ارشيف من :أخبار عالمية
البحرية الإيرانية توجه إنذارًا لمقاتلة وبارجة أميركيتين اقتربتا من منطقة مناورات ’الولاية 94’ وتجبرهما على الانسحاب
وجّه سلاح البحر الإيراني إنذارًا لطائرة حربية وبارجة أميركيتين اقتربتا من منطقة مناورات "الولاية– 94"، التي بدأت صباح اليوم الأربعاء في مياه الخليج الفارسي شرق مضيق هرمز، ما اضطرهما للانسحاب من المنطقة بعد التحذير، فيما عادت المناورات لتتخذ مسارها الطبيعي، وفقًا لما ذكره قادة عسكريون.
وبدأت إيران اليوم، مناورات الولاية - 94 البحرية الكبرى على مساحة 3 مليون كلم مربع وتمتد من شرق مضيق هرمز وحتى شمال المحيط الهندي وبنداء "يا زهراء"، على أن تستمر لـ5 أيام.
وقد تم نشر المنظومات الصاروخية ومشاة البحرية التابعة للجيش على السواحل خلال هذه المناورات لتوجه رسالة، حسب قائد سلاح البحر الأدميرال حبيب الله سياري، مفادها أن التكاتف هو السبيل لحفظ أمن واستقرار المنطقة، دون الحاجة للقوات الأجنبية.

مناورات سلاح البحر الايراني
وأفاد القسم الدفاعي لوکالة "تسنیم الدولیة للأنباء" بأن الوحدات العائمة والغواصات التابعة لسلاح البحر الایراني، نفذت في بدایة هذه المناورات، عملیات للحیلولة دون تغلغل العدو الوهمي الی المیاه الاقلیمیة، استخدمت فیها کل الإمکانات، لاعتراض العدو. وتوجهت الی المناطق المحددة للقیام بمهامها الدفاعیة.
کما انتشرت الوحدات الصاروخیة ساحل– بحر وفرق المشاة، ترافقها قوافل العجلات التکتیکیة وراجمات الصواریخ والمدفعیة الساحلیة والمنصات التکتیکیة لجمع المعلومات الإلکترونیة والوحدات الجویة في المناطق المحددة سلفًا، وذلك في الیوم الأول للمناورات، للحیلولة دون تسلل العدو الوهمي إلی المیاه الساحلیة.
كذلك توزعت العوامات والزوارق السریعة والوحدات الجویة والغواصات الثقیلة من طراز "طارق"، والعوامات المحلیة في المناطق المحددة لها.

مناورات البحرية الايرانية
وتشارك قوات الدفاع المدني في هذه المناورات عبر الفرق الهندسیة القتالیة لسلاح البحر في الجیش، مبديةً استعدادها للدفاع عن المناطق الحیویة والحساسة في سواحل مکران ومضیق هرمز.
وقد تحدث الأدمیرال سیاري عن أهمية "منطقة شمال المحیط الهندي بالنسبة لإیران وکل العالم"، خصوصًا وأنه یتم من خلالها حمل إمدادات الطاقة من منطقة شمال الخلیج الفارسي إلی المحیط الهندي وکل مناطق العالم"، حسب قوله.
وأشار سیاري أيضًا، إلى أهمیة هذه المنطقة من الناحیة الاقتصادیة والتجاریة لکل دول العالم وإیران، فهذه المنطقة حیویة اقتصادیة وکل الخطوط التجاریة المرتبطة بجنوب شرق آسیا باتجاه الغرب وبالعکس، تمر فیها.
وأضاف قائد سلاح البحر "إننا نستخدم کل إمکانیاتنا وتجاربنا في هذه المناورات، والهدف الأول هو الرقي بالمستوی الدفاعي لقواتنا".
وستکون مراحل المناورات کنظیراتها السابقة، وتشمل توسیع منطقة العملیات والقیام بتدریبات تکتیکیة علی سطح البحر، وتحت السطح، وفي الجو.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018