ارشيف من :أخبار عالمية

دي ميستورا يعلّق محادثات جنيف السورية الى 25 الجاري.. ولافروف يهاجم ’مدللي المعارضة’

دي ميستورا يعلّق محادثات جنيف السورية الى 25 الجاري.. ولافروف يهاجم ’مدللي المعارضة’

على وقع التقدم الميداني النوعي الذي أحرزه الجيش السوري من خلال كسر الحصار عن بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين بريف حلب وقطع طريق الإمداد الرئيسية على مسلّحي حلب، أعلن المبعوث الدولي الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا عن تعليق المحادثات الجارية في جنيف من أجل تسوية الأزمة السورية حتى يوم 25 من هذا الشهر والسبب "صعوبات حول بعض المسائل الإجرائية" على حدّ تعبيره.

دي ميستورا يعلّق محادثات جنيف السورية الى 25 الجاري.. ولافروف يهاجم ’مدللي المعارضة’

المبعوث الدولي الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا

وفي تصريح أدلى به في جنيف في ختام لقائه مع ممثلي وفد الرياض المعارض، أوضح دي ميستورا أن المحادثات واجهت صعوبات أثناء بحث "المسائل الإجرائية"، مشيراً إلى أن "الأعمال القتالية لم تكن محل النقاش أثناء المحادثات".

وقال المبعوث الدولي إنه يعول على مساهمة كل من مجلس الأمن الدولي و"المجموعة الدولية لدعم سوريا" في إعداد الجولة التالية من المحادثات السورية السورية، مضيفاً أنه سيتوجه إلى لندن نهار غد الخميس لمواصلة بحث التسوية السورية.

وفي المقابل، علّق رئيس الوفد الرسمي السوري إلى جنيف، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري على قرار تأجيل المباحثات بالقول إن "دي ميستورا كميسر للمحادثات يجب ان نتفهم ظروفه وقد تعرض لضغط سعودي"، واضاف أن "المبعوث الأممي كان يريد مواصلة العمل حتى العاشر من الشهر الجاري لكن الضغوط أوصلته إلى العجز وقرر تعليق المباحثات".

وكشف الجعفري عن أن "المعارضة" تلقت تعليمات من السعودية وقطر وتركيا بالانسحاب من محادثات جنيف، مشيراً إلى أن هناك استياءً لدى الأصدقاء ولدى بعض الدول من تصرف فريق الرياض.

وقال الجعفري: "إننا لم نجد أمامنا معارضة بل وجدنا معارضات متناقضة فيما بينها ومجموعات من الأشخاص شتموا بعضهم بعضاً أمام العالم، وقد قلنا للسيد دي ميستورا مع من سنجلس وكأننا أمام مجموعة أشباح"، متحدثاً عن وجود "سلسلة من المفارقات العجيبة في تأليف وفد المعارضات وأن مشاكلهم لم تسمح بوضع جدول أعمال للمباحثات".

لافروف: بعض المشاركين في مفاوضات جنيف مدللون للغاية من قبل رعاتهم الخارجيين

في غضون ذلك، انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أسماهم بـ"المعارضين المدلّلين من قبل مموليهم الخارجيين وبالدرجة الأولى من قبل تركيا"، مشيراً إلى أن أنقرة بمفردها قامت بمنع انضمام حزب الاتحاد الديمقراطي لأكراد سوريا إلى مفاوضات جنيف.

وإثر محادثات مطوّلة أجراها مع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية لسلطة عمان يوسف بن علوي في مسقط، قال لافروف إن "أشخاصا مدللين" ظهروا أيضا في صفوف "وفد المعارضة الثاني" الذي يمثل ما يعرف بـ "مجموعة لوزان" ، وباتوا يطرحون شروطا مسبقة لا علاقة لها بمبادئ بيان جنيف واتفاقات فيينا والقرار الدولي رقم 2254.

ووصف لافروف موقف "المعارضين السوريين" هذا بأنه "قصير النظر للغاية وعديم الآفاق"، محذراً إياهم من التعويل على الممولين الخارجيين والاتكال عليهم لحل القضايا السورية عن طريق طرح شروط مسبقة وإنذارات.

واستبعد وزير الخارجية الروسي وقف الغارات الروسية في سوريا قبل إلحاق الهزيمة بتنظيمي "داعش" و"النصرة" الإرهابيين.

2016-02-03