ارشيف من :أخبار عالمية

روحاني: لا سبب للإعتذار من السعودية.. وهي فشلت في اليمن وسوريا والعراق ولبنان

روحاني: لا سبب للإعتذار من السعودية.. وهي فشلت في اليمن وسوريا والعراق ولبنان

أكد الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني أنه لا يجد سببا يستدعي الاعتذار من السعودية، معربا عن أمله في التوصل لتهدئة بين البلدين.

روحاني: لا سبب للإعتذار من السعودية.. وهي فشلت في اليمن وسوريا والعراق ولبنان

الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني

وفي مؤتمر صحافي في ختام زيارة لروما استمرت ثلاثة أيام، قال الرئيس الإيراني إن "الاعتذار لا يندرج في إطار الدبلوماسية".

وذكّر روحاني بأن بلاده قامت "بكل ما ينبغي القيام به، لقد نددنا بهذا الحريق الذي قام به متظاهرون رفضا لإعدام السعودية رجل الدين الشيخ نمر النمر". وأضاف روحاني: "لقد اوقفنا المذنبين، كان علينا أن نقوم بذلك وقد فعلناه"، معتبرا أن على السعودية أن تقوم "بالخيارات السليمة".

وشدد على "أننا لا نريد استمرار التوتر مع السعودية، لكن رد فعل الرياض ليس له أي مبرر"، منددا بالسياسة "العدوانية" التي تنتهجها السعودية وخصوصا في اليمن.

ووصف الرئیس الايراني حسن روحاني إیران والسعودیة بأنهما بلدان جاران ومسلمان ولهما ثقلهما في المنطقة، مؤكداً أن ايران ترفض استمرار الأزمة مع السعودیة لأن افتعال أزمة جدیدة سیزید من تعقید الاوضاع.

وأشار روحاني إلى أن السعودیة اخفقت في تنفیذ برامجها في المنطقة وتسعی إلی تغطیة هذه الإخفاقات، وقال "إن السعودیة تشن عدوانا علی الیمن منذ عشرة أشهر من دون أن تحصد شیئاً کما لم تحقق أيا من أهدافها في العراق وسوریا ولبنان".

وتابع: "لماذا علينا الاعتذار؟ لقد اعدموا الشيخ النمر وعلينا نحن أن نعتذر؟ إنهم يقتلون اليمنيين وعلينا نحن أن نعتذر؟ هم يساعدون الإرهابيين في المنطقة وعلينا نحن أن نعتذر؟ إن قلة كفاءتهم تسببت بموت آلاف الحجاج وعلينا نحن أن نعتذر؟".

وأضاف "روحاني" أن استتباب الأمن في المنطقة یخدم مصلحة ایران والسعودیة، مؤکداً علی ضرورة إرساء أسس الأمن والاستقرار في العراق وسوریا وطرد الارهابیین من المنطقة.
وأوضح أن المشکلة الرئیسیة التی تعاني منها المنطقة هي "داعش" وظاهرة العنف والإرهاب والحرب الاقلیمیة بین السعودیة والیمن، مشدداً علی ضرورة وقفها.

وسُئل روحاني عن إمكان تحسن العلاقات مع الولايات المتحدة بعد توقيع الاتفاق النووي التاريخي ورفع العقوبات عن طهران، فاعتبر أن "مفتاح" هذا التحسن موجود في واشنطن، وقال: "لو كان المفتاح في طهران لاستخدمته لكنه في واشنطن".‎

 

2016-01-27