ارشيف من :أخبار عالمية

رسالة صمود جديدة من القيادة السورية إلى ’تل ابيب’ وجماعاتها الإرهابية

رسالة صمود جديدة من القيادة السورية إلى ’تل ابيب’ وجماعاتها الإرهابية

محاربة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة من جهة والتأسيس لنواة مقاومة شعبية تقاوم الاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، تشكل ألوية للحكومة السورية والقيادة السورية في ظل الأوضاع الراهنة، هذا الأمر بدا مترجما على الارض من خلال تدريبات يقوم بها الجيش السوري ويخص بها أناسا مدنيين من أهالي بلدات محافظة القنيطرة المتاخمة للشريط المحتل في الجولان السوري.

قوات الجيش السوري كانت قد أشرفت في الأسابيع الماضية على تدريب مجموعة كبيرة من شبان بلدات ريف القنيطرة على استخدام السلاح ومحاربة التنظيمات الإرهابية وصد هجماتها وتنفيذ اقتحامات وعمليات إخلاء للجرحى وايضاً تدريبات على نصب الحواجز والمراقبة الليلية وغيرها من الأعمال التي تخص حماية البلدات ذاتياً، كل ذلك يندرج تحت إطار ما يسمى مشروع الدفاع الذاتي الذي يتولاه سكان البلدات تحسباً لهجمات إرهابية.

رسالة صمود جديدة من القيادة السورية إلى ’تل ابيب’ وجماعاتها الإرهابية

الجيش السوري أشرف أمس على تخريج دفعة من هؤلاء المدنيين المتدربين على استخدام السلاح ونفذ هؤلاء مشروعا يشبه مشروع التخرج العسكري الذي تضمن عملية تحرير لمبانٍ سكنية من المفترض أن تنظيمات إرهابية تسيطر عليها، وكذلك تم تنفيذ مشروع لصد هجوم مفترض يشنه إرهابيون على قرية ما .. وكذلك مشروع تنفيذ عملية إخلاء للجرحى وأيضا تفتيش السيارات وضبط سيارات تحوي في داخلها أسلحة ومتفجرات.

رسالة صمود جديدة من القيادة السورية إلى ’تل ابيب’ وجماعاتها الإرهابية

يكشف ضابط ميداني يشرف على عمليات التدريب لموقع "العهد الإخباري"، وهو من ضباط الجيش السوري، أن هذا المشروع يعتبر من المشاريع المهمة وطنيا لكونه يساعد على تأمين مجموعة كبيرة من الشباب السند والمعين للجيش السوري في مهامه العسكرية من جهة، والدفاعية والأمنية  من جهة أخرى .

وأضاف الضابط أن التدريبات قد تراعي كل القواعد العسكرية لجهة استخدام السلاح وجهة التدريبات البدنية و الحالة المعنوية والنفسية التي عادة ما يوضع فيها العسكري بشكل عام, وبالتالي فإن الشباب الذين تم تدريبهم وتخريجهم يمكن القول أنهم يملكون جزءا كبيرا مما يملكه الجندي السوري النظامي على مستوى المعرفة والخبرة والإيمان بمسألة محاربة التنظيمات التكفيرية المسلحة.

رسالة صمود جديدة من القيادة السورية إلى ’تل ابيب’ وجماعاتها الإرهابية

وقد لفت خلال التخريج حضور بعض الأهالي وامهات الشباب الذين بدت عليهم علامات الفرح والدعم النفسي لأبنائهم الذين يتدربون على محاربة التنظيمات الإرهابية.

وقالت إحدى السيدات، لـ"العهد"، أنها تشعر بالفخر لأن ابنها يتدرب إلى جانب الجيش السوري وأنها تشعر بالطمأنينة عندما تجد أبناء بلدتها وقد أتقنوا حمل السلاح واستخدامه بوجه العدو سواء من الإرهابيين أو من الكيان الإسرائيلي الغاصب.

2016-01-18