكب العداون السعودي مجزرته المروعة في صعدة

هكذا ارتكب العداون السعودي مجزرته المروعة في صعدة

راغب فقيه

يواصل النظام السعودي عدوانه على الشعب اليمني مخلفاً المزيد من الضحايا معظمهم من النساء والأطفال وتدمير المنازل والمؤسسات الحيوية المدنية، مسخراً كل طاقاته وإمكاناته في سبيل الانتقام من المدنيين الأبرياء. وقد بات واضحا ان العدوان السعودي لا يهدف الا لبث الذعر والخوف في صفوف المدنيين وتركيع الشعب الذي بنى من الجبال الصخرية بيوتا وأجبر أقسى العتاة على الاندحار والهزيمة. الشعب الذي بقي صامدا في وجه أعتى وأشد عدوان يواصل استهدافاته وعدوانه الغاشم بحق اطفال ابرياء ونساء وشيوخ. ولا يكتفي العدوان بانتهاكه للسيادة وقتله للمدنيين واستفحاله بنسف المعالم والمنشآت الحوية وتدمير ومحو قرى بأكملها بل يبحث بين ركام اليمن عن روح طفل او جسد شيخ نحيف لتدميره ونسفه، وتنفيذ المجازر والجرائم بحقه.

وليس آخر ما ارتكبه العدوان من مجازر ما حدث من جريمة مروعة استهدفت حيا مكتظا بالسكان في مدينة صعدة وراح ضحيتها اكثر من 30 شهيدا وخلفت اضرارا مهولة بالبيوت السكنية الامنة.

وتعليقا على الجريمة النكراء قال الناطق باسم وزارة حقوق الانسان اليمنية اسماعيل الجبري لـ"العهد" الإخباري انه منذ اللحظة الاولى للعدوان وهو يستهدف المدنيين وكل ما يرتبط بالحياة، استهدافا ممنهجا، ويحاول العدوان قدر المستطاع الحؤول دون وصول الادوية والمساعدات والمواد الغذائية الى المدنيين، ولا يكتفي بهذه الممارسات العدوانية بل يدمر آبار المياه ومحطات الكهرباء والجسور".

وتابع الجبري قائلا ان "الهدف الرئيس من هذا العدوان هو تركيع الشعب اليمني الذي لم ولن يركع يوما الا لله عز وجل".

وأكد الجبري ان العدوان يستخدم أسلحة غير تقليدية لاستهداف المدنيين حيث يستهدف مدينة صعدة بآلاف الضربات الصاروخية والمدفعية يوميا فيما أصبحت المدينة الحدودية كمدينة أشباح لا حركة فيها ولا حياة من جراء قسوة الضربات والعدوان".

واشار الجبري ان "7 آلف شهيد سقطوا من جراء العدوان الغاشم جلهم من النساء والأطفال".‎

من ناحيته أكد الصحفي اليمني يحيى الشامي ان المجزرة المروعة حصلت في مدينة ضحيان المزدحمة بالسكان والمليئة بالتجمعات السكنية والمدنيين، وقد تم الاستهداف في وقت تجمع به الناس للتوجه الى الملاجئ هربا من القصف الصاروخي اليومي على المدينة.

 وبحسب الشامي فان هزة قوية حدثت من جراء الضربة ووصلت اصداء صوتها الى مساحة 3 كلم كما خلفت الضربة الجوية عشرات الشهداء أغلبهم من النساء والاطفال ودمارا هائلا في اكثر من 20 بيتاً يسكنه مدنيون".

وفي حديث مع موقع "العهد" الاخباري أشار الشامي الى انه لا يوجد اي منظمة حقوقية في صعدة لتوثيق الجرائم وكلما حاول المعنيون الاتصال بهم برروا عدم مجيئهم بأنهم هدف للعدوان السعودي كما انه لا يوجد تغطية اعلامية.‎

 

2016-01-16