ارشيف من :أخبار عالمية
تدمير دبابتين وآلية عسكرية ومصرع عدد من جنود العدوان السعودي في جيزان
أفادت مصادر يمنية عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات العدوان السعودي أثناء محاولتهم التسلّل إلى تبة الخزان غرب معسكر العمري في تعز.

الجيش اليمني
ولقي عدد من العسكريين السعوديين مصرعهم بعد تدمير الجيش اليمني واللجان الشعبية آلية عسكرية كانوا على متنها، بعبوة ناسفة في المناطق الحدودية القريبة من ميدي بجيزان.
وتمكنت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية من تدمير دبابتين سعوديتين من نوع "أبرامز" بصواريخ موجهة في موقع الخشل بمنطقة الخوبة.
وأكد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العميد الركن شرف غالب لقمان أن العمليات التي يقوم بها الجيش اليمني واللجان الشعبية ضد قوى العدوان نجحت في اختراق وتدمير صفوفهم الأمامية وإفشال جميع محاولاتها للتقدم.
وقال العميد لقمان في تصريح لوكالة الأبناء اليمنية "سبأ" إن انتصارات كبيرة يحققها أبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية في العمق السعودي، والصور التي توثقها عدسات الإعلام الحربي شاهدة على مدى تقهقر وانكسار قوات الجيش السعودي وحجم الخسائر التي يتعرض لها بشريا وماديا".
وأكد أن القوات المسلحة اليمنية واللجان الشعبية لن تتخلى عن مسؤوليتها الوطنية والأخلاقية والتاريخية في التصدي للغزاة وتأمين الممتلكات العامة والخاصة وضمان استتباب الأمن والاستقرار في كافة ربوع الوطن.
وأشار العميد لقمان إلى فداحة الجرائم التي يرتكبها طيران العدوان السعودي بحق أبناء الشعب اليمني، إضافة إلى التدمير الممنهج والمستمر للبنية التحتية، ناتج عن عجز وتخبط قادة العدوان في تحقيق أي مكاسب على الأرض.
وحيا العميد لقمان صمود أبناء الشعب اليمني والدور الكبير لأبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية في مواجهة العدوان وتلقينه ضربات موجعة وقاسية.
يأتي هذا في وقت استهدف طيران العدوان السعودي سلسلة غارات على مناطق متفرقة جنوب محافظة تعز. حيث شن طيران العدوان خمس غارات على المدراس ومعسكر العمري، وغارة على منطقة واحجة بمديرية ذباب.
واستهدف طيران العدوان بغارتين منطقة الصنمة غرب مديرية الوازعية، ومزارع الحنيشية جنوب عزان في مديرية ذباب ايضاً.
وارتفعت حصيلة الغارات التي شنها العدوان السعودي على مقر الشرطة الراجلة بوسط العاصمة صنعاء إلى 7 شهداء و 35 وجريحاً، بحسب ما أفادت وزارة الصحة اليمنية.
وتوقع مسؤول بالوزارة ارتفاع حصيلة الضحايا، بسبب استمرار عملية البحث تحت الأنقاض، التي تقوم بها فرق الإنقاذ والإسعاف التابعة للدفاع المدني.
وقفات احتجاجية في الحديدة تنديدا بالعدوان السعودي على البلاد
في الأثناء، نُظمت في مديرية زبيد في الحديدة وقفات احتجاجية تنديدا بالعدوان السعودي على البلاد وصمت المجتمع الدولي جراء جرائمه.
وأكد المحتجون في وقفتهم استعدادهم الكامل لدعم وإسناد الجيش اليمني واللجان الشعبية حتى تطهير اليمن من كل الغزاة والمرتزقة، معلنين تأييدهم للخطوات الإستراتيجية الرادعة للعدوان.
الإفراجُ عن سجناء معسرين من السجن الحربي بصنعاء
أفرَجَت إدارةُ الـسِّـجْـنِ الـحَـرْبِيِّ بأمانة العاصمة، عن عددٍ من السَّجَـنَاء المُعسِرين، بعد توجيهاتٍ من السيد عَبدالملك بدر الدين الحوثي قائد الثورة الشعبية في اليمن بالإفراج عن 37 سجيناً معسراً.
وأشاد العميدُ الركن دحان قناف داوود مديرُ الـسِّـجْـن الـحَـرْبِيّ بهذه اللفتة الكريمة مِن السيد الحوثي، مشيراً إلَـى أن تمَّ الإفراجُ عن هؤلاء المظلومين الذين ظلّوا سنواتٍ طويلةً في السجن بدون أيَّةِ محاكمة، مؤكداً خروجَ الكثيرِ من هؤلاء السَّجَـنَاء المعسرين ولم يتبقَّ منهم سوى القليل.
من جانبه قال المساعدُ هاشم الحملي مساعدُ الـسِّـجْـن الـحَـرْبِيّ من الشرطة العسكرية إنَّ هذه الخطوةَ تدُلُّ على اهتمامٍ حقيقيٍّ بالسجناء ورفع مظلوميتهم ومعاناتهم من قبَل السيد عَبدالملك الحوثي.
ومن بين هؤلاء السَّجَـنَاء الذين تم الإفراجُ عنهم صدام الحبيشي من محافظة إب، ويقولُ إنه ظلَّ لمدة 5 سنوات 5 سنوات محكوماً عليه بدية تُقَدَّرُ 250 ألف ريال، موجِّهاً شكرَه للسيد عَبدالملك بدر الدين الحوثي، ومؤكداً أن فرحتَه لا توصف.
وقال أبو طه الخطيب مندوبُ "أَنْصَـار الله" في القضاء العسكري إنهم فتحوا ملفاتِ السجون؛ لأنهم يعلمون أَن هناك مظالمَ كثيرة.. مشيراً إلَـى أنه كان هناك نوعٌ من الاعتراض، لكنهم صمَّموا على طرْقِ أبوابِ رَدِّ المظلومية وإنصاف المظلومين دون القفز على النظام والقانون.
وأوضح أنهم توجّهوا للسجن الحربي فوجدوا فيه ما يقارِبُ 450 سجيناً يقبعون في الزنانين، البعضُ منهم قد تجاوَزَ مُدتَه التي حُكم عليه بها، مشيراً إلَـى أنه في شهر رمضانَ الماضي وجّه السيد عَبدالملك بدر الدين الحوثي بالإفراج عن 130 سجيناً وتم دفعُ ما عليهم من غراماتٍ وديات وأروشات، والآن لم يتبقَّ في الـسِّـجْـن الـحَـرْبِيّ سوى 100 سجين لا غير، والقيادة الحكيمة تبذُلُ كُلّ ما بوسعها لإخراجهم من خلف هذه الجدران المظلمة.
وفي سياقٍ متصلٍّ قال القاضي عادل سريع الجبري وكيلُ نيابة المباحث العسكرية إنَّ الافراجَ عن هؤلاءِ السَّجَـنَاء كان بعدَ أن استوفوا الشروطَ القانونيةَ، وأمضوا مدة الحبس وكانوا معسرين عن أداءِ ما عليهم من ديات وغرامات لأولياء الدم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018