ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يتقدّم على محاور اللاذقية وريفي درعا وحلب
إستكمل الجيش السوري عملياته العسكرية في مختلف المناطق السورية، مسجّلاً تقدّماً هاماً على 3 محاور رئيسية باللاذقية وريفي حلب ودرعا.
&&vid2&&
فقد سيطر الجيش السوري على محيط مسجد البسام وحارة الديري غربي مدينة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي، وعلى جزء كبير من شارع الصيدليات، اثر اشتباكات عنيفة مع المجموعات المسلحة إستخدم فيها مختلف الاسلحة الخفيفة والثقيلة وقتل وجرح عدداً من المسلحين.
كما سيطر الجيش السوري نارياً على الدوار الرئيسي وعلى منشأة حرمون وسط المدينة.
نداء إستغاثة
وأطلقت المجموعات المسلحة في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي نداءات إستغاثة طالبة من المجموعات المسلّحة الأخرى مؤازرتها لصد تقدم الجيش السوري في المدينة.
وأقرّت المجموعات المسلّحة بارتفاع عدد قتلاها في اشتباكات مع الجيش السوري في مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا إلى 16 خلال الساعات الـ 24 الماضية.
وكانت هذه التنسيقيات نشرت أسماء 11 مسلحاً (وزعت لائحة باسمائهم امس)، واليوم اعلنت عن خمسة اسماء:
1- حمزة أحمد ناصر الزعبي مدينة ازرع - درعا.
2- أحمد محمد العودة بلدة قيطة - درعا.
3- ذياب عبدالوهاب الخلف مدينة الشيخ مسكين - درعا.
4- فيصل خليل مجند منشق من مدينة حلب.
5 - محمد طراد مدينة ازرع - درعا.
كما أعلن "المرصد المعارض" مقتل 73 مسلحاً من مختلف المجموعات المسـلحة بنيران الجيـش السوري فـي مناطق متفرقة من سوريا.
في موازاة ذلك، تقدّمت وحدات الجيش السوري في المزارع الواقعة شمال شرق "الكازية" على جبهة مرج السلطان باتجاه تلة فرزات في الغوطة الشرقية لمدينة دمشق، وسيطرت على مساحة عرضها 420 متراً بعمق 140متراً، إثر اشتباكات مع المجموعات المسلحة، موقعًة قتلى وجرحى في صفوفهم.
وفي الريف الحلبي بسط الجيش السوري سيطرته على قريتي "قطر" و"تل حطابات" شمال مطار كويرس العسكري، بعد اشتباكات مع مسلحي "داعش" أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم.

ريف حلب الشرقي
وأصيب الطفل سعيد علي ناصيف بجروح إثر سقوط عدة قذائف صاروخية على مدينتي نبل والزهراء المحاصرتين في ريف حلب الشمالي، مصدرها المجموعات المسلحة في بلدة ماير.
وإلى اللاذقية حيث أعلن مصدر عسكري أن الجيش السوري تمكّن بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية من فرض سيطرته على بلدة ربيعة وقرية الروضة شمال شرق مدينة اللاذقية بنحو 60 كم.
وبين المصدر أن وحدات الهندسة "تعمل على تمشيط المنطقة وتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها الإرهابيون الذين وقع العديد منهم قتلى ومصابين” قبل فرار من تبقى منهم باتجاه الأراضي التركية.
وأعلنت القيادة العامة للجيش السوري والقوات المسلحة أن فرض السيطرة على ناحية ربيعة يشكل قاعدة انطلاق أساسية للقضاء على ما تبقى من مجموعات إرهابية في ريف اللاذقية كما أن السيطرة عليها وعلى المناطق الاستراتيجية المحيطة بها تشكل ضربة قاصمة للتنظيمات الإرهابية ومن يقف خلفها.
وقالت القيادة العامة للجيش السوري والقوات المسلحة في بيان إن "وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تمكنت صباح اليوم من بسط سيطرتها على ناحية ربيعة في ريف اللاذقية الشمالي بعد سلسلة العمليات الناجحة التي أدت خلال اليومين الماضيين إلى السيطرة على 18 بلدة وقرية أهمه .. الغنيمية والقلايع وبيت سكر والعوينات وخان الجوز وبيت ريحة وبرادون والسودة والخضرة وبيت عوان وريف مختارو والجاموسية والسرايا والريانة والشاكرية وعدد من النقاط الحاكمة والتلال المحيطة بها بمساحة تزيد على 120 كيلومترا مربعا بعد القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين وفرار أعداد منهم باتجاه الحدود التركية وسط انهيار كامل في صفوفهم".
وذكرت القيادة العامة للجيش السوري أن "هذا الإنجاز الجديد يكتسب أهميته من كونه يأتي استكمالا للنجاحات التي حققتها قواتنا المسلحة في الأيام القليلة الماضية في ريف اللاذقية الشمالي وخاصة أن ناحية ربيعة كانت تعد من أكبر مراكز التجمعات الإرهابية في المنطقة وهي عقدة مواصلات وبالسيطرة عليها تم قطع طرق إمداد وتنقل المجموعات الإرهابية".
وأوضحت القيادة العامة للجيش السوري أن "السيطرة على ناحية ربيعة تشكل قاعدة انطلاق أساسية للقضاء على ما تبقى من مجموعات إرهابية بريف اللاذقية كما أن السيطرة عليها والمناطق الاستراتيجية المحيطة بها تعد ضربة قاصمة للتنظيمات الإرهابية ومن يقف خلفها".
وختمت القيادة العامة للجيش السوري والقوات المسلحة بيانها بتأكيد عزمها وتصميمها على متابعة تنفيذ مهامها الوطنية في محاربة الإرهاب والقضاء عليه ودعت كل من تورط في حمل السلاح ضد الوطن لأخذ العبرة وإلقاء سلاحه والمبادرة إلى تسوية وضعه قبل فوات الأوان.
وتعد بلدة ربيعة إحدى أكبر تجمعات المسلحين في سوريا بحكم وقوعها على بعد 13 كم عن الحدود التركية التي تشهد تسللا كثيفا للإرهابيين بتسهيل من السلطات التركية.
وأحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية خلال اليومين الماضيين سيطرتها على قرى التفاحية وحلوة الغربية وحلوة الشرقية والأمليك وبيت عرب وبيت أبلق وتل أشولن وكل التلال المحيطة وعلى جبال السويدة وسرقل والكالوكسي وبرجسلية والمران وأكثر من 16 قرية ونقطة حاكمة بريف اللاذقية الشمالي الشرقي.
ولا تقل "ربيعة" اهمية عن "سلمى" التي سيطر عليها الجيش السوري قبل أيام، وإن كانت أصغر منها حجماً، فهي تُعد أهم منطقة في جبل التركمان، وقاعدة لوجستية وتدريبية للمجموعات المسلحة حيث تنتشر في محيطها معسكرات التدريب ومخازن الأسلحة وأماكن الاجتماعات. وبسقوط بلدة ربيعة يكون جبل التركمان قد سقط كلياً، وخسرت المجموعات المسلحة أفضلية جغرافية من الصعب جداً تعويضها في تلك المنطقة في الفترة المقبلة.
ويتواجد في ناحية ربيعة الجبلية أخطرُ قادة المجموعات المسلحة، وهم من جنسيات شيشانية وقوقازية، ويحظون برعاية ضباط من الاستخبارات التركية التي توفر الدعم اللوجستي والمالي بعد فتح الحدود الشمالية لهذه المجموعات منذ فترة طويلة.
وبالسيطرة على ربيعة، يبقى على الجيش تأمين الجبال الممتدة باتجاه الشمال نحو الحدود التركية، وهناك بعض القرى كـ"البيضا" وقرى صغيرة تبعد نحو 7 كيلومترات عن الحدود القريبة لجبل التركمان، أما في جبل الاكراد، فتبقى قرية كبانا وتلتي 1112 و1154 وكنسبا حيث يتواجد المسلحون.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018