ارشيف من :أخبار عالمية
’توشكا’ و’زلزال 2’ يؤرقان العدوان السعودي في مأرب وجيزان.. ويوقعان خسائر مادية وبشرية كبيرة في صفوفه
باتت الصواريخ الباليستية والصواريخ المطوَّرة محليًا، كابوسًا يؤرق النظام السعودي وحلفاءه، خصوصا بعد فشل قوات العدوان في تدمير المنظومة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية، اللذان استهدفا صباح أمس الأحد، بصاروخ باليستي من نوع "توشكا"، معسكر البيرق التابع للقوات الغازية شرق مدينة مأرب.
وأوضحت مصادر عسكرية لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" أن الصاروخ الباليستي حقق هدفه بدقة عالية، وأصاب غرفة عمليات مزودة بأحدث الأنظمة والأجهزة التكنولوجية، بينها طائرات تجسس وأنظمة رصد ومراقبة.
كما دمّر الصاروخ منصات لإطلاق الصواريخ ومنظومة "باتريوت" الاعتراضية، كما أحرق مخازن أسلحة وآليات ومدرعات تابعة للعدوان السعودي.
وأشارت المصادر إلى مصرع أكثر من ستين عنصرًا من قوات العدوان والمرتزقة، بينهم قيادات وضباط سعوديون وإماراتيون ومرتزقة من "بلاك ووتر"، كانوا قد وصلوا مؤخرًا إلى المعسكر.
وأعلنت قوات العدوان السعودي حالة الطوارئ والاستنفار العام داخل المعسكر وفي محيطه، مانعةً التجوال بالقرب من المكان المستهدف وسط تكتم شديد حول الخسائر، في حين أفاد شهود عيان عن اشتعال نيران كثيفة وانفجارات عنيفة داخل المعسكر المستهدف.
وكانت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية نفذت مناورة لإشغال صواريخ "الباتريوت"، حيث أطلقت عشرات القذائف
وصواريخ "الكاتيوشا" باتجاه قيادة المنطقة العسكرية الثالثة والمجمع الحكومي والقصر الجمهوري بمدينة مأرب، قبل إطلاق صاروخ "التوشكا" على معسكر تداوين أو ما يطلق عليه أحيانًا بمعسكر البيرق.
وكشفت العملية النوعية عن قدرات متطورة لدى الجيش اليمني واللجان الشعبية في رصد تحركات قوات العدوان واختراق غرف العمليات التابعة لتحالفه، حيث نجح الجانب المخابراتي في تحديد مركز تجمعات الغزاة واستهدافها في الوقت والمكان المناسبين.
كما أظهرت العملية فشل قوات تحالف العدوان السعودي في إيقاف القدرات الصاروخية، وخصوصًا البالستية للجيش اليمني واللجان الشعبية بعد مرور أكثر من عشرة أشهر على العدوان السعودي على اليمن، حيث استطاع الجيش إطلاق عشرات صواريخ الـ"سكود" و"توشكا" و"قاهر" باتجاه الأراضي السعودية، ومعسكرات قوات العدوان في بعض المحافظات، ملحقًا خسائر كبيرة في عديد هذه القوات وعناصر المرتزقة المساندة لها.

صاروخ توشكا
ويعتبر الصاروخ الباليستي الذي أطلق صباح أمس الأحد، الثالث من نوعه، الذي يتم إطلاقه على معسكرات قوات العدوان بمحافظة مأرب، والرابع من الصواريخ الباليستية، إذ أطلقت القوة الصاروخية صاروخًا من نوع "توشكا" في أيلول/سبتمبر الماضي باتجاه معسكر "صافر" وحقق هدفه مُوقعًا عشرات القتلى والجرحى في صفوف القوات الإماراتية والسعودية، ودمر مخازن أسلحة وطائرات ومدرعات.
كما أطلق الجيش صاروخًا من نوع "توشكا" أيضًا على تجمعات العدوان بمعسكر تداوين في كانون الأول/ديسمبر الماضي، موقعًا عشرات القتلى والجرحى. وفي منتصف الشهر نفسه، أطلق الجيش صاروخًا باليستيًا من نوع "قاهر" على تجمع للمرتزقة بصافر.
ويقع معسكر تداوين في صحراء خالية من السكان، شرقي مدينة مأرب، استحدثته قوات العدوان بعد تدمير معسكر صافر بصاروخ باليستي، حيث نقلت كامل المعدات والأنظمة وغرف العمليات إلى المعسكر الجديد وأنشأت طوقًا أمنيًا حول المعسكر.
ويتواجد بالمعسكر كبار الضباط السعوديين ومدربون وخبراء أجانب بعضهم من جنسيات أميركية وبريطانية.
ليس "التوشكا" هو مؤرق قوات العدوان فحسب، بل إن "زلزال 2 " هو كذلك، إذ أطلقت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية أمس الأحد هذا الصاروخ، محلي الصنع، على البوابة الغربية في الخوبة بمنطقة جيزان.
وقد أكد مصدر عسكري في حديث صحفي أن الصاروخ أصاب هدفه بـ"دقة".
وكان الجيش ومعه اللجان الشعبية دمروا، أمس الأحد أيضًا، جرافة سعودية باتجاه ساحل ميدي، كانت تعمل على استحداث تحصينات في المنطقة.
كما تمكنت وحدات القنص بالجيش واللجان الشعبية من قنص جندي سعودي في موقع العش، وتم تدمير آلية عسكرية سعودية في موقع المسيال بنجران.
إلى ذلك، دكَّت القوة الصاروخية والمدفعية قيادة عليب ورقابتها ومواقع الهجلة والمسيال وصلة ومرابض المدفعية في خباش والرملة بنجران.
وفي عسير أمطرت المدفعية مواقع قلل الشيباني بعدد من القذائف. وكان قد لقي عدد من جنود العدوان السعودي ومرتزقتهم مصرعهم في وقت سابق من يوم أمس، خلال كسر محاولات سعودية للتقدم باتجاه منطقة البلبلة ومنفذ الطوال والرمضة في جيزان.
هذا وتم تدمير دبابة سعودية من نوع إبرامز باتجاه موقع الرمضة، بالإضافة إلى قنص 4 جنود سعوديين قرب منفذ الطوال، وقنص عسكري سعودي خامس في مركز جلاح بجيزان.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018