ارشيف من :أخبار عالمية
كندا على طريق رفع العقوبات وإيران محجة المستثمرين
بعد أيام على اتفاق فيينا التاريخي، أصبحت طهران محجةً للمستثمرين، تيمّم العديد من الدول شطرها للاستفادة من هذا البلد المقبل على أيام سمان بعد رفع العقوبات الاقتصادية عنه.
وفي هذا الإطار، أعلن وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون "أنّ بلاده تنوي رفع عقوباتها الاقتصادية عن ايران كي تتمكن صناعة الطيران الكندية من فرض نفسها في هذا البلد".
ورداً على سؤال نائب بهذا الخصوص، قال ديون "إنّ كندا سترفع هذه العقوبات كي تتمكن شركة بومبارديه لصناعات الطائرات من التعامل مع شركة الطيران الايرانية".

كندا
من جهة أخرى، قال الوزير الكندي للصحافيين "اذا كانت شركة ايرباص قادرة على بيع طائراتها لإيران فلماذا بومبارديه غير قادرة؟"، سائلاً "في أي إطار هذا الامر قادر على مساعدة كندا أو الشعب الايراني أو "اسرائيل" أو أي شعب آخر في وقت تواصل كندا اضعاف صناعتها الخاصة".
وأشار ديون الى "أنّ هذه العقوبات الاقتصادية هي سيئة للجميع وسوف نعيد النظر في هذه السياسة، ولكنه لم يحدد أي موعد لذلك".
يُشار الى أنّ كندا وايران لا تقيمان علاقات دبلوماسية منذ عام 2012، وفي العام 2013 فرضت اوتاوا حظراً تجارياً شبه تام على ايران وفرضت عقوبات على 78 مسؤولا و508 شركات.
السويد تستثمر أيضاً..
وفي سياق متصل، قال السفیر السویدي في طهران بیتر تیلر انه "اذا قامت ایران بتقدیم مشاریع اقتصادیة وصناعیة فإنّ البنوك السویدیة مستعدة لتمویلها".
وخلال لقائه رئیس غرفة طهران مسعود خوانساري، قال تيلر "ان المجموعات الاقتصادیة والصناعیة السویدیة جاهزة للتعاون مع ایران"، مشيراً الی "أنّ معظم المشاکل المصرفیة تم ازالتها من خلال رفع العقوبات عن ایران"، وأعلن عن استعداد المجموعات الاقتصادیة السویدیة للعودة الی السوق الایراني.
من جانبه، أکد خوانساري خلال هذا اللقاء "ان البلدین یمکن أن یعززان علاقاتهما وتعاونهما في ظل رفع العقوبات"، مضیفاً "ان ایران تسعی لاجتذاب الاستثمارات المشترکة مع الشرکات الخارجیة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018