ارشيف من :أخبار عالمية
التحالف الدولي يُقِر بمقتل مدنيين في ضربات جوية له.. والجعفري: لزيادة الدعم الدولي للعراق
اعتبر وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، اليوم السبت، أن الدعم الدولي والإقليمي المقدَّم للعراق، لا يتناسب مع حجم التحديات التي يواجهها، فيما رأى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في بغداد، يان كوبيتش، أن الامم المتحدة تعتزم طرح توفير المزيد من المساعدات الانسانية للعراق، خلال اجتماع التحالف الدولي الذي سيعقد في روما الثلاثاء المقبل.
وقالت وزارة الخارجية في بيان لها، "إن وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، استقبل ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش، وجرى خلال اللقاء بحث جهود الأمم المتحدة في العراق ومشاركته في اجتماعات التحالف الدولي في روما خلال الأيام المقبلة، وأهمية التنسيق وحث دول التحالف على تكثيف المساندة للعراق في الحرب ضد إرهابيي داعش".
وأكد الجعفري، حسب البيان، على "ضرورة أن ترتفع وتيرة الدعم المقدم للعراق للقضاء على الإرهاب، ومساعدة النازحين، وإعادة إعمار البنى التحتية التي خربتها عصابات داعش الإرهابية".
وأضاف الجعفري، "إننا لا ننكر وجود دعم دولي وإقليمي، ولكنه لا يتناسب حتى الآن مع حجم التحديات التي يواجهها العراق"، مشيرًا الى أن "العراق ما يزال بحاجة للمساعدات الإنسانية والدعم السياسي والأمني والاقتصادي وتطبيق تعهدات مجلس الأمن تجاه خرق السيادة من قبل القوات التركية للأراضي العراقية".

الجعفري خلال استقبال يان كوبيتش
من جانبه، أكد كوبيتش سعيه لـ"إيصال حقيقة ما يجري على الساحة العراقية"، مضيفًا: "سنطرح في اجتماع التحالف الدولي ضد عصابات داعش الإرهابية القادم في روما، توفير المزيد من الدعم خصوصًا المساعدات الإنسانية".
وتابع كوبيتش "سندعو دول العالم كافة للوقوف إلى جانب العراق ضد هذا الخطر العالمي المشترك، المتمثل بعصابات داعش الإرهابية".
يشار إلى أن رئيس الوزراء حيدر العبادي انتقد، في وقت سابق، "بطء" التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" في دعم الجيش العراقي.
وفي هذا الإطار، يبرز إقرار التحالف الدولي بمقتل وإصابة 13 مدنيًا بضربات جوية في العراق وسوريا، حيث اعترف بحصول ذلك في ضربات جوية قادتها الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، فيما عبر عن "أسفه الشديد" لتلك الخسائر التي قال إنها "غير متعمدة".
وقالت قوة المهام المشتركة في بيان لها، "إن خمسة مدنيين قتلوا وأصيب ثمانية آخرون في ضربات جوية قادتها مقاتلات التحالف، واستهدفت تنظيم "داعش" في العراق وسوريا بين 27 تموز/يوليو و15 تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي".
وأسف البيان "بشدة للخسائر في الأرواح والتي كانت غير متعمدة نتيجة هذه الضربات ونعبر عن خالص تعازينا لأسر الضحايا ومن تضرروا".
وكانت هذه المرة الخامسة التي يصدر فيها التحالف بيانًا يعترف فيه بسقوط قتلى ومصابين في الحملة ضد "داعش" التي بدأت في آب 2014. وبهذا يصل عدد المدنيين المرجح أن يكونوا قتلوا في الضربات الجوية إلى 21.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018