ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يسيطر على بلدة عتمان شمالي مدينة درعا وعلى بلدة رتيان في ريف حلب الشمالي
في إطار مكافتحه للإرهاب التكفيري، أحكم الجيش السوري واللجان الشعبية سيطرتهم على بلدة رتيان في ريف حلب الشمالي، في ظل توسيع نطاق الأمان لمحيط بلدتي نبل والزهراء.
تزامن ذلك مع وصول قافلة المساعدات الأولى، مقدمةً من الحكومة السورية عبر الهلال الأحمر السوري، محملة بمواد طبية إلى بلدتي نبل والزهراء بعد فك الحصار عنهما.
من جهةٍ أخرى، استُشهد 4 مواطنين بينهم مواطنتان اثنتان وأُصيب عدد من المدنيين بجروح جراء سقوط عدد من القذائف الصاروخية على حيي "تلفون هوائي" و"الخالدية" في مدينة حلب مصدرها المجموعات المسلحة.
في المقابل، أُعلن عن تشكيل مجلس عسكري موحد في القسم الشمالي من ريف حلب الشمالي "أعزاز -مارع- تل رفعت - منغ"، وبقية القرى لتوحيد الجهود في محاولةٍ للحؤول دون تقدم الجيش السوري والقوات المساندة لها.
بموازاة ذلك، قام تنظيم "داعش" بتصفية النائب الشرعي العام في "الجبهة الشامية" المدعو محمد عبد العزيز طبشو في محيط منطقة تل قراح بريف حلب الشمالي. ونشر التنظيم فيديو تحت تسمية "وزهق الباطل"، يظهر فيه طفل إفريقي يقوم بقطع رأسه.

طلائع الجيش السوري
وشمالي مدينة درعا، فرض الجيش السوري سيطرته الكاملة على بلدة عتمان، بعد انسحاب المجموعات المسلحة منها تاركين أسلحتهم وعتادهم.
وقد شهدت المنطقة فرارًا جماعيًّا للمجموعات المسلحة من البلدة، مخلفين وراءهم آلياتهم وأسلحتهم وذخيرتهم، بعد مقتل ما لا يقل عن 36 مسلحًا خلال المعارك مع الجيش السوري في البلدة، التي تبلغ مساحتها 14 كيلومترا مربعًا.
هذا وقُتل عدد من المسلحين وجُرح آخرون خلال الاشتباكات مع الجيش السوري عند أطراف مدينة تلبيسة، في ريف حمص الشمالي.
وفيه سقطت قذائف صاروخية عدة على قرية جب الجراح، مصدرها المجموعات المسلحة.
من جانب آخر، أكد ما يسمى بـ"جيش التوحيد" في بيانٍ له، محاولة "داعش" اغتيال أحد مسؤوليه المدعو منهل الضحيك "أبو خالد" في ريف حمص الشمالي، والتي باءت بالفشل.
وقُتل 3 مسلحين وجُرح آخرون خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في جبلي التركمان والأكراد بريف اللاذقية الشمالي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018